عندما تلامس نعلاك ثرى الشام عليك بخلع نعليك فورا لأن ترابها من دمائنا ومنها نبتنا ونشئنا قبل سبع سنوات ونصف دفنونا بثراها سقيناها بدمائنا ونبتنا بها لم يعلموا أننا بذور وسنبقى على هذه الأرض ولن يستطيعوا النيل منا
ترعرعوا على بيت الشعر
ماكل ما يشتهيه المرء يدركه … تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
ولكن في سورية يختلف الكلام ويختلف كل شيء نحن قاعدة شاذة على كل القوانين قادرين على كسر كل القواعد التي يسير عليها البشرية قبل سبع سنين ونصف بدأت الحرب في سوريا وخططوا ونفذوا لتدمير وتقسيم هذا البلد ولكن اليوم عرف الاستعمار أن البيت الشعري لا ينطبق علينا فكان ردنا جلياً فقلنا لهم
تجري الرياح كما تشتهي سفينتنا…نحن الرياح ونحن البحر والسفن
نحن من قدنا سفينتنا ورياحنا وبحرنا نحو ميناء لم نتربى إلا على الرسو به يسمى ميناء النصر لم نتعتد على الرسو بغيره ولم يفدهم توجيه الرياح والبحر او اي شيء
اليوم رسينا به واعلنها.jpg)
سورية القاعدة الشاذة الغير قابلة للكسر
قبل سبع سنوات ونصف انطلقت الشرارة الأولى للحرب السورية من مدينة درعا في الجنوب السوري خرجت بعض المظاهرات التي خططت لها أمريكا وإسرائيل وأذنابهما من دول الخليج لتقسيم سوريا لاحقا وتدميرها وإسقاط جيشها الذي أصبح هاجسا يؤرق الاحتلال الصهيوني .
وبدأوا بالتضليل عبر آلتهم الإعلامية من قنوات خليجية لتسيس لهذه المظاهرات ونقلها إلى باقي المدن السورية وبالفعل تم نقلها وتغلغلها في بعض المدن السورية ولاحقا تم تسليحها وتمويلها وأصبح المسلحون يؤمرون من الخارج ثم تم رفدهم بالإرهابيين من خارج سوريا .
وأصبحوا يهاجمون النقاط العسكرية والمدنيين ويخربون الممتلكات العامة والخاصة ومارسوا القتل بحق من اعترضهم والخطف وترويع المدنيين وسرقة المعامل وبيعها إلى الخارج .
وارتكبوا أفظع المجازر بحق المدنيين والشرطة والعسكريين في بعض النقاط بأبشع صورة من ذبح ودفن احياء بمقابر جماعية بقيت شاهدة على إجرامهم حتى يومنا هذا وكانت محافظة درعا تمول وتسلح عبر الأردن وإسرائيل حيث أن الحدود معهما كانت مفتوحة وتحت سيطرة الإرهاب حتى أن المشافي القريبة من الحدود في الجولان المحتل والأردن كانت مفتوحة لمصابي الإرهاب فكان التعاون بين الصهاينة والإرهاب بأوضح صورة فتمت السيطرة على أغلب محافظة درعا وثلثي المدينة من قبل الإرهابيين لمدة تجاوزت السبع سنوات عاثوا فيها من الفساد ما لا يعد ولا يحصى أهلكوا كل شي لم يسلم منهم حجر ولا شجر ولا بشر قتلوا وسرقوا وخطفوا ودمروا وخربوا كل شيء حتى الطرق لم تسلم من إرهابهم بعد أن بلغ ارهابهم الحد الذي لا يطاق بدأ الأهالي بمناشدة الجيش العربي السوري للتدخل وتخليصهم من هذا الليل المظلم وبالفعل لم يتوانى الجيش طوال السنين الماضية عن قتال هذا الإرهاب ولم يدخر جهدا قاتله بكل بسالة وقدم القرابين لهذه الحرب والشهداء الذين لا يحصوا فتحرك الجيش السوري نحو المحافظة وبدأ بتحرير القرى والبلدات والمدن الواحدة تل والأخرة حتى رأى الإرهاب أنه لا مفر من دعسهم فرموا السلاح ورضخوا للجيش السوري وأعلنوا الولاء وعادوا إلى حضن الوطن ولكن بقيوا يعضون أصابعهم ندما على ما اقترفته أيديهم وكما يقول المثل أن تأتي متأخرا خير من أن لا تأتي ابدا .
واليوم أعلنت مدينة درعا آمنة مطمئنة بعهدة رجالها بعد إعادة الأمن لها وتم تحرير معظم الريف ويتابع الجيش تقدمه لتحرير باقي الريف رفقة المسلحين الذين عادوا إلى رشدهم ليقاتلوا جنب الى جنب مع الجيش ما تبقى من إرهاب داخل المحافظة ويقضوا عليه لتشرق شمس النصر بعد الظلام الذي طال نومه على أجساد أهلها وأهلكهم وامتص دمائهم .
سنمار سورية الإخباري
إسراء وليد جدوع











Discussion about this post