.jpg)
ماسة للمعارض والمؤتمرات بالتعاون مع وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية بحثت القضايا المتعلقة بأهمية الأسواق الخارجية للمنتجات السورية وآليات الدعم الحكومي والرؤية الاقتصادية في هذا المجال وتكامل الأدوار للوصول إلى الأسواق المستهدفة.
وركز المحاورون في الجلسات المنعقدة بفندق شيراتون دمشق على ضرورة بناء القدرات وتعزيز كفاءة الشركات المعنية بالعملية التصديرية وإخضاعها لدورات تدريبية في التصدير والتمويل ووضع برنامج دعم لنفقات الشحن وفق المستجدات والتطورات الحاصلة في السوق السورية بما يضبط عملية الشحن ويوصل الدعم لمستحقيه..jpg)
كما ركزوا على أهمية توسيع فكرة إقامة المراكز التجارية للمنتجات السورية في البلدان المستهدفة مثل روسيا وإيران وأرمينيا ومصر والجزائر وليبيا ودعم الصناعيين والتجار الذين يشاركون في المعارض الخارجية الدولية مشيرين إلى ضرورة إعطاء الأولوية للتصنيع المحلي وتحديد أولويات العمل وتقديم حوافز مالية للتكاليف الصناعية غير المباشرة.
وزير الاقتصاد و التجارة الخارجية د.سامر خليل أكد أن عنوان هذا الملتقى من العناوين الهامة التي تعمل عليه الحكومة السورية خلال عامين ,وهذا الموضوع المتعلق بالتصدير مهم جداً, التصدير باتجاه الأسواق الواعدة وضرورة العمل على دراسة كيفية الدخول إلى تلك الأسواق ,وما هو المطلوب وما يتطلب من تطوير المنتج السوري ودعم المنتج السوري ,وماذا يتطلب من دعم للتصدير وتسهيل الإجراءات وإزالة العقبات فهذه المسائل مهمة وهي مطروحة للنقاش الواسع.
وتابع:"هناك خطة للتصدير أعدتها وزارة الاقتصاد للتجارة الخارجية وتم إقرارها في مجلس الوزراء وتم اقرار البرنامج التنفيذي لهذه الخطة في اللجنة الاقتصادية، ولأول مرة يكون هناك استراتيجية واضحة للتصدير إلى الأسواق الخارجية وتتضمن واقع التصدير في سورية وماهي المعوقات التي تقف أمام المنتجات السورية إلى الدول الأخرى، وماهي المقترحات والحلول التي يمكن أن تساعد وتذلل كل العقبات التي تقف في وجه العملية التصديرية مع برنامج تنفيذي واضح لكافة الجهات وما هو المطلوب منها لإجرائه من أجل الوصول إلى تلك الأسواق.
طلال قلعجي عضو غرفة صناعة دمشق قال:"هذا الملتقى من أهم الملتقيات التي يتم العمل عليها من خلال فتح الأسواق وفتح التصدير من أوسع أبوابه ,فقد تمت دراسته بشكل ممنهج، ونتمنى تشكيل لجان مشتركة بين القطاعين العام والخاص وخاصة لفتح أسواق جديدة مثل روسيا والصين وإيران الذين كانوا خلال الأزمة".
وأضاف:"هناك تقصير من ناحية مشاهدة الدول الصديقة وما المستلزمات التي تحتاجها وهذا سيتم العمل عليه’ونتمنى ان يكون عام 2018 عام التصدير وتكون الأسواق مفتوحة للصادرات السورية,وازالة العقبات التي كانت خلال الأزمة.
ونوه أن لا ننسى الحصار الاقتصادي الممنهج على سوريا فهو ما يعيق التصدير ,والى ضرورة فتح المعابر الحدودية كمعبر الأردن والعراق فكان إغلاق هذا المعابر من أهم المعوقات في وجه الصادرات إلى الدول العربية,وأن سوريا الآن تصدر إلى 103 دولة.
أوضح مدير شركة ماسة للمعارض والمؤتمرات خالد حسواني أن الملتقى سيناقش آليات وتحديد مراحل فتح أسواق جديدة للمنتجات السورية مشيرا إلى أن نسبة التصدير ارتفعت منذ عام 2017 عن الأعوام السابقة نتيجة دعم الحكومة للعملية التصديرية والأنشطة المتعلقة بها.
شارك في الجلسات الحوارية معاون وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية الدكتور بسام حيدر ومدير الشؤون الجمركية بمديرية الجمارك العامة باسل صالح ومعاون مدير عام هيئة الضرائب والرسوم ورئيس اتحاد غرفة تجارة دمشق غسان القلاع ورئيس اتحاد المصدرين محمد السواح وعضوا غرفة صناعة دمشق وريفها طلال قلعجي ومهند دعدوش ورئيس تجمع رجال الأعمال السوريين في مصر المهندس خلدون الموقع.
الجدير بالذكر أن هذا الملتقى يعقد ليوم واحد فقط.
سنمار سورية الاخباري
يوسف مطر
.jpg)
.jpg)











Discussion about this post