• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
الخميس, يناير 29, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home قــــلـــــم و رأي

الغائب الحاضر

بقلم: أ. د. بثينة شعبان

sinmar news by sinmar news
2021-06-21
in قــــلـــــم و رأي
0
11
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

لقد أعدّت الولايات المتحدة لقمّة بوتين – بايدن التي انعقدت في جنيف في 16 حزيران 2021 إعداداً يعتبر مزيجاً من الثقافة الهوليودية الأميركية والضرورات السياسية والنتائج المرجوة منها؛ إذ يمكن اعتبار انعقاد قمة مجموعة السبع في بريطانيا في 13 حزيران رسالة موجهة إلى روسيا، وطبعاً إلى الصين، للتعبير من خلال الصورة والحدث الحي عن قوة التحالف عبر الأطلسي والذي حاروا بتسميته: أهو «الدول الصناعية السبع» أم «الديمقراطيات السبع الكبرى» أم «أقوى دول سبع». وكل هذا التعدد في التسميات هدفه واحد هو إشعار الآخرين بقوة لا مجال لديهم لمنافستها.
وكانت لغة البيان الختامي للدول السبع والتي دعت روسيا إلى وقف أنشطتها المزعزعة للاستقرار ودعتها إلى احترام حقوق الإنسان متوعدة بالمحاسبة جزءاً أساسياً من التحضير لقمة بايدن- بوتين.
كما كانت الاتهامات الموجهة للصين بشأن حقوق الإنسان والأقليات جزءاً أيضاً من تحضير صورة القمّة والإيحاء حتى قبل انعقادها بأن الرئيس الأميركي يحمل في جعبته إرثاً متفوقاً في السياسة وحقوق الإنسان وعدم التدخل بالشؤون الداخلية للدول الأمر الذي يثير ابتسامة متهكمة حتى من قبل المبتدئين في السياسة شأناً.
ولكن علينا أن نتذكر أننا نتعامل مع رئيس أميركي يهتم بالسرد (باللغة والصورة) أكثر من اهتمامه بالحقائق، وهذه اليوم ثقافة أميركية متجذرة؛ فحين سئل الرئيس بايدن ماذا سيحدث لو أن الولايات المتحدة تدخلت بالشؤون الداخلية للدول وانخرطت بالأعمال التي انخرط بها هو (الرئيس بوتين؟) ليضيف الرئيس بايدن: «المسألة ليست ما إذا كانت الولايات المتحدة تقوم بهذه الأعمال أم لا ولكن ما إذا كانت تتم رؤيتها حول العالم أنها تقوم بهذه الأعمال أم لا»؛ أي بكلمات أخرى: السرد قبل الحقيقة.
وهذا يعتبر مدخلاً ممتازاً لما نريد أن نناقشه هنا بصدد قمة بوتين – بايدن؛ حيث حاول بايدن أن يقول إن دافع الرئيس بوتين هو أن ينال الموافقة في نظر العالم ويقصد طبعاً السبعة الكبار الذين اجتمع معهم بايدن قبل القمة متوهماً أن هؤلاء السبعة هم الذين يشكلون الرأي العام العالمي. ورغم أن بوتين قد قارع الرئيس الأميركي في مؤتمره الصحفي المنفرد حول ما تقوم به الولايات المتحدة من انتهاكات لحقوق سكانها وتدخلات بشؤون الدول الداخلية فإن بعض المحللين الغربيين أبدوا دهشتهم لماذا لم يكن بايدن حازماً مع بوتين، ولماذا لم يعلن عن عقوبات ضده، ولماذا سمح له أن يخرج منتصراً أو على الأقل أن يكون منتصراً كما كان بايدن في نهاية القمة. وطبعاً تمّ كيل الاتهامات للرئيس بوتين بأنه يحاول أن يتوجه إلى الداخل الروسي وأن يحرز نقاطاً في القمّة تساعده مع الداخل الروسي. ولكن ما لم يأتِ المحللون على ذكره هو أن بوتين قادم إلى القمة وفي جعبته شراكة هامة مع العملاق الصيني واتفاقات طموحة تريد أن تغير من قواعد اللعبة التي أنتجتها الحرب العالمية الثانية والتي تتفرّد الولايات المتحدة بخرقها وتجاهلها حين تشاء، وتلتزم بها حين يحلو لها ذلك أو يناسب مصلحتها.
لقد كانت لغة بوتين لغة الواثق بوضعه الداخلي وبخياراته على المستوى الدولي؛ إذ قال مازحاً: «ليس المطلوب أن ننظر في أعين بعض ونعبّر عن الحب والالتزام للأبد»؛ أي إنه يسعى لتحقيق مصالح بلده ورؤيته آخذاً بالاعتبار طبعاً انحدار الغرب القيمي في أنظار البشر، والبديل الذي تقدمه الصين وروسيا وعدد من الدول المتحالفة معها في بناء عالم جديد يحترم سيادة الدول وحقوق الشعوب ويعتبر من الجوهري جداً «أن يتطابق السرد مع الحقائق».
كيف يمكن لأي قوة في العالم أن تقود وهي تكرر في كلّ مفصل أنه ليس المهم ماذا يحدث ولكن المهم ما هي الصورة التي يشكلها الآخرون عمّا يحدث؛ أي ليس مهماً أن الإرهاب الذي موّله وسلحه الغرب وتركيا قد قتل مئات الآلاف من الشعب السوري ودمّر المؤسسات والأماكن الحضارية، وليس مهماً أن شاحنات الولايات المتحدة تسرق النفط والقمح السوري من أصحابه وأهله في وضح النهار، ولكن المهم ماهي الصورة التي تصنعها الولايات المتحدة عن نفسها في أذهان الآخرين حتى وإن افتقرت هذه الصورة إلى أي علاقة بالواقع وتم بناؤها على أسس زائفة وخادعة وكاذبة. كم هو خطير هذا الكلام وكم هي خطيرة هذه الثقافة.
ومن هنا فإن الولايات المتحدة والغرب عموماً يدعمون الكيان الصهيوني الغاصب الذي يقتل الشباب الفلسطيني بالرصاص الحيّ في وضح النهار وفي أكثر الجرائم العنصرية قباحة في التاريخ، ولكن طالما أن الصورة التي يروّجونها عن الكيان الغاصب هي صورة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط فليس مهماً كم يقتل من البشر في جرائم يمنعون إعلامهم من التعامل معها.
الجميل في الأمر أن الرئيس بوتين تحدث باسم دول وشعوب كانت غائبة حاضرة في مؤتمره الصحفي آخذاً بالاعتبار، وبلغة الجسد الواثقة والكلام الواثق، أن الغرب في مرحلة أفول وأن العالم يتجه إلى عالم متعدد الأقطاب على أرض الواقع ولن تتمكن أي صورة يصنّعونها من إلغاء هذه الحقيقة، وأن كلّ التحليلات الساذجة التي ألقت اللوم على بايدن لأنه لم يكن أكثر حزماً مع بوتين لم تأخذ بعين الاعتبار أن العالم قد تغيّر وأن الصورة الكاذبة التي سوّقوها عن فلسطين وسورية وليبيا واليمن والعراق وأفغانستان وروسيا والصين ماثلة اليوم في أذهان ملايين البشر لتفقدهم المصداقية فيما يقولون وفيما يفعلون، ولتؤكد أن الزمن الذي تستطيع به الصورة أو السرد أن يكون بديلاً عن الواقع قد انتهى وأن احتكارهم للإعلام قد تحطّم على أيدي الشباب الفلسطيني والعربي وأحرار العالم الذين تمكنوا في الهبّة الفلسطينية الأخيرة من إيصال الصوت والصورة من أرض الواقع إلى أرجاء المعمورة.
هذا إيذان بمستقبل لن تتمكن مسرحية انعقاد قمة الدول السبع ولا مسرحيات أخرى اعتادوا على تسويقها أن تعترضه، أو أن تحدّ من لغة بوتين الواثقة بالنفس والحلفاء والتوجّه والمستقبل ومنطق التاريخ الذي لا يخطئ أبداً. ولكن التحليلات والمقالات الغربية التي نُشرت بعد قمة بوتين وبايدن تظهر وكأن الغرب يرفض أن يرى واقع العالم الجديد ويصرّ على العيش في العصر الاستعماري القديم متوهماً أن الصورة التي يخلقها لنفسه وللآخرين ستتمكن من ليّ ذراع الواقع وتغيير وجهته.
لقد أثبت التاريخ والأديان السماوية المنزلة أن «الزبد يذهب جُفاء، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض» وهذا هو القول الفصل، اليوم وغداً وبعد غدٍ.
الغائب الحاضر في قمة بوتين – بايدن سيكون حاضراً بقوة في المستقبل القريب وسيحتلّ المشهد واللغة والصورة من دون منافس.

 

الوطن

 

Previous Post

خروقات «خفض التصعيد» تتواصل والجيش يرد

Next Post

70 ألف زبون و3 آلاف تاجر اشتركوا بميزة الدفع الإلكتروني خلال أسبوعين فقط

Related Posts

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري
آخر الأخبار

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

2025-07-27
هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟
آخر الأخبار

هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟

2025-04-15
ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟
آخر الأخبار

ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟

2025-04-01
سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها
آخر الأخبار

سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها

2025-04-01
هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟
آخر الأخبار

هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟

2025-02-22
انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي
قــــلـــــم و رأي

انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي

2025-02-20
Next Post
70 ألف زبون و3 آلاف تاجر اشتركوا بميزة الدفع الإلكتروني خلال أسبوعين فقط

70 ألف زبون و3 آلاف تاجر اشتركوا بميزة الدفع الإلكتروني خلال أسبوعين فقط

آخر ما نشرنا

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار
slidar

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02
0

صادرات أذربيجان من الغاز ستبلغ 1.2 مليار متر مكعب سنويا، لزيادة إنتاج الطاقة بـ 750 ميغاواط، وإضافة أربع ساعات تشغيل...

Read more
تايم: كيف أصبحت الملكة فيكتوريا أكبر تاجر مخدرات في العالم؟

تايم: كيف أصبحت الملكة فيكتوريا أكبر تاجر مخدرات في العالم؟

2025-07-28
“المثلث الزمرّدي”.. ما جذور النزاع المتجدّد بين كمبوديا وتايلاند؟

“المثلث الزمرّدي”.. ما جذور النزاع المتجدّد بين كمبوديا وتايلاند؟

2025-07-28
فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

2025-07-27
النيران تلامس منازل المدنيين في مدخل مدينة كسب وتفجّر مخلفات حربٍ قديمة

النيران تلامس منازل المدنيين في مدخل مدينة كسب وتفجّر مخلفات حربٍ قديمة

2025-07-12

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا