.jpg)
بمشاركة أكثر من 50 شركة، افتتح في مدينة المعارض في دمشق فعاليات معرض تجهيزات المعامل وتصنيع وبيع خطوط الإنتاج " بروديكس 2018 " وذلك بحضور كل من وزير الصناعة والسيد رئيس مركز رجال الأعمال السوري الصيني وكل من سفيري الصين والعراق..jpg)
وقد أوضح د. محمد مازن يوسف وزير الصناعة عن دور معرض بروديكس لتعريف المعامل والشركات السورية بالتجهيزات الصناعية والاطلاع عليها وتجهيزها للعمل وإعادة دورانها مجدداً.
أما عن مشاركة جمهورية الصين الشعبية عبر السفير الصيني عن سروره بالمشاركة بمعرض بروديكس، وأن هناك الكثير من المنتجات الصناعية الصينية، وهذا دليل التعاونات والتبادلات بين الصين وسورية في المجالات الصناعية والاقتصادية، ويظن سعادة السفير إن إقامة مثل هذه المعارض تتمتع بمعاني كثيرة ودليل على تحسن الوضع الأمني والسياسي في سورية وذلك بفضل سيادة الرئيس بشار الأسد وصمود الشعب السوري في كافة المجالات.
ونقل السفير الرغبة القوية لدى جمهورية الصين الشعبية للمشاركة في اعادة الاعمار في سورية، وسوف تلعب دور في استقرارها السياسي في تأييد الشعب السوري ومساعدته في استعادة الحياة العادية والسعيدة.
كما وتحدث السيد محمد حمشو أمين سر غرفة تجارة دمشق، بأن سورية تشهد اليوم انفتاح اقتصادي مهماً جداً، وذلك بعد توجيهات من القيادة السورية التوجه شرقاً، ومن هنا بدأ مجلس الأعمال السوري الصيني التوجه نحو تنمية التجارة في سورية والصين، وأضاف السيد حمشو أن المعرض يضم عدة شركات صينية مهتمة بخطوط الانتاج والمكننة الكاملة للمصانع التي تقام في سورية، وأيضاً هناك شركات تسعى للاستثمار في سورية من بعض الدول الصديقة.
ويأكد حمشو أن الاهتمام بهذه المعارض لإعادة تأهيل المصانع السورية، وإن بعض الشركات التي ساهمت اليوم هي جاهزة لتقوم بإعادة تأهيل البنى التحتية في القطاع العام والخاص.
وأشار في نهاية حديثه أن الهدف الأساسي للمعرض هو إيصال التاجر أو الصناعي السوري لبعض الشركات الصينية وسهولة التواصل بينهم من خلال المجلس أو من خلال الملحق التجاري في السفارة الصينية والاسراع بعملية الانتاج أو دورة الانتاج.
ومن جهته عبر مدير عام المؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية فارس كرتلي عن تفائله بمعرض بروديكس بعد أن رأى حجم المشاركة الكبير من قبل الشركات واهتمام الحكومة وذلك من خلال حضور كل من وزير الصناعة ورئيس مركز رجال الأعمال السوري الصيني وكل من سفيري الصين والعراق، وفي حديثه عن تجهيزات المعرض قال كرتلي أنهم هيأوا المكان وقدموا جميع الخدمات المطلوبة لنجاح هذا المعرض، وإجمالاً فهو يرى أن المعرض في دورته الأولى كان شاملاً وهذه بشارة خير للمستقبل، ونوه كرتلي أن مدينة المعارض اليوم تتحضر وتتجهز لإقامة معرض دمشق الدولي لهذا العام في 6 أيلول القادم.
وبدورها أوضحت الجهات المنظمة الأهمية الاستراتيجية لهذا المعرض، فقد تحدث طارق مساح مدير
عام مجموعة جاسمين لتنظيم المعارض والمؤتمرات، إن سورية بدأت بمرحلة إعادة إعمار الاقتصاد من خلال استيراد الآلات وتجهيزات المعامل، وكان معرض بروديكس بداية جديدة من خلال التجهيزات وخطوط الانتاج، وأيضاً من خلال التشجيع على استيراد المكنات التي تصب بالبناء الاقتصادي الذي نعيد ترميمه بعد الخلل الذي أحدثته الأزمة على الاقتصاد في سورية، وأخيراً عبر عن جمالية المشاركة من قبل مختلف الدول( لبنان- الصين- روسيا- سورية)، ويتأمل أن تقدم هذه الخطوة بعض المساعدة بإعادة بناء المعمل كإقتصاد وكتجهيزات معامل وخطوط إنتاج.
ويضيف الأستاذ فراس لبابيدي المدير التنفيذي لشركة سيفن غيتس لتنظيم المعارض والمؤتمرات، أن معرض بروديكس هو المعرض التخصصي الأول في مجال خطوط الإنتاج وتجهيزات المصانع والتصنيع، وبيع خطوط الإنتاج.
وأختتم لبابيدي أن إعادة بناء سورية يجب أن تكون بطريقة نبنيها بأيدينا ونستكمل فيها مسيرة الجيش العربي السوري وانتصاراته، نكمله بمسيرة صناعية، وأكد أننا بلد قادر على إعادة بناء مصانعه بأيديه وهذه كانت الفكرة الأولى لتأسيس معرض بروديكس وتنفيذه، وأن أغلب المشاركين فيه هي شركات سورية وهناك شركات صينية داخل المعرض جميعها تختص بمجال خطوط الانتاج والتصنيع وبيع خطوط الإنتاج والمكنات.
وفي لقاء خاص لموقع سنمار السوري الإخباري مع إحدى الشركات الدولية المساهمة في المعرض، قالت الدكتورة عبير فرح رئيسة مجلس إدارة مجموعة تايغر العالمية، إنها كشركة خدماتية تعمل على عدة قطاعات، وإن سبب وجودهم في بروديكس هو تطوير الصناعة السورية، وتطوير خطوط الإنتاج، حاملين هذا الملف في الوطن العربي، وأن مجموعة تايغر تقدم تسهيلات ومجالات كبيرة للشركات الأوربية التي تدخل للاستفادة من خبراتهم وتنقل المصانع والإنتاج المحلي إلى الخارج.
سنمار سورية الاخباري
تحرير: مارينا مرهج
تصوير: يوسف مطر












Discussion about this post