• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
الإثنين, مارس 16, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home قــــلـــــم و رأي

من «متحدون ضدّ صفقة القرن» إلى «متّحدون ضد التطبيع»

sinmar news by sinmar news
2021-02-11
in قــــلـــــم و رأي
0
77
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

 

في إطار التحرك الشعبيّ العربيّ المناهض للتطبيع بادرت هيئات شعبيّة عربية عابرة للأقطار إلى الدعوة لعقد مؤتمر عربي عام تحت عنوان «متحدون ضدّ التطبيع»، يحضره المئات من رؤساء وممثلي الهيئات والقوى والشخصيات العربية، لا سيّما الذين يعيشون في أقطار أقدمت حكوماتها على عقد اتفاقات تطبيع مع الكيان الصهيوني الإرهابي.

 

ويكتسب هذا المؤتمر الذي دعت إليه المؤتمرات العربية الثلاثة (القومي العربي، القومي – الإسلامي، المؤتمر العام للأحزاب العربية)، مؤسسة القدس الدولية، الجبهة العربية التقدمية، اللقاء اليساري العربي، أهميته من أسباب عدّة:

 

أولاً: إنّ المؤتمر بهيئاته الداعية والمشاركين فيه يضمّ الأغلبية الساحقة من ألوان الطيف الفكري والسياسي العربي الرافض للتطبيع، بما يساعد في إيجاد الأجواء المناسبة للخروج من أجواء الصراع والانقسام الذي شهدته أكثر من ساحة عربية، والذي كان من أبرز الثغرات التي نفذت من خلالها مؤامرات التطبيع والاستسلام في الأمّة.

 

ثانياً: إنّ هذا المؤتمر يعتبر استكمالاً لمؤتمرين سابقين انعقدا في بيروت في صيف 2019، تحت عنوان «متحدون ضدّ صفقة القرن»، وشاركت فيهما كلّ فصائل العمل الوطني الفلسطيني والعمل الشعبي العربي، بل انعقدت على هامشهما لقاءات مهّدت لمسار الوحدة الفلسطينية والتي نشهد خطوات على طريقها منذ فترة من الزمن، وهو مسار يشكل رأس الحربة في مواجهة صفقة القرن وفي مناهضة التطبيع والتتبيع.

 

وإذا كان الإجماع الفلسطيني والالتفاف الشعبي حوله قد أسهم بسقوط «صاحب» صفقة القرن ترامب في الانتخابات الرئاسية الاميركية، تمهيداً لسقوط الصفقة نفسها، فإنّ الإجماع الفلسطيني اليوم والالتفاف الشعبي العربي والإسلامي حول مناهضة التطبيع سيكون له دور أساسي في إسقاط اتفاقات التطبيع الجارية حالياً.

 

ثالثا: إنّ هذا المؤتمر يأتي ليؤكّد للعالم كله أنه إذا كان التطبيع مع العدو خيار حكومات رضخت لإملاءات واشنطن وتل أبيب، فإنّ لأبناء أمتنا على اختلاف منابتهم الفكرية والسياسية خياراً مختلفاً تماماً، وهو خيار المقاومة والانتفاضة حتى تحرير الأرض ودحر المحتلين عنها..

 

رابعاً: إنّ هذا المؤتمر الذي يواكب انعقاده خطوات إيجابية يسجلها المشهد الفلسطيني، وآخرها اجتماعات القاهرة، وما أفرزته من نتائج، فهو أيضاً يشكل دعماً لهذا التوجه مدركاً أنّ دعم الخطوة التي تؤدي إلى تجاوز الانقسام الفلسطيني وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية على قاعدة المقاومة بكل أشكالها، لا سيّما المسلحة منها، هو مهمة هذا المؤتمر المدرك أنّ التطبيع، كما صفقة القرن، ما كان لهما أن يمرا حتى الآن، لولا تلك الثغرات الكامنة في العلاقات داخل الشعب الفلسطيني وبين الأقطار العربية وداخلها.

 

خامساً: إنّ هذا المؤتمر ينعقد في أجواء تحولاًت هامة على الصعيد الفلسطيني (اجتماع القاهرة) وعلى صعيد الشعب العربي ارتفاع موجات المناهضة الشعبية للتطبيع، وعلى الصعيد الدولي (قرار المحكمة الجنائية الدولية باعتبار ولايتها تشمل الأرض الفلسطينية المحتلة، وقرار الاتحاد الأفريقي بإدانة المستوطنات الصهيونيّة والدعوة إلى مقاطعتها، وقرارات الاتحاد الأوروبي إلخ… بما يشير إلى إمكانية استثمار هذه التحوّلات لصالح مشروع دحر الاحتلال ووقف الاستيطان وإنهاء معاناة الأسرى والحفاظ على هوية القدس العربية والإسلامية.

 

سادساً: إنّ هذا المؤتمر كغيره من المؤتمرات المماثلة هو خطوة على طريق إعادة تجميع القوى الشعبية العربية المتمسكة بالحق الفلسطيني وبالمقاومة كخيار في مواجهة الاحتلال، والرافضة لصفقة القرن ومخرجاتها التطبيعية، وبناء الكتلة الشعبية العربية الجامعة التي تعيد إلى الشارع زخم التحركات الشعبية الضخمة منذ الحروب على العراق وفلسطين ولبنان في العقد الأخير من القرن الماضي والعقد الأول من هذا القرن، والتي تشهد انتكاساً وتراجعاً منذ عشر سنوات بعد توترات ما يُسمّى بـ «الربيع العربي» الذي نجحت أجندات مشبوهة في حرفه عن مطالب الجماهير المشروعة..

 

سابعاً: إنّ هذا المؤتمر من شأنه، كشأن غيره من المبادرات والمؤتمرات المماثلة، أن يسهم في إعادة تصحيح البوصلة باتجاه التناقض الرئيسي الذي تواجهه الأمّة بين مشروع نهوضها من جهة، وبين المشروع الصهيو – استعماري، وفي تحديد العدو الرئيسي للأمّة وهو العدو الصهيوني وكل من يساعد هذا العدو على التحكم بمصيرنا واحتلال أرضنا وإرادتنا معاً.

 

ثامناً: إنّ هذا المؤتمر ينعقد في ظلّ تقدير القيّمين على التحضير له بأنّ هناك في كلّ عاصمة سلك حكامها طريق التطبيع، صراعاً ليس بين الحاكم والشعب فحسب، بل داخل الدوائر الحاكمة نفسها، وبالتالي فإنّ نجاح كلّ مبادرة شعبية مناهضة للتطبيع تسهم في تقوية مواقف الرافضين للتطبيع بوجه المهرولين إليه.

 

تاسعاً: إنّ هذا المؤتمر هو إعلان صريح عن رفض القوى الحية في الأمّة لمسار الهرولة التطبيعية الذي انتهجه بعض الحكام، وبالتالي فهو يشكل فعل تحدّ لكلّ القوى الداخلية والخارجية المنخرطة علناً أو سراً، في مسار التطبيع مع العدو الصهيوني التي بدأت تمارس ضغوطاً على الكثيرين لمنعهم من المشاركة في المؤتمر، ناهيك عن ترويج إشاعات وفبركة اخبار، خصوصاً أن لا تكاليف لهذا المؤتمر الافتراضي عبر تطبيقZOOM حتى يمكن الحديث عن «تمويل» هذه الجهة أو تلك، (علماً أنّ كلّ مؤتمراتنا تنعقد فيما يتحمّل المشاركون فيها تكاليف السفر والإقامة)..

 

عاشراً: إنّ هذا المؤتمر من خلال أوراق العمل التي سيناقشها لن يكون مهرجاناً خطابياً، بل فرصة للاطلاع على أوراق تتضمّن الجوانب السياسية والاقتصادية والقانونية والثقافية والتربوية والنفسية لمناهضة التطبيع، كما تتضمن أيضاً عرضاً للتجارب الشعبية لمناهضة التطبيع في الدول التي وقعت حكماتها اتفاقات التطبيع.

 

حادي عشر: إنّ انعقاد هذا المؤتمر، في هذه الظروف بالذات، هو تتويج لسلسلة من المبادرات والهيئات والتنسيقيات والجمعيات التي قامت في أقطارنا العربية من المحيط إلى الخليج بهدف تنسيق جهود هذه المكونات كلها في مواجهة التطبيع الذي هو في المقابل نتاج عمل دول وحكومات وقوى عربية وإقليمية ودولية، فإذا كان رعاة التطبيع بهذا الاتساع والحجم والقوى، فإنّ مناهضيه مدعوّون إلى حشد كلّ طاقاتهم لمواجهته، وللتأكيد على مقولة طالما ردّدناها أنه إذا كان أعداؤنا يظنّون أنهم من خلال التطبيع مع حكومات قادرين على جرّ الأمّة نحو التطبيع، فهم لا يدركون أنهم يوسعون دائرة الاشتباك معهم على مستوى الأمّة كلها لتصبح قضية فلسطين قضية داخل كلّ قطر…

معن بشور – البناء

Previous Post

نطالب بإنزال «نورماندي» إيراني في القدس وصنعاء لتحرير فلسطين واليمن…!

Next Post

ناشطون برتبة عملاء

Related Posts

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري
آخر الأخبار

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

2025-07-27
هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟
آخر الأخبار

هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟

2025-04-15
ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟
آخر الأخبار

ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟

2025-04-01
سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها
آخر الأخبار

سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها

2025-04-01
هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟
آخر الأخبار

هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟

2025-02-22
انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي
قــــلـــــم و رأي

انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي

2025-02-20
Next Post
هل تتجه واشنطن حقاً نحو تبريد الملفات وتقديم التنازلات

ناشطون برتبة عملاء

آخر ما نشرنا

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
0

يستقر دفتر سميك فوق جارور النقود في دكان صغير بأحد أحياء جرمانا. تبدو صفحاته مثل سجل عادي، لكنها في الحقيقة...

Read more

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا