أقدمت ماتسمى “قسد” على إفراغ قرية مدنة صغيرة في ريف مدينة منبج الغربي، وذلك بالتزامن مع استمرار وفود “التحالف الدولي” بنشاطها شرقي سوريا.
ونقلت وسائل إعلام عن مصادر أهلية أن “قسد” أنذرت المدنيين خلال الساعات الماضية بإفراغ القرية، بهدف تحويلها إلى منطقة عسكرية لمسلحيها.
وأوضحت المصادر، أن “قسد” بدأت بإفراغ أربعة منازل من سكانها بالقوة، وحولتها إلى مقرات عسكرية، ونصبت مدافع ثقيلة لقصف المناطق التي تسيطر عليها ميليشيا “الجيش الوطني” التابع إلى تركيا.
يشار إلى أن التحركات الأمريكية العسكرية شرقي الفرات لم تتوقف، وتستمر بالتوازي مع الإجراءات التي تمارسها “قسد” بحق المدنيين، وتوسيع المقرات العسكرية التابعة للقوات الأمريكية من خلال الاستيلاء على البنى التحتية في المناطق التي يسيطرون عليها من مدارس ومستوصفات، ومنازل المدنيين.










