عاد الهدوء الحذر ليسيطر على جبهات بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين بريف ادلب الشمالي بعدما شهدت يوم أمس هجوما مسلحا تصدت له لجان حماية البلدتين وأجبرت المجموعات المهاجمة على الانسحاب بعد نحو ساعتين من المواجهة..jpg)
وفي التفاصيل فقد أفادت مصادر من داخل البلدتين ان الهجوم انطلق من مزارع الصواغية باتجاه بلدة الفوعة حاولت فيه المجموعات المهاجمة التقدم باتجاه نقاط الحراسة التي عملت على التصدي لهم وايقاع خسائر في صفوفهم قبل أن يتراجع المسلحون الى الخطوط الخلفية واكد المصدر ان جميع ما تناقلته صفحات التواصل الاجتماعي بخصوص السيطرة على النقطة التي تعرضت للهجوم عارية عن الصحة.
لاحقا أعلنت ما تسمى "كتيبة التوحيد والجهاد" المكونة من ارهابيين من الجنسية الاوزبكية مسؤوليتها عن الهجوم دون ان تورد اي معلومات عن الخسائر التي تعرضت لها في حين اكد المصدر ان اثنين من العناصر الارهابية المهاجمة على الاقل قتلوا وجرح اخرون خلال المواجهات.
يذكر ان ارهابيين يتبعون لتنظيم القاعدة وعصابات مسلحة محلية اخرى تفرض منذ ثلاث سنوات حصارا على البلدتين دون ان تتمكن من السيطرة عليهما في حين يعاني الاهالي هناك من نقص كبير في المواد الغذائية والطبية وشح في موارد المياه والطاقة.
سنمار سورية الإخباري










Discussion about this post