• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
الأحد, مارس 22, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home قــــلـــــم و رأي

هل ينجح تحالف نتنياهو وابن سلمان بعرقلة توجهات بايدن أم أولوية المصلحة الأميركية ستتقدّم…؟

sinmar news by sinmar news
2021-02-01
in قــــلـــــم و رأي
0
9
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

 

تزداد المؤشرات والدلائل على سلوك كلّ من رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، المتضرّرين من توجهات إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، نهجاً تصعيدياً للضفط على إدارة بايدن لأجل تحقيق ما يلي:

 

أولاً، دفع الإدارة الأميركية الجديدة للأخذ بشروط الرياض وتل أبيب بشأن العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران، الذي انسحب منه الرئيس السابق دونالد ترامب بتحريض صهيوني سعودي، كان قد فشل سابقاً في ثني الرئيس السابق باراك أوباما عن الإقدام على توقيع الاتفاق باعتباره أقلّ الخيارات سوءاً بالنسبة للولايات المتحدة واستراتيجيتها في المنطقة.

 

ثانياً، عدم التراجع عن قرار الرئيس السابق ترامب بإدراج حركة أنصار الله على لائحة الإرهاب الأميركية، ودعم موقف الرياض في شروطها لوقف الحرب، وعدم الضغط عليها والتراجع عن قرارها تعليق صفقات بيع السلاح للسعودية.

 

فمن الواضح أنّ إدارة بايدن تسعى للعودة إلى الاتفاق النووي وكذلك وقف حرب اليمن، في سياق خطة الحدّ من الخسائر والتداعيات السلبية الناتجة عن الاستمرار بالانسحاب من الاتفاق ومواصلة الحرب الفاشلة ضدّ اليمن، وبالتالي ضرورة التكيّف مع المتغيّرات، والممكن تحقيقه في هذه المرحلة بعيداً عن أوهام وأحلام نتنياهو وابن سلمان، والمحافظين الجدد في واشنطن، الغير قابلة للتحقق… فيما الاستمرار فيها يقود إلى المزيد من النتائج السلبية على التحالف الأميركي الصهيوني السعودي.

 

على أنّ أكثر الرسائل السعودية الصهيونية التي أرسلت بشكل غير مباشر للتأثير على توجهات إدارة بايدن… تجسّدت بالآتي:

 

1 ـ إقدام المسؤولين الصهاينة، السياسيين والعسكريين على تصعيد تصريحاتهم النارية التي تهدّد بالحرب ضدّ إيران، والتي كان آخرها تصريح رئيس الأركان افيف كوخافي، الذي حذر سكان لبنان وغزة وهدّد بشنّ الحرب ضدّ إيران لتدمير برنامجها النووي والصاروخي… وهو ما آثار موجة انتقادات «إسرائيلية».

 

2 ـ إقدام جهة مجهولة، على إطلاق بضعة صواريخ على الرياض واتهام أنصار الله بالوقوف وراء القصف ضدّ المدنيين، لدفع إدارة بايدن إلى عدم الانفتاح على حركة أنصار الله… ووقف قرار وضعها على قائمة الإرهاب.

 

3 ـ إقدام تنظيم داعش على تنفيذ تفجيرات دموية في بغداد وشنّ سلسلة عمليات في سورية، وعودة قادة الجماعات المسلحة في جنوب سورية إلى الانقلاب على اتفاق المصالحة مع الدولة السورية، وشنّ هجمات مسلحة ضدّ قيادات أمنية وقوات الجيش، ورفض الجماعات المسلحة الموافقة على أيّ اتفاق مع الدولة يقضي بترحيلها إلى إدلب… ويرى المراقبون انّ كلّ هذه الأحداث الأمنية تحمل البصمات الصهيونية السعودية، للقول لواشنطن، انّ الرياض وتل أبيب تملكان قدرة على إعادة تصعيد الحرب الإرهابية في سورية والعراق واستنزاف وإرباك حلف المقاومة، وأنّ واشنطن ليست مضطرة إلى التفكير بأخذ قرار سحب قواتها من دون شروط تأخذ بالاعتبار المطالب الصهيونية السعودية.

 

4 ـ موجة العنف والتخريب والاعتداء على القوى الأمنية والعسكرية والمؤسسات الحكومية اللبنانية، وحرق السراي ومبنى البلدية وبعض المحلات في مدينة طرابلس، والتي نفذت من قبل مجموعات مشبوهة ومأجورة، ليست بعيدة عن التنظيمات الإرهابية المرتبطة بالاستخبارات السعودية، التي تحركت، تحت غطاء استغلال الأزمة الاجتماعية المعيشية المتفاقمة في البلاد، وتفجر الاحتجاجات بسببها، فهل هي صدفة أن تحصل أعمال التخريب والعنف في طرابلس بالتزامن مع عودة هجمات داعش في العراق وسورية؟

 

وهل هي صدفة أن تحدث أعمال العنف المريبة في طرابلس بالتزامن مع الحراك الفرنسي لإنعاش تشكيل الحكومة، للقول انّ الرياض قادرة على التفجير والتعطيل إذا لم تأخذ واشنطن بوجهة النظر والمطالب السعودية التي أيّدها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون؟

 

الأكيد أنّ الأمر ليس صدفة، وكلّ ما حدث، تمّ توقيته مع إعلان إدارة بايدن توجهاتها الجديدة ومن ثم تعيين روبرت مالي، مستشار السياسة الخارجية السابق في عهد إدارة أوباما، مبعوثاً خاصاً للشأن الإيراني، الأمر الذي فسّره المراقبون على أنه دليل على جدية بايدن بالعودة للاتفاق وتطمين طهران لهذه الوجهة لكون مالي من أكثر المؤيدين للاتفاق ووقف الحروب وعقد التسويات، ولهذا جنّ جنون ابن سلمان ونتنياهو وكلّ من يدور في فلكهما في لبنان وعموم المنطقة.

 

لكن هل ستنجح خطة التصعيد والضغط الصهيونية السعودية بتحقيق أهدافها في دفع إدارة بايدن إلى الاستجابة لمطالب نتنياهو وابن سلمان بما خص الموقف من ملفات المنطقة، أم أنها ستواجه الفشل، على غرار الفشل الذي واجهته في سعيها لمنع إدارة أوباما من التوقيع على الاتفاق النووي عام 2015؟

 

الواضح أنّ الفشل سيتكرّر، وإدارة بايدن عازمة على العودة للاتفاق النووي، وستكون مضطرة للموافقة على صيغة للعودة، تقبل بها طهران، رغم الاعتراضات السعودية الصهيونية، وذلك للأسباب التالية:

 

السبب الأول، عندما تتعارض المصلحة الأميركية مع المصالح الصهيونية السعودية، فإنّ أولوية المصلحة الأميركية هي التي تتقدّم، وتجبر حلفاء أميركا على الخضوع والتكيّف معها… فالعودة للاتفاق النووي مصلحة أميركية، ولهذا فإنّ إدارة بايدن ستعمل على ترويض الرياض وتل أبيب بما ينسجم مع الوجهة الأميركية من ناحية، وفي نفس الوقت تطمينهما بأنه لن يكون هناك أيّ تخلّ عن الدعم الأميركي لهما من ناحية ثانية.

 

ثانياً، تعتبر واشنطن انّ العودة للاتفاق النووي هو الخيار الوحيد المتاح والأقلّ سوءاً بالنسبة للسياسة الأميركية، في ضوء المخاطر الكبيرة لسلوك خيار الحرب على القواعد والقوات الأميركية في المنطقة، وعلى الكيان الصهيوني من جهة، وعدم جدوى الاستمرار في خيار فرض الحصار والعقوبات على إيران من جهة ثانية…

 

السبب الثالث، أثبتت التجربة أنّ واشنطن عندما تقرّر تنفيذ أمر ما فإنها تقدم عليه وتلزم الدول التابعة لها بالتعاون معها بشأنه، أو الرضوخ لمشيئتها، فواشنطن هي التي ترسم السياسات وتضع الاستراتيجيات التي تخدم مصالحها الاستعمارية، وعلى الرياض وتل أبيب اتباع ما ترى فيه واشنطن مصلحة لها ولحلفائها، وفي حال أصرّتا على مواصلة العرقلة، فإنّ واشنطن تملك القدرة والوسائل لكيفية إخضاعهما لتوجهاتها…

 

من الواضح أنّ نتنياهو وابن سلمان يخوضان حربهما الأخيرة للحفاظ على مستقبلهما السياسي الذي يبدو أنه أصبح مهدّداً نتيجة فشل حروبهما، وخسارة حليفهما، الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، معركة الفوز مجدّداً في الانتخابات الرئاسية.

 

لكن لا يجب للحظة أن يعتقدن أحد بأنّ إدارة بايدن عندما تعود إلى الاتفاق النووي وتنجح في وقف حرب اليمن،

 

سوف تتحوّل إلى حمامة سلام… بل على العكس علينا أن نستعدّ لمواجهتها في ميدان الحرب الناعمة، بسدّ الثغرات في صفوفنا، وتحصين جبهتنا الداخلية عبر انتهاج وترسيخ سياسات التنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية، وتمتين أواصر تحالف دول وقوى المقاومة في المجالات كافة، بحيث تشمل إلى جانب الميدان العسكري والسياسي والدبلوماسي، ميادين الاقتصاد والتطور العلمي، على طريق تحقيق طموحات الأمة بمواصلة طريق المقاومة الشعبية والمسلحة لإنجاز التحرر من الاحتلالين الأميركي والصهيوني.. وكلّ أشكال الهيمنة الاستعمارية.

حسن حردان – البناء

Previous Post

أطال السوريون حبل صبرهم كثيراً على «قسد»

Next Post

تسجيل 50 إصابة جديدة بفيروس كورونا ووفاة 5 حالات!

Related Posts

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري
آخر الأخبار

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

2025-07-27
هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟
آخر الأخبار

هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟

2025-04-15
ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟
آخر الأخبار

ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟

2025-04-01
سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها
آخر الأخبار

سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها

2025-04-01
هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟
آخر الأخبار

هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟

2025-02-22
انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي
قــــلـــــم و رأي

انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي

2025-02-20
Next Post

تسجيل 50 إصابة جديدة بفيروس كورونا ووفاة 5 حالات!

آخر ما نشرنا

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
0

يستقر دفتر سميك فوق جارور النقود في دكان صغير بأحد أحياء جرمانا. تبدو صفحاته مثل سجل عادي، لكنها في الحقيقة...

Read more

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا