بدأ الاحتلال التركي استعداداته للانسحاب من نقطة المراقبة التركية في (شير مغار) بريف حماة، والتي أطبق الجيش العربي السوري الحصار عليها في شباط الماضي، بعد تطهير المنطقة من التنظيمات الإرهابية.
وقال مراسل اعلامي في حماة، أن قافلة شاحنات تركية دخلت إلى نقطة (شير مغار) بريف المحافظة الشمالي الغربي، تمهيداً لتفكيك النقطة ونقلها إلى ريف إدلب الجنوبي، وتحديداً إلى منطقة جبل الزاوية، مشيرا إلى أن فنيين تابعين للجيش التركي بدؤوا بتفكيك المعدات اللوجستية في النقطة التي يحاصرها الجيش السوري من الاتجاهات الأربعة.
من جهته، أكد مصدر ميداني للمراسل أن عملية تفكيك النقطة بدأت منذ 48 ساعة، وذلك بعد التنسيق ما بين الاتراك والجانب الروسي، موضحاً أن هذه النقطة وقبل محاصرتها من قبل الجيش السوري، كانت تقدم الدعم الكامل للمجموعات المسلحة في المنطقة.
وأشار المصدر إلى أن المجموعات المسلحة احتمت بهذه النقطة لفترة طويلة حيث رصدت آليات للمسلحين تدخل وتخرج من النقطة، بالإضافة لاطلاق المسلحين الصواريخ باتجاه الجيش السوري والمدنيين من منصات وضعت بالقرب من نقطة المراقبة التركية، وذلك منعا لاستهدافها من قبل مدفعية الجيش السوري أو الطيران الحربي.
وبدأ الجيش السوري مطلع العام الحالي عملا عسكريا في ريف إدلب الجنوبي وسهل الغاب شمال غرب حماة، أسفرت عن السيطرة على قرى وبلدات عديدة، إضافة إلى محاصرة القوات التركية داخل بلدة شير مغار بريف حماة الشمالي الغربي.
وكانت أنقرة أنشئت 12 نقطة مراقبة تركية في منطقة خفض التصعيد بإدلب شمال غربي سوريا، بدءاً من تشرين الأول 2017، بعد شهر من توصل روسيا وتركيا إلى اتفاق يتضمن إنشاء منطقة آمنة منزوعة السلاح.
سنمار سورية الإخباري









