• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
السبت, مارس 7, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home قــــلـــــم و رأي

مرة ثانية عن 4 نيسان الأردني

sinmar news by sinmar news
2021-04-28
in قــــلـــــم و رأي
0
3
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

 

يبدو أن ثمة تماهٍياً شبه تام فيما بين المواقف المعلنة، وتلك المبطنة، التي تعتمدها عمان أقله تجاه «صفقة القرن» المصطلح الذي سيعبر عن خطة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب لإنهاء الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، والتي أعلن عنها هذا الأخير بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أواخر شهر كانون ثاني من العام الماضي، بعد انتظار طال أمده لعامين كاملين شهدا الكثير من المداولات الأميركية مع طرفي الصراع، وكذا مع دول عربية أخرى ذات صلة مباشرة بهذا الأخير.

حالة التماهي سابقة الذكر ما بين المعلن والمستتر الأردنيين هي سلوك سياسي لم تعهده عمان، لربما منذ الإعلان عن قيام إمارة شرق الأردن في عام 1921، وتلك حالة ناجمة، دون أن يعني ذلك تبريرا، عن وضع جيوسياسي حساس فرضته حدود هي الأطول مع الكيان الإسرائيلي، وكذا وظيفية الكيان الذي أضحى الاستقرار فيه رهين السياسات التي ينتهجها، وفي الذروة منها سياساته تجاه الصراع العربي- الإسرائيلي، مع الأخذ بعين الاعتبار القدرات الاقتصادية والبشرية للأردن التي يمكن القول في توصيفها: إنها «متواضعة» على أفضل تقدير، ناهيك عن نسيج ديموغرافي ترجح فيه نسبة الفلسطينيين على الأردنيين، حتى إن السلطات الأردنية لم تجرِ، أو على الأقل لم تعلن عن أي إحصاء رسمي يحدد نسبة أحدهما للآخر، في مؤشر يؤكد حالة الرجحان سابقة الذكر، ولذاك حساباته شديدة التعقيد في صناعة القرار السياسي الأردني، والخيارات التي يمكن أن تذهب إليها عمان تجاه مشروع تنظر إليه على أنه «نسخة منقحة» من مشروع سبق وأن جرى طرحه، وهو يرمي إلى أن تصبح الجغرافيا الأردنية الراهنة وطناً بديلاً للفلسطينيين.

لربما يمكن النظر إلى «التململ» المزدوج الأميركي- الإسرائيلي من مواقف عمان التي تبدو قاطعة تجاه ذلك المشروع – الصفقة، على أنه دليل قاطع على صحة فرضية «التماهي» سابقة الذكر ما بين المعلن والمستتر الأردنيين، فالمؤكد هو أن ذلك التململ المزدوج كان قد سعى قبيل فترة، يصعب تحديدها، لاستمالة السعودية وجعلها مركزاً لـ«الهزة» التي شهدتها عمان يوم 4 نيسان الجاري، عبر التلويح لها بإمكان نقل الوصاية على المقدسات الإسلامية في القدس من العرش الهاشمي إلى العرش السعودي، في مقابل مساعدة الأخير في حدوث انتقال هادئ للسلطة داخل الأسرة الهاشمية الحاكمة يؤمن «مرونة» أكبر في تعاطيه مع الصفقة.

نقلت «أ ف ب» في 17 نيسان الجاري عن مسؤول أمني أردني رفيع المستوى، دون الكشف عن اسمه، أن «محاولة الإطاحة بالملك عبدالله الثاني كان مخططاً متعدد الأطراف، وانقلاباً كبيراً ومعقداً بكل المقاييس»، وفي السياق أكد المصدر نفسه تورط الإسرائيليين والسعوديين في ذلك المخطط، بل وأشار إلى تورط السفير الأميركي في عمان هنري وستر، الذي سبق وأن توجست عمان من تعيينه سفيراً لديها بعد أن قال في جلسة تعيينه في أيار من العام 2020: إن «إسرائيل لا يمكن أن تحافظ على كيانها من دون الأردن، ولا الأردن قادر على الاستمرار اقتصادياً، والحفاظ على ثباته وأمنه من دون إسرائيل صديقة».

هذا الوضوح الأميركي هو الذي قاد عمان نحو محاولة الانخراط في مشروع «المشرق الجديد» الذي يضمها جنباً إلى جنب مع كل من العراق ومصر، وهو يقوم على ركائز ثلاث هي الثقل البشري الوازن الذي تملكه الأخيرة، في حين تملك الثانية، أي العراق، احتياطياً نفطياً من بين أعلى الاحتياطات في العالم، في حين يبقى للأردن ثقلها التاريخي المتولد من الوصاية التي تتمتع بها على المقدسات في فلسطين.

هذا المشروع بدأت ملامحه بالتبلور فعلاً حتى قبيل الإعلان عنه رسميا، وهو تمثل بتفعيل بعض المشاريع الاقتصادية بين البلدان الثلاثة من نوع مد خطوط الغاز، والربط بين الشبكات الكهربائية وتفعيل عمليات تصدير الطاقة، لكن من الواضح أن ثمة تباينات لاتزال قائمة بين الأطراف وهي التي حالت من دون انعقاد قمة ثلاثية كان من المقرر عقدها شهر آذار الماضي، والتي كان من المفترض أن تحمل «جنين» ذلك المشروع الذي تراهن عليه عمان بالدرجة الأولى لاعتبارات عدة أبرزها أنه يمكن أن يساعدها في الخروج من الدوران الإلزامي في الفلك السعودي الذي تفرضه المساعدات السعودية التي غالباً ما تكون ذات أثمان سياسية، ومنها أنه يمكن أن يساعد عمان أيضاً في التفلت جزئياً من الضغوط الأميركية بسقوف محددة، خصوصاً أن هذي الأخيرة التي تمارس على عمان راهناً، فيما يخص «صفقة القرن»، يمكن أن تصل إلى التهديد بإلغاء الكيان الأردني بشكله المعروف اليوم.

لكن لربما تشكل هذه الاندفاعة الأردنية في هذا الاتجاه «وبالاً» جديداً على أصحابها، فمن الواضح أن تل أبيب تبدي قلقا تجاه مشروع كهذا، خصوصاً أنه قد يحظى بـ«رضا» إيراني سوري في آن واحد، ولذا فإن الاحتمالات وفق هذا السياق قد تشير إلى إعادة الكرة من جديد، وعدم الوقوف عند «خيبة» الطلقة التي أخطأت هدفها في المرة الفائتة.

عبد المنعم علي عيسى – الوطن

Previous Post

رصد حالة عصبية نادرة ترتبط بـ”كوفيد-19″ في 21 دولة

Next Post

بايدن وتركيا.. الضرب تحت الحزام

Related Posts

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري
آخر الأخبار

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

2025-07-27
هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟
آخر الأخبار

هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟

2025-04-15
ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟
آخر الأخبار

ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟

2025-04-01
سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها
آخر الأخبار

سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها

2025-04-01
هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟
آخر الأخبار

هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟

2025-02-22
انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي
قــــلـــــم و رأي

انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي

2025-02-20
Next Post

بايدن وتركيا.. الضرب تحت الحزام

آخر ما نشرنا

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار
slidar

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02
0

صادرات أذربيجان من الغاز ستبلغ 1.2 مليار متر مكعب سنويا، لزيادة إنتاج الطاقة بـ 750 ميغاواط، وإضافة أربع ساعات تشغيل...

Read more
تايم: كيف أصبحت الملكة فيكتوريا أكبر تاجر مخدرات في العالم؟

تايم: كيف أصبحت الملكة فيكتوريا أكبر تاجر مخدرات في العالم؟

2025-07-28
“المثلث الزمرّدي”.. ما جذور النزاع المتجدّد بين كمبوديا وتايلاند؟

“المثلث الزمرّدي”.. ما جذور النزاع المتجدّد بين كمبوديا وتايلاند؟

2025-07-28
فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

2025-07-27
النيران تلامس منازل المدنيين في مدخل مدينة كسب وتفجّر مخلفات حربٍ قديمة

النيران تلامس منازل المدنيين في مدخل مدينة كسب وتفجّر مخلفات حربٍ قديمة

2025-07-12

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا