برعاية المهندس علي حمود وزير النقل وتحت شعار معاً لدعم الاقتصاد الوطني يقيم اتحاد شركات شحن البضائع الدولي ، في سورية فعالية اقتصادية بعنوان : ( من حلب نبدأ )
استضافت غرفة تجارة حلب الفعالية التي أقامها اتحاد شركات شحن البضائع الدولي في قاعة اجتماعات الغرفة حول معوقات شركات شحن البضائع الدولية في سورية.
وحضر هذه الفعالية كل من السادة معاون وزير النقل وأمين فرع حلب للحزب القاضي فاضل نجار امين فرع الحزب بحلب وحسين دياب محافظ حلب ومديرة الاتحاد ورئيس مجلس مدينة حلب المهندس محمد أيمن حلاق وعدد من أعضاء مجلس الشعب ومجلس غرفة التجارة .
وقد تركزت مداخلات الحضور ومقترحات الحضور على ضرورة إصدار بوليصة الشحن التي تمت الموافقة عليها من قبل كافة الجهات المعنية ، والعمل على إبراء البيانات الجمركية وتخفيض الرسوم الجمركية للسيارات الشاحنة المستعملة لدعم أسطول النقل البري و إعادة النظر في رسوم الترخيص لدى المؤسسة العامة للبريد والسماح لاستيراد السيارات التي تحمل لوحات خليجية وتعود ملكيتها لأشخاص سوريين وإيجاد حل للمعوقات التي تعترض شركات الشحن والنقل في المدينة.
وفي بداية الندوة ألقى وزير النقل المهندس علي حمود راعي الفعالية كلمة أشار فيها إلى أن الحلبيين صاغوا الصمود والنصر بأحرف من نور ، لافتاً إلى أنه تحطمت على أسوار قلعة حلب أعتى قوى الطغيان والعدوان والإجرام.
وأضاف المهندس حمود أن الوزارة وضعت في أولوياتها تقديم الدعم لتطوير عمل الاتحاد وتقويته وخاصة في مرحلة البناء والاعمار ، لافتاً إلى دوره الكبير في نقل البضائع إلى كل دول العالم فكان سفيراً حقيقياً لسورية في الثقة والأمانة وحمل اسم المنتج السوري إلى كل البلدان ، مشيرا الى أن الوزارة أصدرت وثيقة نقل تعنى بعملية نقل البضائع وتنظيم العمل مابين المالك والناقل والمرسل إليه البضاعة وذلك على مستوى النقل الداخلي مما يشكل دافعاً لعمل اتحاد الشركات وتسهيل وتبسيط الإجراءات.
وألقى نائب رئيس غرفة التجارة محمود الجمل كلمة اشار فيها أن حلب هي مركز الفعاليات الصناعية والتجارية وتساهم بنسبة كبيرة في الناتج القومي وتشتهر بغالبية الصناعات ورغم تعرضها للإرهاب إلا أنها اعادت عجلة الإنتاج للدوران .
وأوضح رئيس اتحاد شركات شحن البضائع محمد صالح كيشور في كلمته انه رغم الظروف الصعبة التي مر بها القطر وخاصة حلب بقي الاتحاد يعمل ويساهم في عملية نقل البضائع ، ولذلك فقد أردنا البدء في نشاطنا بعد الازمة من حلب لما تحمله من مكانة كبيرة في المجال الصناعي والاقتصادي ، لافتاً إلى أن هذه الندوة لمناقشة الصعوبات التي تعترض عملية النقل والطرق الكفيلة بتذليلها ثم قدم درع التكريم لوزير النقل وشهادة تقدير لغرفة تجارة حلب لاستضافتهم هذه الفعالية .
سنمار سورية الإخباري
إسراء وليد جدوع











Discussion about this post