عقدت رابطة خريجي العلوم السياسية مؤتمرها الأول
لرجال أعمال وسيدات المجتمع السوري، في فندق داما روز بدمشق على مدى يومين بحضور العديد من الشخصيات السياسية والإقتصادية ورجال الأعمال وأعضاء رابطة خريجي العلوم السياسية.
وتنوعت أهداف المؤتمر بين سعي للتغلب على قانون قيصر وبين المقترحات التي تصب في خدمة الإقتصاد من أجل النهوض بواقع البلد، بحيث يكون لرجال الأعمال وسيدات الأعمال السوريين دورا إيجابيا في التصدي للحصار الإقتصادي. 
وجدد السفير الايراني في سوريا جواد ترك أبادي دعم بلاده لإحتياجات سوريا من المشتقات النفطية في مواجهة الموجة الجديدة من العقوبات الغربية التي تستهدف البلدين، مشددا على تنديد بلاده للإجراءات الإقتصادية الأحادية على سوريا، والتي تحاول الولايات المتحدة الأميركية من خلالها تعويض خسائرها العسكرية وتراجع نفوذ التنظيمات المسلحة في سوريا، مؤكدا أن بلاده ستسمر بتقديم كل ما تطلبه سوريهمن احتياجات نففطية وطاقوية ، والتي تعد مدخلاً أساسياً لقطاع الإنتاج الزراعي والصناعي الذي استهدفه قانون قيصر بشكل خاص.

وفي تصريح لرئيس الرابطة الدكتور هاني بركات بين أن هدف الرابطةالمساهمة والمساعدة في بناء الوطن في الظروف التي يمر بها وخاصة في الفترة الحالية والعمل على نجاح المشروع الوطني للإصلاح الإداري،
خصوصا مع الحاجة للتنظيم “كون العالم يتجه اليوم نحو المنظمات والجمعيات والرابطات، مبينا أهمية حضور كوادر وخريجي العلوم السياسية الإختصاصيين في التحليل السياسي والتركيز على المحلل السياسي السوري على الشاشات.
وبدوره أكد عضو مجلس الشعب محمد خير العكام أن أهمية هذا المؤتمر تنبع من توقيت عقده في ظل هذه الظروف الإقتصادية التي تواجه البلد، مشيرا إلى دور رجال الأعمال وسيدات الاعمال السوريين الإيجابي في التصدي للحصار الاقتصادي .
يوسف مطر – سنمار سورية الإخباري










