وما يجب على الكيان الإسرائيلي ان يدركه جيدا هو المعادلات الجديدة التي فرضتها المقاومة الإسلامية في غزة خلال العدوان الاخير حيث يجب على الكيان وقادته ان يضعوا نصف اعينهم صواريخ المقاومة وخصوصا في ظل الهزيمة الكبيرة التي تلقاها الكيان في هذه المعركة وهذا ما يؤكده المحللون الإسرائيليون حيث تحدث عدد منهم عبر القنوات الإسرائيلية أنه رغم حديث الكيان عن انه حقق انتصارا تكتيكيا، لكنه مني بخسارة إستراتيجية.
الحديث عن صواريخ المقاومة بات أكثر قوة وتأثيرا وخصوصا مع قيام المقاومة الإسلامية في غزة بإدراج صواريخ جديدة ذات قدرة تفجيرية اكبر ودقت اصابة أكبر إلى مخزونها الاستراتيجي وهذا ما بدى واضحا خلال المعركة الأخيرة من جهة وخلال العرض العسكري جنوبي قطاع غزة، هو الثاني من نوعه بعد أسبوع من انتهاء العدوان الإسرائيلي على القطاع، وهذا ما حمل رسالة واضحة فيما يتعلق باستعداد المقاومة لاستخدام هذه الصواريخ مرة أخرى وامتلاك المقاومة مخزونات كبيرة منها قادرة على ردع لكيان في أي معركة مقبلة.
إذا في ظل كل ما سبق يجب على الكيان التفكير في أي تهور غير محسوب وخصوصا مع طرح معادلات اقليمية جديدة من قبل محور المقاومة وطرح الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله لمعادلة المعادلة التي تقول: أي مساس بالقدس والمقدسات سيؤدي إلى حرب إقليمية.












