عبدالله الحمد – هناء عامر
أكد وزير الزراعة المهندس محمد حسان قطنا أن الدفعة الأولى من الأسمدة الآزوتية تم تسليمها للمصارف الزراعية التي باشرت بتوزيعها على الفلاحين، بينما الدفعة الثانية ستكون جاهزة في شهر شباط وهو الوقت المناسب حيث يكون القمح في مرحلة الإشطاء تقريباً وهذه المرحلة مناسبة لتزويد المحصول بالأسمدة، مضيفاً أن السماد المتوفر مخصص للقمح فقط، منوهاً إلى أن الحكومة تبذل جهوداً كبيرة لتأمين مستلزمات الإنتاج الزراعي وخاصة السماد.
واستعرض قطنا خلال الاجتماع الذي عقد اليوم في نقابة المهندسين الزراعيين وحضور نقيب المهندسين الدكتورة راما عزيز وأعضاء مجلس النقابة المركزية، الإجراءات التي اتخذتها الوزارة لتنفيذ خطة التوسع بمحصول القمح التي أطلقتها هذا العام، بهدف تحسين المخزون الاستراتيجي منه، منوهاً أن هذا المحصول أهم محصول يتم التخطيط له.
وأشار قطنا إلى أن نقابة المهندسين الزراعيين شريكاً أساسياً مع الوزارة في تطوير القطاع الزراعي الذي يعد عماد الاقتصاد الوطني، وأساس كل شيء في هذه المرحلة، قائلاً: الهدف من هذا اللقاء هو التعرف على العمل الفني لمجلس النقابة والتشارك بينها وبين الوزارة لتنفيذ خطط معينة تعود بالفائدة على القطاع الزراعي، مشدداً على تعزيز دور النقابة ودور المهندس الزراعي وتنظيم فكره لإعادته إلى عمله الحقيقي كفني فاعل على الأرض، وهنا يجب على النقابة أن تكون شريكاً في طرح المشكلة وتقديم الحلول لها سواء على مستوى الإنتاج الزراعي أوالفلاحين أو المنتسبين لها، وتحديد ماذا يجب أن تفعل لإعطاء المهندسين الزراعيين حقهم أسوة ببقية النقابات، وتحسين إيرادات النقابة.
وبينت نقيب المهندسين الزراعيين أن عدد المنتسبين للنقابة بلغ 40 ألف مهندس زراعي، وأبدت استعداد النقابة للمشاركة في تنفيذ الخطط، مطالبة بأن يكون هناك رقماً إحصائياً دقيقاً للبناء عليه في التخطيط.
وطرح أعضاء المجلس المشاكل التي تعترض عمل النقابة، وطالبوا بتعديل سعر اللصاقة التي تمنحها النقابة بما يعود بالفائدة على المنتسبين، وإشراك النقابة في المشاريع التي تخص المنظمات، وغيرها من الطروحات التي تخص آلية العمل والارتباط بالوزارة والجهات الأخرى.
حضر الاجتماع معاونو الوزير الدكتور لؤي أصلان والمهندس أحمد قاديش.
سنمار سورية الإخباري









