شهدت محافظة درعا منذ منتصف الليلة الماضية ، أربع عمليات اغتيال استهدفت 4 أشخاص من أبناء المحافظة برصاص مجهولين.
وفي آخر عملية اغتيال سُجّلت في المحافظة، استهدف مجهولون بالرصاص المباشر الشاب “صالح الفالوجي” في حي الأربعين بدرعا البلد، عصر الثلاثاء، ما أدى لوفاته على الفور، وبحسب مصادر فإنّ الفالوجي كان يعمل في صفوف ميلشيا مايسمى “الجيش الحر” بالمدينة إلى حين إجرائه التسوية إبّان سيطرة الجيش العربي السوري على المحافظة.
وأضافت المصادر إنّ عملية اغتيال أخرى حدثت في ذات التوقيت ولكن في حي طريق السد بدرعا المحطة، إذ استهدف مجهولون بالرصاص المباشر الشاب أيمن المسالمة الملقب (أبو جعفر)، ما أدى لإصابته بيده إصابة طفيفة، وهو أيضًا كان عنصرًا سابقًا في صفوف الجيش الحر وأجرى التسوية لاحقًا.
وقالت المصادر إنّ مجهولين اغتالوا بالرصاص المباشر الشاب “محمد عبدالرحيم عياش” ابن بلدة كحيل على الطريق الواصل بين بلدتي الطيبة وكحيل بريف درعا الشرقي، وهو عنصر في الفيلق الخامس المدعوم روسيًا بعد إجرائه التسوية، وكان يعمل سابقًا في صفوف جيش اليرموك التابع للجيش الحر.
وكان العيّاش تعرّض لمحاولة اغتيال نفّذها مجهولون، بالرصاص المباشر على الطريق العام في بلدة كحيل شرقي درعا، أصيب بها بجراح طفيفة.
وعملية الاغتيال الرابعة حصلت في الغارية الشرقية بريف درعا الشرقي، وحسب “تجمع أحرار حوران” استهدف مجهولون بالأسلحة المتوسطة والخفيفة المدعو “خالد الرفاعي (أبو وليد)” والمعروف بلقب “خالد الوحش” وهو قيادي سابق في الجيش الحر، وأجرى التسوية إبان سيطرة الجيش السوري على المحافظة وكان أحد عرابي المصالحات في المنطقة.
سنمار سورية الإخباري











