.jpg)
تفاعلاً مع الحراك الذي تشهده المنطقة الوسطى والشرقية، سيما ما يتعلق بمشاريع الإعمار وخلق بيئة استثمارية مناسبة لجذب المستثمرين ,استضافت اليوم محافظة حماة ملتقى رجال الأعمال الخامس في المنطقة الوسطى الذي تنظمه مجموعة أورفه لي للاستشارات برعاية وزارة المالية باعتباره أول ملتقى من نوعه في هذه المنطقة بمشاركة وحضور نوعي من المستثمرين ورجال الأعمال السوريين والمغتربين والعرب، الذين يمثلون كبرى الشركات المحلية والعربية العالمية..jpg)
وفي تصريح للسيد وزير المالية مأمون حمدان لفت إلى أن أهمية هذا الملتقى تكمن في اقامته بالمنطقة الوسطى في قلب سورية ,وأهمية المناقشات التي ستتم في هذا الملتقى بين الجهات الحكومية المختلفة وبين السادة رجال الأعمال,وحضور مديري المصارف ليقولوا أن هناك امكانية لتمويل الأعمال .
وتابع: "نحن بإنتظار رجال الأعمال ليقدموا دراسات اقتصادية الى المصارف,وسيكون هناك أيضاً مصادر أخرى للتمويل, وهيئة الاستثمار السورية لديها مشاريع جاهزة لعرضها على السادة رجال الأعمال,فسورية تشهد حزمة كبيرة من التشريعات التي تحفز على الاستثمار, وستقدم وزارة المالية مجموعة محفزة للاستثمار واقامة المشاريع ".
وأوضح أن هذا الملتقى سيكون محفز لرجال الاعمال الذين هاجروا ليعودوا ,فالأمان أصبح جاهزاً بعد تحرير الجيش العربي السوري المناطق وأن الظروف الآن مناسبة أكثر من أي وقت مضى للقيام بهذه الملتقيات.
وأكد محافظ حماة السيد محمد الحزوري على الدور البارز الذي تلعبه محافظة حماة كحاضنة أعمال رحبة وواعدة وبيئة خصبة ومنطقة بكر لإقامة المشاريع الاستثمارية بشتى المجالات الصناعية والتجارية والسياحية والخدمية والإنتاجية لما تحظى به من تنوع وغنى في مصادر الإنتاج الزراعي والحيواني والخبرات والكوادر الصناعية والتجارية.
وأشار إلى أن الأمانة العامة لمحافظة حماة طرحت مؤخرا 26 فرصة استثمارية تشمل قطاعات سياحية وخدمية وإنتاجية تنعقد عليها آمال كبيرة في تسريع العجلة الاقتصادية والتنموية وعملية إعادة اعمار سورية التي ينبغي أن يخصص جانب منها لاستهداف المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر التي تستأثر أ
بعادا تنموية لشرائح اجتماعية هي بأمس الحاجة لتحسين أوضاعها المادية والاجتماعية وتامين مصادر مدرة للدخل لها.
وأضاف محافظ حمص الأستاذ طلال البرازي:" نأمل أن يكون مثل هذا الملتقى فرصة للتعرف على الفرص الاستثمارية وفرصة لدوران العجلة الاقتصادية ,ونأمل أن يكون هذا العام عام الاقلاع عام اعادة الاعمار".
وقال:"سنوفر كل عوامل الازدهار وظروف الاستثمار التي ستواكب المرحلة القادمة الواعدة بالكثير من المشاريع الاقتصادية ان شاءالله".
وبيّن مدين دياب المدير العام لهيئة الاستثمار في سورية اهتمام الحكومة بكل مكونات الاقتصاد بقطاعيه العام والخاص ودعمها له وتشجيعها للاستثمار فيه من خلال تقديم الحوافز والتسهيلات مبينا أن الهيئة تقوم حاليا برسم خريطة استثمارية وطنية تلحظ كل الفرص الاستثمارية التي تنتقيها الجهات المعنية بالاستثمار في جميع قطاعات الاقتصاد لعرضها على المستثمرين ليسهموا في تطوير الاقتصاد الوطني وتأمين فرص العمل.
أيمن ملندي رئيس غرفة تجارة حماة أوضح أن هذا الملتقى قام بعد فترة من الحرب الشرسة التي تمت على هذا الوطن الحبيب وأكد أنه بفضل انتصارات جيشنا البطل تمت اعادة عجلة الدوران للاقتصاد,وقال:"لقد بدأ نشاط اقتصادي ملحوظ في معظم المحافظات السورية, وبدأنا نلاحظ اهتمام حكومي واضح ببدء عجلة دوران الاقتصاد".
ولفت إلى أن هناك هموم كثيرة تواجهنا منها هموم التشريعات ,وضرورة احداث تشريعات جديدة تتواكب مع المرحلة القادمة ,فهناك عشرات التشاريع التي صدرت منذ عشر سنوات ولم تننفذ بسبب صعوبة هذا التنفيذ ,مبيناً أهمية التشاركية وأن تكون واقع وليس شعار.
من جهته د.نبيل قصير خازن غرفة صناعة حمص أشار إلى أن الملتقى مهم جداً ’خصوصاً بعد استعادة سورية لعافيتها وحيويتها وأنه من المفروض الآن اعادة الاعمار واقامة المشاريع .
وتابع:"يجب على جميع الحضور اليوم ان يعلم ماهي التسهيلات الموجودة النظامية والقانونية للاستثمار الواعد,ونحن كغرف صناعة علينا دعوة رجال الأعمال الموجودين بالداخل أو بالخارج للمشاركة بهكذا ملتقيات,فهي استثمار كبير لهذا البلد التي ستشهد تطور كبير واستثمار عالي".
بدوره المدير الاداري لشركة أمان القابضة سامر اسماعيل بيّن أن اقامة هذا المؤتمر في المنطقة الوسطى له أهمية مميزة مما تملكه هذه المنطقة من مقومات اقتصادية ومواقع جغرافية مميزة ومعطيات قابلة للتحفيز .
ووجود قوى طبيعية وقوى بشرية وصناعية كل هذه العوامل تساهم في نجاح هذا الملتقى وبإعادة اقلاع عجلة الانتاج السوري سواء كان تجاري أوصناعي أواقتصادي
.
وفي حديث مع نعمان صاري المدير التنفيذي لشركة محطة حاويات اللاذقية الدولية ,قال:"نحن وسورية مقدمين على مرحلة نهضة اقتصادية جديدة تتطلب تضافر الجميع, واعادة تشريعات الأنظمة والقوانين والبنى التحتية, وأيضاً رجال الأعمال من حيث المرونة التي يملكونها والشركات التي يحدثونها".
وأكد أن سورية كلها ستكون مجال لإعادة الاعمار ,والتركيز على المنطقة الوسطى والشرقية لأنها مهمة لما لها جاذبية من حيث الانتاج الزراعي والصناعي والسياحي ,والمشاريع ستنعكس ايجابياً على هذه المنطقة وعلى سورية كلها.
ثائر اللحام مدير عام شركة سورية القابضة قال أن هذا الوقت مناسب جداً لاعادة النظر في مشاريع جديدة واعادة هندسة المشاريع المعدة سلفاً ,و"
نحن نعيد هندسة مشاريعنا ,فيجب أن نتعاطى معها بمهنية جديدة تتناسب أكثر مع سورية القادمة وليس سورية ماقبل الحرب, يجب أن نواكب التغييرات الجديدة,خصوصاً ونحن في مراحلة جديدة بين تشارك القطاع الخاص والعام.
الجدير بالذكر أن المنطقة الوسطى من سورية (حماة وحمص) تمثل عقدة المواصلات بين المناطق المختلفة على امتداد الجغرافيا السورية، وهي لا تكتسب أهميتها من موقعها الجغرافي وحسب، بل من اعتبارها بيئة إنتاجية واستثمارية وخدمية بامتياز ويشارك في الملتقى، الذي يستمر يومين، رجال أعمال وبنوك وشركات مختلفة، حيث تتحضر الجهات المشاركة لإطلاق مشاريعها وبرامجها بالتزامن مع سعي رسمي وشعبي لإعمار ما هدمته الحرب من هذه المناطق، التي تعتبر قلب سورية الاقتصادي.
سنمار سورية الاخباري
أسماء غنم
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)











Discussion about this post