أصدرت جمارك البقاع اللبنانية قراراً منعت بموجبه دخول الآليات والسيارات اللبنانية الى الداخل السوري في إجراء للحد من التهريب الذي يتم عبر السيارات التي تبيع مخزونها على الطريق الدولية الواقعة بين الحدودين.
وذكر مصدر أمني، بحسب وسائل إعلام لبنانية، أن “القرار حازم رغم محاولة البعض ممن هم معروفين بعملهم على خط التهريب التهرب منه”، مضيفاً أن “طوابير البنزين التي تشهدها منطقة البقاع مردها الى التهريب وإحجام محطات الوقود في البقاع عن البيع للسيارات وتحويل كمياتها الى المهربين”.
وكان وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال ريمون غجر صرح، في نيسان الماضي، أن “البنزين يتم تهريبه من لبنان الى سوريا بسبب الفارق في السعر”، بحسب تعبيره.
يُذكر أن لبنان يشهد أزمة وقود، نظراً لما تعانيه البلاد من شح وسط تذبذب وفرة النقد الأجنبي اللازم لاستيراده، تسببت بطوابير انتظار يومية على محطات الوقود.












