• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
الأحد, مارس 15, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home قــــلـــــم و رأي

    من أجل ( قواعد اشتباك ) جديدة ، للحرب و السّلم 

sinmar news by sinmar news
2020-07-28
in قــــلـــــم و رأي
0
14
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

 

          [  ليست " الحرب " الشّاملة خياراً ، و لكنّها قد تفرض نفسها ، في " خيارات " المصير  ]

 

  •   د . بهجت سليمان

 

1▪ نخطئ كثيراً عندما نُسقط طريقة تفكيرنا الواقعيّة المباشرة منها أو العاطفيّة على المخطّطات الأميركيّة – الصّهيونيّة المعدّة و المطوَّرة لمنطقتنا السّاخنة منذ بدايات هذا ” القرن ” ، بداية في ( العراق ) ( 2003م ) و ( لبنان ) ( 2006م ) ، ثم في ( سورية ) اعتباراً من ( 2011م ) ، مع ما يتخلّل ذلك كلّه من المواجهة الأميركيّة – ” الإسرائيليّة ” لإيران ، مع مختلف ما تشهده هذه المنطقة من إعادة ترتيبات استراتيجيّة بوسائل متعدّدة أيديولوجيّة دينيّة ، في إطار تفاقم نزعة ” الإسلام السّياسيّ ” و الدّور التّركيّ و الرّجعيّ العربيّ فيها ، أو بوسائل اقتصاديّة في ظلّ تطبيق الحصارات الاقتصاديّة العميقة التي تتناول سورية و إيران و العراق و لبنان ، مع المشكلات التي تُفتعل لمصرَ ، و الدّمار الذي يَحيق بليبيا و اليمن ، أيضاً.

 

2▪ و تتجلّى الأخطاء الإعلاميّة – السّياسيّة ، بخاصّة ، عندما لا يتّسع منبر واحد في دولنا المُستهدفة هذه ، من أجل إفساح مساحة دوريّة للإعداد النّفسيّ الجماهيريّ الواقعيّ ، ليس لحرب جديدة “إسرائيليّة – أميركيّة” ضدّنا ، و هي قائمة بالكثير من الأدوات و الأشكال ، و لكن من أجل تعميق مفهوم واقع ” الحرب ” التي تصاعدت على المنطقة منذ عقدين ، و هي مستمرّة إلى اليوم ، و لكنّها على الأخصّ يجري العمل كيلا تنتهي كما تتوجّه الحاجات و الرّغبات الاجتماعيّة و السّياسيّة و البشريّة لشعوب المنطقة ؛ بل هي في طور من تحوّلات واسعة جغرافيّاً و اقتصاديّاً و عسكريّاً و نوعيّاً ، يُضاف إليها ما تشهده المنطقة منذ سنوات لاختبارات نفسيّة و عسكريّة صهيونيّة معادية ، أميركيّة و “إسرائيليّة” ، تُمارَسُ على سيكولوجيا المقاومة.

إنّ المردود السّلبيّ للتّجاهل المطلق لهذا الواقع القائم ، هو أكبر من فقدان الثّقة و زعزعة التّماسك الوطنيّ و الإيمان بالحقّ ، ممّا لو جرى العكس من تبصير بالاحتمالات و ذلك مهما كان الخطاب السّياسيّ و الإعلاميّ على درجته الأخيرة من الواقعيّة ، ذلك لأنّ مواجهة ” الهواجس ” أو ” القلق ” ، مواجهة جِدّيّة وواقعيّة و حقيقيّة ، أفضل بمرّات من واقع تجاهل مفرداته التي أصبح لها من “الفعل السّائب و الحرّ” ما لم يُدركْ بعدُ ، و ما لم تُدركْ نتائجه اليوميّة.. على مستوى السّياسات.

 

3▪ تواترتْ على نحو تصاعديّ ، مؤخّراً ، الاعتداءات الاختباريّة ” الإسرائيليّة ” و ” الأميركيّة ” ، في تجارب تمهيديّة لمعرفة و قياس ردّ الفعل الموازي ، لهذه الاعتداءات ، الصّادر عن دول ” الشّركاء ” و ” الأصدقاء “، في ظلّ تصعيد سياسيّ أميركيّ داخليّ يُمارَسُ على ” البيت الأبيض” لدفعه إلى مقامرة نهائيّة مع اقتراب مواعيد انتخابات الرّئاسة الأميركيّة ، فيما تعمل هذه الضّغوطات الأميركيّة الدّاخليّة و “الإسرائيليّة” على دفع “البيت الأبيض” إلى خيارات حدّيّة و مباشرة لا تشكّل فرقاً كبيراً بالنّسبة إلى من وراءها على مستوى نتائج الانتخابات الرّئاسيّة الأميركيّة المقبلة في نجاح هذه الخيارات أو في إخفاقها ، طالما أنّها تؤدّي و ستؤدّي إلى نتائجها الضّمنيّة المطلوبة و المتمثّلة بالمزيد من إنهاك ” المنطقة ” ( منطقتنا ) عسكريّاً و اقتصاديّاً و اجتماعيّاً و نفسيّاً ، في ظروف يعرفها ” الجميع ” من جهة انتفاء أيّة ” إمكانيّة ” لحرب فظائعيّة أو كارثيّة ( عالميّة – نوويّة.. إلخ ) و هو ما يُطمئن ( “إسرائيل” ) و امتداداتها في الإدارات الأميركيّة ، و بدفع هؤلاء للتمادي في العبث بأصول هذا المكان ، طالما يعتقدون أنّ ما يجري ، يُمثّل في ذاته تكديس انتصارات إضافيّة للصّهيونيّة العالميّة و (“إسرائيل”).

 

4▪ ومع ذلك فجميع المعطيات المعاصرة لظروف حرب إقليمية واسعة ، تقليديّة و حديثة ، متوفّرة. هذا الواقع هو ما يجعل الكيان الصّهيونيّ في استعداد عالٍ للحرب. التّعبئة الإعلاميّة و السّياسيّة و الدّوليّة باستراتيجيّات نجهل بعضها و نتجاهل بعضها الآخر.. على صعيد التّحالفات “الشّرق أوسطيّة” بين الكيان الصّهيونيّ و دول كبرى و صغرى.. و الصّمتُ “غير العمليّ” ، و لكنْ الضّروريّ الآن ، على التّحديد ، على العربدات العسكريّة الإسرائيليّة المتزايدة ؛ و واقع استراتيجيّات الدّول الكبرى في العالم ، و وكلائها الذين أُطلقوا بحرّيّات واسعة في المنطقة و في ما يتجاوز ” المنطقة ” ، أيضاً ؛ كلّ هذا و غيره يأتي في خلفيّة الدّور التّركيّ و المطامح العثمانيّة الإسلاميّة السّياسيّة الاستعماريّة الجديدة ، و الدّور الإثيوبيّ في حضور مفاجئ و جديد و لافت و خطير ، و الاصطفافات العربيّة الحقيقيّة الأخيرة في الموقف من ( ليبيا ) و ( مصر ).. و ( العراق )..

 

هو ممّا يجعل (“إسرائيل”) تدخل في قلق سياسيّ يدفعها للتفكير ب ” مغامرة ” عسكريّة ، و ربّما المقامرة ، أيضاً ، جرّاء احتقان آفاق و احتمالات السّياسات و التّطوّرات في “المكان”.

ذلك أن ترتعد (“إسرائيل”) من حصارات وجوديّة ، تختنق فيها. . تفعها لأن تفكر أحيانا بتفضيل ” الانتحار ” – عفدة ماسادا – عليها . هذه قاعدة عسكريّة و استراتيجيّة “إسرائيليّة” و صهيونيّة ، يجب أن يجري الانتباه لها في إعداد السّياسات و المواجهات في الاحتمالات!

 

5▪ ويبدو أنّ ( روسيا ) ليست ” مقتنعة ” ، بعد ، بخطورة ما يجري في منطقتنا ، عليها ، و على وجودها هنا ، و على مصالحها الحاليّة و المستقبليّة!

يُفسّر ذلك الموقف الرّوسيّ في تجاهل المخطّط ” الإسرائيليّ” الذي لم يعد خافياً على روسيا أو غيرها ، نهائيّاً.

فالكيان الصّهيونيّ مدعوماً بأميركا و الصّهيونيّة العالميّة ، هو ليس فقط مجرّد قيمة و نتائج الحسابات السّياسيّة و العسكريّة التّقليديّة التي تعارفت عليها تقديرات حسابات وسائط “القوّة الشّاملة”.

هذا مع العلم أن ( روسيا ) مستفيدة ومرتاحة حاليّاً لما يحصل من ” إضعاف ” أميركيّ تتسبّبه مواجهة أميركا لإيران و الصّين ، على مستوى ما يُدعى بالحرب السّيبرانيّة ( السّيبرنيتيكيّة : الذّاتيّة الذّكيّة ). و لعلّ روسيا تجد في ذلك وقتاً لها غيرَ ضائع في مواجهة أيّة احتمالات أخرى لظروف استراتيجيّة عسكريّة تنجم أو قد تنجم عن المغامرات ” الإسرائيليّة ” – الأميركيّة في المنطقة. هذه حسابات بعيدة بالنّسبة إلى روسيا ، و لكنّها بالنّسبة ” إلينا ” ظروف وشيكة!

 

6▪ من الطّبيعيّ أنّنا في المنطقة ، لسنا شواغل أو شاغلي هموم ” العالم ” ، الوحيدين. و من الطّبيعيّ أنّ رغباتنا لا تفصّل قياسات حاجات و هموم و مشاكل الدّول العالميّة. و على الرغم من إهمية المنطقة ، فإن هذه الأهمّيّة تزداد بسبب وجود (“إسرائيل”) فيها ، و مصالحها . و على رغم ذلك ، أو بالأحرى بسبب ذلك ، بالضّبط ، فإنّ علينا أن ننظر إلى ” الواقع ” من زاوية مختلفة لا نضع فيها أنفسنا ، كمكان ، في مركز “محرق” العالم.

ذلك إنّه حتّى (” إسرائيل” ) ، كان يمكن التّضحية بها في لعبة و مصالح الكبار.. لو لا أنّها (“إسرائيل”) قد عرفت كيف تجعل من مصالحها متعضيّة و مشروطة بظروف مصالح الكبار و ” الصّغار ” ! و سواء أجادت ( ” إسرائيل” ) هذا ” الإيهام ” ، إيهام الدّول الكبرى و الصّغرى بأهمّيّتها لها ، أو سواءٌ عرفت كيف تجعل من مصالحها جزءاً من مصالح هؤلاء الآخرين.. فإنّه ليس لنا أن نتجاهل فاعليّة هذه ” الدّولة الّلقيطة “.. في سياسات عالم هو بمعظمه ، في السّياسة ، لقيط و غير أخلاقيّ و غير عاقل..!

 

7▪ تبدو امتحاناتنا عسيرة في ” المنطقة ” ما لم نتعلّم كيفيّة الخروج من “ردود الأفعال” إلى حيّز “الفعل”. ففي الظروف القاسية لبناء الدّولة الوطنيّة ، لأسباب كثيرة و معروفة ، فإنّ فائض “المقاومة” في المنطقة يتعاظم يوماً بعد يوم ، و لكنه يتبدد أحيانا في الشّعارات غير الموهوبة وفي عدم اجتراح الخيارات الكفيلة بتقديم الفعل على ردود الفعل ، في مواجهة هذا التحدي الوجودي ، مهما اختلفنا مع البعض في هذه الجزئيّة.

و إذا أضفنا إلى ذلك أنّ كلّ ضعف لنا ينضافُ كقوّة للأعداء ، فإنّ تراكمات هذه المتوالية محدودة الأفق بالنّسبة إلينا و مفتوحة للآخرين.

جميع من عدانا لا يبذل ما نبذله من طاقات و لا يخسر ما نخسره نحن من خسارات صارت تمسّ شروط الوجود و التّواجد اليوميين. و إذا كان لكلِّ محدوديّةٍ أجل فإنّه من الخطير نهائيّاً اللعب على حبال “المُحدَّدات”. فالمُحدَّد محدود بطبيعته ( نظريّاً ، على الأقلّ ) ، و لو أنّ قراءته غالباً ما تكون من خلال المحدوديّات!

 

8▪ تأتي الاعتداءات الصّهيونيّة المتمادية و المتكرّرة في إطار صورة كلّ ما تقدّم. يُساعد (“إسرائيل”) في ذلك عقيدة دينيّة “مؤمنة” بأنّ “نهايتها” – هرمجدون – إنّما هي بداية لعهد “سلام” جديد ! هذا ليس من باب الكهانة الصّهيونيّة ؛ و لكنّها عقيدة تلموديّة في الصّميم.

و إذا كان لنا مواجهة نتائج هذه العقيدة التي تمتزج عند الصّهيونيّ بالاعتماد على تفكك و “فكاهيّة” الواقع العربيّ و غير العربيّ المحيط.. فإنّ ذلك غير ملائم على النّحو الذي نعيشه حتّى اليوم بواقع انتظار “الفعل الإسرائيليّ” للقيام بردّ الفعل المناسب و المشروط.

 

9▪ بعض الأفعال لا يُقابلها ، في السّياسة ، بالفعل ، أيٌّ من ردود الأفعال. هذه قاعدة أيضاً. و من الطّبيعيّ أنّنا ، هنا ، لا ندعو إلى “حرب” استباقيّة ، نقوم نحن بها ، فهذا أيضاً ، في ظلّ الظّروف الدّوليّة ، انتحار ؛ ولا ندعو مطلقا إلى الوقوف مكتوفي الأيدي بمواجهة تصاعد الاعتداءات الصهيونية علينا.. غير أنّه يُمكننا ، و فقط ، في هذا الإطار ، و علينا ، أيضاً ، العمل على وضع حدود جديدة و قواعد اشتباك مغايرة لما تريد ” إسرائيل ” فرضه ، و سوف يرى الجميع أنّ (” إسرائيل”) لن تجرؤ ، عندها ، ع

 

10▪ عندما ندعو إلى صناعة أو اعتماد قواعد اشتباك جديدة ، فإنّنا لا نخترع جديداً علينا أو فينا كدولة و شعب و إنسان ، سواء في سورية أو في لبنان أو على طول خطّ دول المقاومة الجريحة ، نفسيّاً ، اليوم . إنّ استحضار التّجارب النّضاليّة التّحرّريّة و التّحريريّة التي اختبرنا بها يوماً جاهزيّتنا الرّوحيّة و التّاريخيّة ، و معها قدراتنا على الثّبات و الانتصارات ، استحضاراً معاصراً بكلّ دفق تيار الحقّ الذي يدفعنا إلى الإيمان بالحقوق.. سوف يُقابله ، و لا بدّ ، تراجع و هزيمة تاريخيّة أخرى للكيان الصّهيونيّ في (“إسرائيل”)، لا سيّما مع استحضار سلسلة من الهزائم التي ألحقناها يوماً بعدوّنا التّاريخيّ الوجوديّ ، الذي لن يُثنيه عن عربداته و مغامراته المُبتذلة سوى الكشف عن وجه الحقّ الذي غيَّبتْهُ فينا ظروف المؤامرات و الخيانات و الاحتكارات و الاعتداءات الخارجيّة و الدّاخليّة.. التي أصبحت في مجتمعاتنا عادات !

هذا جزء من أسباب التّنمّر “الإسرائيليّ” المتمادي و الوقح و الذي يبدو أنّه قد تجاوز كثيراً من الخطوط الحمر و المُحرّمات.

 

11▪ لا تعني ، بالطبيعة ، التّغييرات الضّروريّة على “قواعد الاشتباك” مع العدوّ ، حرباً شاملة ، بالضّرورة . غيرَ أنّ الحربَ عندما تكون هي الخيار الوحيد الأخير مع عدوّ متغطرس و وقحٍ.. إنّما قد تكون أيضاً الحلّ المناسب للردّ على تهديدات شاملة نعانيها و قد تجاوزت القدرة “فينا” على التآلف التّكتيكيّ الذي تحوّل إلى “مشروع قلق وطنيّ”.. يكاد يطال الّلحظة و المستقبل مع ما يطاله من أجيالٍ ولدت و عمّرت في ظلّ ظروف خطأ ، علينا تصحيحها لتصحيح جسد الأمّة و الوطن و الشّعب و الدّولة و الوجود.

لقد تجاوز الأمر الحاجة إلى “خطاب” سياسيّ و عسكريّ تعبويّ.. و إلى “خطاب” مواز إعلاميّ هو حتّى الآن – للأسف – متواضع الحضور ؛ و صار لا بدّ من إعادة إنتاج “خطاب” جديد و معاصر للحرب كما للسّلم ، من أجل مستقبل يسمح لتيّار الحياة بالجريان من جديد ..

هذا مع العلم أنّ إنتاج خطاب الحرب ، هو ليسَ حرباً على الإطلاق! بل يأتي في إطار المقولة المعروفة ( إذا أردت السلم .. فاستعد للحرب ) .

 

12▪️ و في كلّ حال، فنحن يجب ألّا ننتظر “الآخرين”، أيّاً كان هؤلاء الآخرون ، ليقدّموا لنا وصفات الحرب و السّلم ، إذ أنّه ما من دولة أو قوّة في هذا العالم إلّا و هي تبحث أوّلاً و أخيراً على مصالحها الخاصّة – وهذا حقها – و تعمل على تبنّي أفكارها الخاصّة و جعلها حقائق على الأرض ؛ و ذلك باستثناء المشورة و التّنسيق في “المنظومة الواحدة” الدّوليّة ..

و لكنْ علينا ، أيضاً ، قبل ذلك إعادة اختبار قيمة ” مفهوم ” المنظومة نفسها و واقعيّتها و جدّيّتها و حجم المصالح المشتركة التي تجمعنا بها ، و استعدادها ، كمنظومة ، لتقديم ” الأثمان ” و ” الكلفة ” مقابل فوائد المنظومة المجتمعة الواحدة.

في هذا الإطار لا يكون الإيمان لمرّة واحدة بجدّيّة ” المنظومة ” المشتركة من الدّول و المصالح و الأفكار كافياً ليكون أبديّاً ، إذ لطالما تتبدّل جدّيّة البعض من ضمن أطراف ” المنظومة الواحدة ” ، نتيجة احتمال تبدّل الأولويّات و الاستراتيجيّات.

هذا بالطّبيعة من أصعب و أعقد الأمور في ملاحظات التّطوّرات في “المنظومات” ، و ذلك سواءٌ أكانت تلك المنظومات من دول الشّراكات أو التّحالفات أو كذلك الأفراد و القوى و الجماعات.

 

13▪ نحن ، في سورية الأسد ، و في ” محور المقاومة “.. لم نكن يوماً دعاة حرب شاملة . الحرب نفسها ليست خياراً في عقل السّياسة أو سياسة العقل . غير أنّ الحرب عندما تُصبح خياراً للأفق الإمبرياليّ الأميركيّ و الصّهيونيّة العالميّة و ( ” إسرائيل” ).. و هي كذلك ؛ فإنّ علينا عدمَ الانتظار لتلقّيها كصفعة مجابهة صارعة ، أو احتوائها كصدمةٍ مميتة و قاتلة.. و قد صارت كلّ حرب عدوانيّة علينا ، اليومَ ، هي شيء من هذا الفعل الشّائن الذي ينبغي التّصدّي له بوسائله نفسها قبل أن يُجرّدنا من بقيّة ما في أيدينا من أدوات و وسائل و عزيمة و همة .

 

14▪ غير أنّ جميع ما تقدّم ، و تنظيماً و اقتصاداً في الجهد العسكريّ ، إنّما هو مشروط أيضاً بحسم الملفّات العالقة في الدّاخل السّوريّ نتيجة الحرب الكونية على الدّاخل السوريّ ، المستمرّة منذ عشر سنوات ، و بخاصّة في ملفّات ( إدلب ) و الشّمال الشّرقيّ السّوريّ ، و بقيّة المناطق السّوريّة المعلّقة و الخاضعة لتفاهمات إقليميّة و دوليّة ، و في ذلك إعادة رسم ، أيضاً، لعلاقات سورية مع الشّركاء و الحلفاء و الأصدقاء.. و هو ما يجري بالفعل مؤخّراً بخاصّة بعد إعادة رسم جديد لخريطة الطّريق في ملفّ ( إدلب ) على الخصوص ، مع الحلفاء و الأصدقاء ، و هو ما ينبغي أن ينطلق منه كلّ استعداد آخر للمواجهة المصيريّة القادمة مع ( ” إسرائيل” )..

وأخيرا نقول : إن ما حدث البارحة ( 27 تموز 2020 ) من حالة هلع إسرائيلي ، اشتبكت فيها وحدات العدو مع بعضها ، بينما كانت تنتظر عملية من ” حزب الله ” ضدها ، فتراءى لها أنه يقوم بعمليته !!

يؤكد أن ” إسرائيل ” تعيش على صفيح ساخن جدا ، سوف يشتعل تحتها ويحرقها في أي حرب كبيرة قادمة .

 

موقع سنمار سورية الإخباري

لى تجاوز الخطوط الجديدة في إطار الاحتمال .

و على أنّ كلّ ما في الغدِ إنّما هو من باب “الاحتمال” ، فإنّ بإمكاننا ملامسة حدود المغامرة الخطيرة ، هذه ، و هذا حتّى و لو انزلق المكان إلى حرب لا نريدها ، و لكنّها عندها تبدو من ضروب الأقدار الضّروريّة للخروج من واقع بات مهترئاً من شدّة الاستعمال المتشابه و التّكرار.

يجب ألّا ننسى أنّ لنا من القواعد الشّعبيّة و الجماهيريّة ما سوف يدفعها لرؤية ما يجري ، معطوفا على معاناتها المعيشية القاهرة ، بأنه بات عبئاً على مواصلة البوصلة في اتّجاه واحد و معروف ، و هو قيد التّوقّع و الاجترار و مغادرته المقدّس من الإيمان!

و كقاعدة فإنّه لم تترسخ وتتجذر دولة يوماً بواسطة الإمعان و الإنعام المديدين بتجاهل الحقائق على الأرض ، هذا مع أنّ ما يظهر من وقائع على الأرض ، غير كافٍ لتحديد طبيعة الظّاهرة أو الظّاهرات.

 

 

سنمار سورية الاخباري

Previous Post

صفقة انتقال حر بين لاعب وسط ليفربول و برايتون

Next Post

وزارة المالية : الاكتتاب على سندات خزينة بقيمة 150 مليار ليرة

Related Posts

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري
آخر الأخبار

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

2025-07-27
هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟
آخر الأخبار

هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟

2025-04-15
ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟
آخر الأخبار

ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟

2025-04-01
سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها
آخر الأخبار

سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها

2025-04-01
هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟
آخر الأخبار

هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟

2025-02-22
انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي
قــــلـــــم و رأي

انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي

2025-02-20
Next Post

وزارة المالية : الاكتتاب على سندات خزينة بقيمة 150 مليار ليرة

آخر ما نشرنا

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
0

يستقر دفتر سميك فوق جارور النقود في دكان صغير بأحد أحياء جرمانا. تبدو صفحاته مثل سجل عادي، لكنها في الحقيقة...

Read more

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا