شنت المقاتلات الروسية سلسلة هجمات على مناطق انتشار تنظيم “داعش” ضمن البادية السورية أدت إلى مقتل 6 من عناصره، فيما كشف الجيش العربي السوري شبكة من الكهوف والخنادق للتواصل بين المسلحين قرب مدينة تدمر تم تدميرها.
وقالت مصادر إن المقاتلات الروسية شنت أكثر من 45 غارة جوية خلال الساعات الفائتة، مستهدفة كل من منطقة جبل البشري عند الحدود الإدارية بين الرقة ودير الزور والريف الشرقي لحماة، بالإضافة لأماكن في بادية السخنة بريف حمص الشرقي.
وطالت الاستهدافات مغارات وكهوف يرجح أنه التنظيم يتوارى بداخلها، وآليات تابعة للتنظيم، وأسفرت الضربات تلك عن مقتل 6 من عناصر التنظيم على الأقل، وقد تكون الحصيلة أكبر من ذلك بسبب تضاريس المنطقة.
وعلى صعيد متصل أعلن رئيس الوحدة الهندسية في القوات الروسية في سوريا العقيد أندريه كالينوف، أن خبراء المتفجرات دمروا شبكة كهوف قرب مدينة تدمر السورية، كان المسلحون يستخدمونها مركز قيادة.
وقال: “خلال عمليات البحث التي نفذها الجيش العربي السوري ، تم اكتشاف شبكة من الكهوف وخنادق للتواصل بين المسلحين”.
وأضاف: “تم العثور على مركز سيطرة المسلحين، وفيه معدات اتصال وأسلحة وذخائر ووثائق”.
وتابع: “قامت الوحدات الهندسية التابعة للقوات الروسية بتدمير هذه الكهوف، كما تم إبطال 6 ألغام مضادة للأفراد بالقرب من المغارة”.
وأشار إلى أن “المسلحين حفروا ممرا تحت الأرض بطول 17 مترا، يربط هذه الكهوف ببعضها”.












