قبل عام أعلنها سيد الوطن على الملئ الأعلى وبأعلى صوت لم يهب أمريكا ولا جيشها وحلفائها بالحلف المزعوم ولم يلقي بال لتركيا ولا لإسرائيل أعلنها بثقة واضحة وضوح الشمس بدون أي غبار عليها قالها إن كل شبر من هذه الأرض سنحرره ..
كلمات اختصرت الكثير على أطماع الاستعمار والصهاينة فكانت كوقع السيف عليهم بل أشد
نعم هزمهم سياسيا وعسكرية واقتصاديا فقوتان لا تقهران قوة الله وقوة الشعب والقوتان معه فأين أنتم سارحون بأحلامكم الوردية
أيقظكم دعس نعال جيشنا وسلاسل دباباتنا وهزيم صواريخنا وازيز رصاص بنادقنا وهدير طائرتنا التي سبق واقيظتكم في تشرين اليوم تعود لتقوظكم اعتبروا
فالحمار لايقع في حفرته مرتان أما مللتم الوقوع أنتم !!
كل شبر سيتحرر ويعود إلى حضن الأم سوريا من القامشلي شرقا إلى الجولان غربا
وسنعلنها أخيرا بان جندنا هم الغالبون..jpg)
أعلنت بعض وسائل إعلامية عن اتفاق جرى في الحسكة بين الحكومة السورية و الإدارة الذاتية الكردية اتفاق جرى بعد رؤية انتصارات الجيش السوري على امتداد الجغرافيا السورية ففضلوا الاتفاق سلميا على سماع هدير طائراتنا وفضلوا حقن الدم السوري جراء معارك ضارية لن ترحم بشر او حجر نهايتها معروفة
ووفقاً لصحيفة (الوطن) المحلية، نصت بنود الاتفاق على:
١_ ازالة كافة صور ورموز وإعلام الوحدات الكردية في كافة مناطق سيطرتها وخصوصا صور عبدالله اوجلان ، و عودة شعب التجنيد إلى كافة مدن محافظة الحسكة.
٢ _ أن يتم “إقامة حواجز مشتركة بين الجيش السوري و الإدارة الذاتية في كافة مدن محافظة الحسكة”.
وفي السياق نفسه، صرحت وسائل إعلامية أخرى عن بنود أخرى مثل
١_ انضمام عناصر الوحدات الكردية إلى صفوف قوات الجيش السوري
٢_ تسليم معابر كل من اليعربية و سيمالكا مع العراق شرقاً و الدرباسية و رأس العين الحدوديين مع تركيا شمالا إلى قوات الجيش العربي السوري ،
٣_ وتسليم حقول النفط والغاز للحكومة السورية
بينما أفصحت وسائل الإعلام عن شروط الوحدات الكردية وكانت
١_ جعل اللغة الكُردية مادة أساسية في المنهاج الدراسي
٢_ منح وزارة النفط السورية لشخصية كُردية بشكل دائم
٣_ احتساب مدة خدمة أبنائهم بصفوف الوحدات الكردية من خدمة العلم لدى الحكومة السورية” .
وبالفعل بدأت الوحدات الكردية بإزالة أعلام حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي وصور قتلاها وصور زعيم “حزب العمال الكردستاني” أوجلان من الشوارع الرئيسية في مدينتي القامشلي والحسكة ولاحقا باقي المناطق .
وجاء هذا الاتفاق بعد تصريح الرئيس بشار الأسد أنه سيتم استخدام القوة العسكرية ضد الوحدات الكردية بغض النظر عن دعم الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها لهم في حال رفضت التفاوض والتسليم .
ولكن التفكير الايجابي لقيادة الكرد منعهم من خوض معركة معروف مصيرها لا سيما أنها رأت كيف أن الولايات المتحدة تخلت عن حلفائها في الجنوب السوري وأن المؤامرة حيكت ضدهم لكي يدفعوا بهم لمعركة خاسرة وليلقوا بهم إلى التهلكة .
وبعد هذا الاتفاق يقترب المشهد السوري من رفع أنقاض حربهم بعد أكثر من سبع سنوات مرت بهم كانت حرب لا هوادة فيها اكلت الحجر قبل البشر فقرييا سيرتفع علم الجمهورية العربية السورية في سماء كل شبر من الجغرافيا السورية ليعانق رائحة ثرى كانون علم سوريا الحبيبة.
سنمار سورية الإخباري
إسراء جدوع










Discussion about this post