دقت دراسة طبية ناقوس الخطر من دور المبيدات الحشرية في زيادة خطر الإصابة بمرض الشلل الرعاش بنسبة تصل إلى 250%، عن طريق تعطيل مستويات الطاقة في الخلايا بنفس طريقة الإصابة بالمرض.
وأظهرت الدراسات السابقة زيادة خطر الإصابة بالشلل الرعاش بين المزارعين وغيرهم ممن تعرضوا لمبيدين يستخدمان عادة في الزراعة (الباراكوات) و(الماناب)، ويظهر البحث الجديد كيف يمكن أن يؤدي التعرض منخفض المستوى لمبيدات الآفات إلى تعطيل الخلايا بطريقة تحاكي تأثيرات الطفرات المعروفة بأنها تسبب مرض الشلل الرعاش.
من جهته قال الدكتور سكوت رايان، الأستاذ بقسم البيولوجيا الجزيئية والخلوية في جامعة (جويلف) بكندا، " إن الأشخاص الذين يتعرضون لهذه المواد الكيميائية عرضة لخطر الإصابة بالشلل الرعاش بنحو 250% أكثر من بقية الس
كان".
ويقول العلماء فى جامعة (جويلف)، إنهم أول من يبحث في تأثير الكيماويات الزراعية على الخلايا البشرية، واستخدمت التجربة الخلايا الجذعية من الأشخاص المصابين بمرض الشلل الرعاش الذي عانى من طفرة جينية في جين (سينوكلاين)، ويرتبط ارتباطا كبيرا بزيادة خطر الإصابة بمرض الشلل الرعاش.
وبالإضافة إلى ذلك استخدمت الدراسة الخلايا الجذعية الجنينية العادية، التي تم إدخال الطفرة المرتبطة بها عن طريق تحرير الجينات، ومن هذين النوعين من الخلايا الجذعية، قام البروفيسور ريان وفريقه بصنع الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين، وهي الخلايا العصبية المحددة المصابة بمرض الشلل الرعاش، وعرضها على مبيدى (الباراكوات) و(الماناب).
وبسبب هذا التعرض، تم منع الأجزاء المنتجة للطاقة فى الخلايا من الانتقال إلى حيث كانت وهناك حاجة إليها، ما أدى إلى استنزاف الخلايا المنتجة للدوبامين.
وكشفت المتابعة أن الأشخاص الذين لديهم استعداد لمرض الشلل الرعاش أكثر تأثرا بهذه التعرضات المنخفضة المستوى لمبيدات الآفات، وبالتالي أكثر عرضة لتطوير المرض.
وتؤكد النتائج أن مسؤولي الصحة العامة بحاجة إلى إعادة تقييم المستويات المقبولة الحالية لهذه المواد الكيميائية الزراعية.
سنمار سورية الإخباري










Discussion about this post