.jpg)
بالتعاون مع وزارتي السياحة والتجارة الداخلية وحماية المستهلك واتحاد الحرفيين ومحافظة دمشق ,انطلقت فعاليات مهرجان الشام بتجمعنا على أرض حديقة تشرين دليلاً واضحاً لانتصار دمشق على الارهاب.
وفي جناح الحرفيين والفنانين التشكيلين التقينا عدد من الفنانين الشباب الذين قدموا أعمالاً من التراث السوري الشعبي ,مفتخرين بتاريخ أجدادهم وحاضرهم الجديد.
أكد عدنان تنبكجي شيخ كار الفنون اليدوية والتراثية أن عنوان "الشام بتجمعنا" كافي ووافي , لأن الشام تجمعنا فعلاً ,جمعتنا على المحبة وجمعتنا بالتراث وبالقيم والمبادئ ,وهذا بمثابة حفل للانتصارعلى الارهاب .
وقال:" نحن معنيين بموضوع الارهاب في حرب كبيرة على التراث السوري,و بهذا المهرجان استطعنا زرع الابتسامة على وجوه الجميع من الطفل للفلاح للجندي للمزارع للحرفي,ولجميع أطياف الشعب السوري,وأتمنى أن يكون هذا المهرجان دوري سنوي لأنه أعطى فعالية قوية جداً, فهو يضاهي معرض دمشق الدولي ,ونحن الدولة الاولى بالشرق الأوسط التي احتضنت معارض وهذا المعرض هو معرض تاريخي معرض اجتماعي ,معرض تدوير العجلة الاقتصادية".
وتابع:"نحن أنتجنا الحرف اليدوية التقليدية خصوصاً النحاسيات ,أبدعنا بتاريخ الماضي وتاريخ الاجداد وبحاضرنا الجديد ,ونحن لم نكتفي بالبصمات القديمة بل يوجد لدينا ابداعات من وحي التراث وبمعاصرة فنية جميلة جداً".
وأوضح أننا مقبلين على اعمار سورية وأننا معنيين بهذا الموضوع,لكوننا أولى من غيرنا بإعمار البلد التي احتضنتنا بالماضي ,مشيراً بوقوفنا بجانبها بالشدة والرخاء.
من جهته محمد شادي الشبلي حرفي في التطعيم على الخشب ذكر أنهم يعملون بأصعب حرفة يدوية موجودة بالشرق الاوسط , وأنهم يشاركون بهذا المهرجان لكي يظهروا للعالم أجمع وللشعب السوري أنهم هنا ,لافتاً إلى أن الناس بدأت تتفاعل مع الفعاليات الموجودة ببلدنا دون خوف.
وأضاف:"حرفنا تتكلم عن حضارتنا كبداية ,تتكلم عن الشعب السوري الصامد بالرغم من كل الصعوبات التي واجهناها ,نحن للآن موجودون بحرفنا وفعالياتنا وعملنا الذي كان تراث ولا يزال تراث ,والآن سنجدد التراث القديم بشيء عصري مواكب للعصر الذي نحن فيه وهذا الشئ يشهد عليه ليس السوريون فقط , بل يشهد عليه العالم كله ليعرف ما قيمة هذا التراث الذي نحن فيه الآن".
بدورها الفنانة التشكيلية ديكار الظاهر شاركت بمدرسة تكعيبية تشكيلية رومنسية وكلاسيكية انطباعية ,مشيرة أنها ترسم اكثر شيء كلاسيكي وانطباعي , مقدمة شيء عن التراث الشعبي و الزهور والحارات الشامية وعن المحافظات الأُخرى عن الفرات و الحياة الطبيعية بشكل عام.
فقالت:"لقد جسدت المرأة الشرقية والرجل الشرقي أيضاً في بعض الوحات ,فهناك اهتمام و اقبال كبير جداً وخصوصاً شريحة الشباب .
وفي حديث مع الحرفي محمد صالح الكجك ,قال:"أنا مشارك بالصدفيات, ومشاركتي اليوم احياء للثراث من أجل الأجيال التي لاتملك فكرة عن تراثنا" .
وأشار للإقبال الكبير وتمنى للجيل بأكمله تعلم هذا التراث ,لافتاً أن هذا التراث عمره 800سنة ,وأن هذا التراث ليس موجوداً بأي دولة في العالم ولا أحد يتقنه إلا السوريين فقط.
سنمار سورية الاخباري_يوسف مطر_أسماء غنم
.jpg)
.jpg)











Discussion about this post