القناة الثانية: نتنياهو: نحن بصدد مواجهة شاملة مع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة
قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إن الجيش الإسرائيلي بصدد مواجهة عسكرية شاملة مع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، معتبراً أن مظاهرة لجنة المتابعة ضد "قانون القومية"، تعد دليلا قاطعا لوجود الكثير من التحديات أمام إسرائيل. وأضاف، "لن أكشف عن الخطط العملية للجيش، لكنني أؤكد أن الخطط جاهزة وحاضرة لأي سيناريوهات، ونحن في أوج المواجهة العسكرية مع حماس، وهدفنا هو استعادة الأمن والأمان لسكان الجنوب، وسيتم تحقيق هذا الهدف".
القناة السابعة: وزير اسرائيلي: نقترب من خيار اسقاط حماس
من جانبه، صرح وزير الطاقة الإسرائيلي، وعضو "الكابينيت" يوفال شتاينتيش، أن إسقاط حكم حماس في قطاع غزة، من ضمن الخيارات الإسرائيلية المطروحة على طاولة البحث، ونحن نقترب من هذا الخيار. وأضاف، أنه تم استغلال جولة التصعيد الأخيرة، لتدمير الأهداف الاستراتيجية، ومخازن الصواريخ التابعة لحماس بغزة. ورأى أنه يتعين على "الكابينيت" رؤية الصورة العامة، وعدم التركيز على التوصل الى تهدئة مع حماس.
صحيفة يديعوت احرونوت: العودة الى الاغتيالات ستدفن أي فرصة للتسوية
الى ذلك، حذّرت يديعوت احرونوت، من مغبة العودة إلى سياسة الاغتيالات ضد قادة حماس، واصفة ذلك بالعمل الخطير وغير المسؤول الذي سيدفن أي فرصة للتسوية، وسيجر إلى حمام دم أكبر، وسيقود المنطقة إلى حرب أخرى ستدمر كل الجهود السياسية. وأضافت، "لو كان أسلوب الاغتيالات هو العمل الصحيح لكانت حماس قد اختفت من العالم منذ زمن بعيد، غير انها لم تسهم في إخفاء أو ردع المنظمات الفلسطينية، وإنما ولدت ورثة جدد لقادة المنظمات كانوا أكثر تطرفا وحبا للانتقام. فعندما اغتالت إسرائيل، الرنتيسي والشيخ ياسين جاء محلهما مشعل وهنية، وكانوا أكثر تطرفا، كما أدى اغتيال الجعبري الى حملة عسكرية أطلقت خلالها مئات الصواريخ على إسرائيل.
معاريف الالكتروني:محلل اسرائيلي: نتنياهو يخشى المواجهة مع غزة
بدوره، قال المحلل في معاريف الالكتروني، بن كسبيت، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لا يخشى سوى الحملات العسكرية، والأحزاب المتدينة، لذلك يرغب بالحفاظ على الوضع القائم مع غزة، حتى لا يؤثر ذلك عليه في الانتخابات القادمة. وأضاف بن كسبيت، أن إسرائيل مردوعة أمام حماس، رغم أنها تمتلك كل شيء، وتتحكم بكل شيء في العالم، لكنها تخاف من حماس، في الوقت الذي تعاني فيه الحركة من حالة ضعف. وهذا الضعف هو الذي يسبب الخوف لحكومة نتنياهو، لأن حماس ليس لديها ما تخسره الآن، وقد تسعى الى تطوير أي ردود او تصعيد الى حالة حرب موسعة. ورأى بن كسبيت، أن حماس لديها قيادة قادرة على اتخاذ القرارات، على عكس حكومة نتنياهو، التي لا تمتلك أي خيارات، وليس لديها أي قرارات استراتيجية تجاه قطاع غزة.
القناة العاشرة: نتنياهو يهدد بانتخابات مبكرة ما لم يتم التوصل الى حل وسط بشأن قانون التجنيد
هدد رئيس الحكومة الاسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بإجراء انتخابات مبكرة حال عدم توصل الائتلاف الحاكم في إسرائيل الى حل وسط بشأن قانون التجنيد في ظل معارضة الأحزاب الدينية للقانون. وقال مصدر مطلع على تفاصيل اجتماع بين نتنياهو وقادة أحزاب الائتلاف الحاكم، إن نتنياهو أبلغ الحضور بأنه سيتم تحديد موعد للانتخابات في حال عدم تمرير مشروع قانون التجنيد في غضون أسبوعين، مشيرا الى أن الكرة في ملعب الأحزاب الدينية.
وأوضحت مصادر اسرائيلية أن حزبي "يهودات هتوراه" و"شاس"، المشاركان في الائتلاف الحكومي، يطالبان بأن يعفي قانون التجنيد، المتدينين من الخدمة العسكرية بدعوى أن التفرغ لدراسة التوراة يوازي في أهميته الخدمة العسكرية، فيما يصر وزير الحرب، أفيغدور ليبرمان، على عدم استثناء المتدينين من الخدمة العسكرية، لترسيخ مبدأ توزيع العبء على جميع الإسرائيليين.
صحيفة يديعوت احرونوت: الخارجية الاسرائيلية تستعد لإحباط مبادرة فلسطينية لتعليق عضوية اسرائيل في الأمم المتحدة
ذكرت مصادر دبلوماسية اسرائيلية، أن وزارة الخارجية الإسرائيلية وبعثتها الدبلوماسية في الأمم المتحدة، تستعد لمواجهة وإحباط مبادرة فلسطينية تهدف إلى طرد إسرائيل أو تعليق عضويتها في الأمم المتحدة، وذلك على خلفية تشريع الكنيست "قانون القومية".
وأشارت المصادر الى أن بإمكان الفلسطينيين محاولة إلغاء حق إسرائيل في التصويت في الجمعية العامة، بيد أن فرصهم في الحصول على موافقة جميع أعضاء مجلس الأمن ضئيلة، بسبب "الفيتو" الأميركي. مع ذلك، فإن لدى السلطة الفلسطينية، فرصة جيدة لإصدار القرار في الجمعية العامة، حيث يتمتعون بأغلبية تلقائية. وهذا سيكون نصرا دبلوماسيا غير مسبوق للفلسطينيين.
وأوضحت المصادر، أن المندوب الإسرائيلي في الأمم المتحدة، داني دانون، يعمل بالتنسيق مع المندوبة الأميركية، نيكي هيلي، وبلدان أخرى لإحباط المبادرة الفلسطينية، التي وصفها دانون بالسخيفة والفارغة من جانب الفلسطينيين لنشر الأكاذيب في الأمم المتحدة.
ترجمة: غسان محمد —محطة اخبار سورية










Discussion about this post