اتهم ناشطون من مدينة رأس العين، عناصر من فصائل ميليشيا الجيش الوطني المدعوم من تركيا، بسرقة محتويات كنيسة “مار توما” للسريان الأرثوذكس في المدينة.
وأضاف الناشطون، أن السرقة «طالت جميع محتويات الكنيسة، بما فيها الآلات النحاسية التي تخص فرقة الكشافة التابعة لطائفة السريان الأرثوذكس».
وأفادت مصادر من المدينة، أن كنيسة “مار توما” التي تعرضت للسرقة «تقع وسط شارع الكنائس شمالي المدينة، والتي تضم كنيسة للسريان الكاثوليك وأخرى كنيسة للأرمن الأرثوذوكس».
وأضافت: أن «عدد العائلات المسيحية المقيمة في المدينة كان قد انخفض إلى نحو 50 عائلة قبل الهجوم التركي فقط، بعد هجرة عشرات العائلات خلال سنوات الأزمة».
وتستمر الفصائل الموالية لأنقرة في شمال وشمال شرقي سوريا بارتكاب انتهاكات ونهب الملكيات الخاصة والعامة، مستغلةً الفوضى الأمنية لتحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب.
سنمار سورية الإخباري









