.jpg)
برعاية رئيس فرع إتحاد الكتاب العرب في محافظة ادلب, الأستاذ محمد خالد الخضر,أُقيم مهرجان "القصة القصيرة" ,في المركز الثقافي بجرمانا,بحضور عدد من الأدباء والروائيين.
وفي كلمة للأستاذ محمد خالد الخضر رئيس فرع إتحاد الكتاب العرب في محافظة ادلب, أوضح أن هذا المهرجان تقيمه ادلب لتثبت للعالم بأن الإرهاب ليس له بقاء وهو في زوال لا محال من كافة أنحاء سورية,وجمعت إدلب هذه المجموعة المثقفة الأديبة في مهرجان"القصة القصيرة" وعلى مختلف المواضيع التي تقف عند نقطة واحدة, هي الانتصار.
وقال:" لدينا مايقارب8 مشاركين من عدة محافظات, وهناك مهرجان في السادس والعشرين من الشهر الجاري للشعر ومشاريع أخرى ستتبع ذلك ,وستكون هناك ندوات وستكون مهرجانات و احتفاليات ثقافية وان شاءالله سنستمر في محافظة إدلب .
بدوره منهال الغضبان الرئيس الثقافي في جرمانا ,بيّن الفرق بين القصة والشعر,فقال:" لكلٍ جوه وفضاءه, وإن كان هناك شيء من التداخل ببعض الأوقات من خلال تقارب الأجناس الأدبية من بعضها البعض, إلا أن لكلٍ جماليته وفضاءه" .
وتابع:"هذا المهرجان أهميته بتعدد المشاركات والتجارب, فهو يطل على جغرافية الوطن على جغرافية سورية بمناخاتها الثقافية التي ربتنا عليها ,و هذا المهرجان معنون بمفردتي "حتى الأنتصار" ’فالأدباء بما يشاركون به يحاولون أن يقاربوا أو يتحدثوا عن خلفية هذا الإنجاز العظيم الذي خاضه جيشنا العربي السوري في كثير من الميادين, وكانت هذه الجماهير وهذه الأقلام المثقفة والواعية و الوطنية هي الحاضن الأهم وهي التي تبحث عن مايدور محلياً واقليمياً وعالمياً ".
وأكد أن هذه الأقلام موصولة في الفضاء الثقافي وهي التي تتحدث عن البعد الوطني الذي مكن هذا الجيش من الانتصار, فهؤلاء هم الظهير الآخر لهذا الجيش , وهناك تعانق للقلم والبندقية, تعانق للحبر وللدماء بآنٍ واحد .
من جهتها نبوغ محمد أسعد ,كاتبة وأديبة,قالت:"الغاية من هذا المهرجان هي توطيد العلاقات الثقافية بين مهرجان القصة ومهرجان الشعر ,حتى يكون هناك تكاثف متكامل بين الاثنين,لأنه دائماً يكون هناك مهرجان شعر ولا يكون مهرجان قصة, فهذه المرة أحببنا أن يكون هناك شيء جديد ,فلماذا لتكون القصة دائماً بعيدة عن الأنظار لا بل سنجعلها واضحة وتعطي صورتها الجميلة للناس, كما أن الشعر يعطي ,أيضاً القصة تعطي صورتها ".
وأضافت:"هذه المهرجانات كلها بمثابة تقوية وتكاثف واختبار لبعض الأدباء الشباب والشابات, والحمدلله نلقى رواج و نجاح جميل جداً, ومازال هناك مهرجانات للشعر ومهرجات للرواية ومهرجانات قائمة لشارات مسلسلات ".
وفي حديث مع المشاركة أماني المانع,روائية من دير الزور,قالت:" القصة كانت اسقاط الواقع لمن هجر الأرض و استقبلته بلاد أخرى, فهي ليست نفس أرضه بالوطن والعادات".
مؤكدةُ أنه استبدل كل ماهو عربي ,وكل مايتعلق بهذه الأرض بما يظن أنه أفضل له .
سنمار سورية الاخباري
يوسف مطر
.jpg)











Discussion about this post