كانت ومازالت محافظة الرقة ملتقى للعديد من الثقافات التي تحكي روحها وشكلها السوري المتسامح المتعاون مع الاخر,فالرقة هي أَس الحضارة التي أهدت للعالم كله هذه القيمة الثقافية الحضارية للانفتاح على الأخر..jpg)
وبرعاية السيد محمد الأحمد وزير الثقافة تم افتتاح مهرجان الرقة الثقافي في دار الأسد للثقافة بمدينة حماة بحضور الرفيقين أميني فرع حماه والرقة لحزب البعث العربي الاشتراكي ومحافظ الرقة ،وأسرة عشاق سوِريا وجمهور الثقافة من محافظة حماه والرقة وادلب ودمشق وحلب.
وقد افتتح المهرجان بعرض فيلم وثائقي يحكي تاريخ الرقة الحبيبة وقدمت الفرق الشعبية حفل تراثي وغنائي وأخيراً تم افتتاح معارض التصوير الضوئي والفن التشكيلي ومعرض نتاج عمل الأطفال واليافعين ومعرض الكتاب..jpg)
وفي كلمة للسيد محمد الأحمد العبدون مدير ثقافة الرقة أشار أن أهمية هذا المهرجان كبيرة وبالغة لإقامته في أيام الانتصارات العربية السورية على الارهاب و تحدي المؤامرات التي تحاك ضد هذا البلد الحبيب.
لافتاً إلى أن النصر كان بهمة الجيش العربي السوري الذي قاتل ويقاتل منذ 8 سنوات على مساحة الوطن وانتهى أيضاً بالنصر للقائد الرئيس بشار الأسد.
وبدوره الدكتور حسين جمعة أستاذ دراسات عليا في جامعة دمشق ورئيس اتحاد الكتاب العرب سابقا ,قال:"عندما نقول الرقة الحبيبة فهذا لا يعني أن الرقة قد ابتعدت عن قلوبنا او أي مكان من القطر العربي السوري قد ابتعد عن هذا الحب الذي يغمره قلبنا بكل درة من هذا التراب الغالي ,لكن أراد أن يذكرنا السيد الرئيس بأن الرقة التي كانت ذات يوم منبعا أساسياً للثقافات وايضاً مكانا اجتمعت فيه الثقافات من الشرق والغرب وامتزجت فيه الفلسفة اليونانية في الفلسفة العربية وأن هذه البقعة التي تنتج ثقافة متطورة متصالحة مع نفسها ثقافة منفتحة على الآخر لايمكن أن تَنسى على الاطلاق" .
ولفت الى أن هناك من أراد أن يحطم فكرة الانفتاح على الأخر وأراد ان يمحو الرقة عن الوجود من خلال ضرب التحالف الذي تقوده أمريكا والارهاب أراد أن يقول أن الرقة قد زالت عن الوجود لكن الرقة بهذا المهرجان تقول له ها نحن موجودون في كل مكان الرقة في قلب كل سوريا .
ومن جهة ثانية أشار الى أن اللوحات التي عًرضت في الافتتاح من الفن و الثقافة و الادب والفكر أراد هذا المهرجان أن يقول أن الرقة ستعود كما كانت وهي في قلبنا ولايمكن أن تمحى .
وقد بيّن الدكتور خلف المفتاح مدير مؤسسة القدس الدولية ان هذا المهرجان الثقافي هام لأبناء الرقة بالرغم من نزوحهم وتهجيرهم وتعبهم النفسي فهم في الملتقى يرقصون ويفرحون, وهذا يدل أن سوريا بيت واحد, فنحن نجد ابناء الرقة في حماة في اللاذقية وطرطوس .
وتابع أن أننا نملك من المشتركات الكثير ما يعني أن البنية الوطنية هي بنية صحيحة وصلبة ,وأيضاً هناك تنوع في الفنون الى حد كبير في اشكال الثقافة الشعبية, على الرغم أن هناك مشترك وطني ولكن هناك خصوصيات ضمن اللوحة السورية هذا يغني المشهد السوري بالمعنى الثقافي والمعنى الحضاري ,لذلك نجد أن فرقة الفنون الشعبية على الرغم من حجم المعاناة والألم الا انها قدمت لوحة جميلة ووجدت تفاعل كبير من هذا الجمهور فهذا الجمهور من كل سوريا من جميع المحافظات.
وأكد أن هذ الصمود يستند الى إرث حضاري و تاريخي فبقدر ما كانت الأزمة مؤلمة , فجرت طاقات خلقت ابداع الانسان السوري والفنان السوري والمثقف السوري ,و قدمت شيء جميل يثبت اصالته و قدرته على أن يعبر عن المرحلة بحالة من الوجدانية العميقة
.
وايضاُ هذه اللوحات وهذا الحضور وهذه الاغاني تعكس محبة للوطن محبة لجيشنا ولرمزنا وأن سوريا على الرغم من قساوة أزمتها إلا أنها تملك قوة وايمان وتمسك بالأرض.
وفي حديث مع نورا الخليل فنانة تشكيلة من محافظة الرقة عبرت عن روعة مشاركتها في هذا المهرجان مشيرة إلى أنه دليل على بقاء سوريا بخير.
وأكدت أنه مهما وصلنا للجهل والتدمير والخراب سوف تظل سوريا هي العلم والثقافة والحب والجمال والفن.
يشارا الى استمرار الفعاليات لغاية 16 آب.
سنمار سورية الاخباري
أسماء غنم
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)











Discussion about this post