• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
الإثنين, مارس 16, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home اخترنا لكم

التلفزيون ووهم الوعي

admin by admin
2018-05-28
in اخترنا لكم
0
8
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

 

ادريس هاني

ما يحدث اليوم في عصر الثورة المعرفية ومجتمع المعرفة هو أنّ هذه الأخيرة تنمو باضطراد على هامش التآمر على الذهن البشري، لكي تكون له القدرة على التعايش مع المغالطة والاكتفاء بوهم الوعي الذي به نحيا..تبدو وسائل ووسائط التواصل جزء من لعبة هذا الاستبدال من الوعي بالوهم إلى وهم الوعي..ثمة مفارقة كبيرة لا بدّ من أن نقف عندها ونحن نعالج مأزق الوعي في سياق الثورات العلمية الكبرى: أنّ العقل المعاصر ينمو بشكل كبير من حيث قابليته للفهم، غير أنّه في واقع الأمر لا زالت إرادة التعقّل مشوبة بأوهام ابتكرها العقل نفسه: العقل ضدّ العقل..أو لنقل على أساس تصنيف أندري لالاند: عقل منتظم ضدّ عقل منظّم..بنية تحاصر العقل بشروط المعقول..المعقول هو تعبير عن موقف عقلي مشروط بعنايات عرفية وتاريخية معيّنة، لكن العقل أحيانا يظهر جنونا مفتعلا ليربك بنية المعقول حين تستنفذ أغراضها..وظيفة التلفزيون الأساسية هي إعادة إنتاج اللاّمعقول بشروط المعقول..هو الكائن الذي وجب التعامل معه بنزعة إحيائية..هو الكائن الذي يخاطب اللاّوعي باستمرار..ثمة ما يمكن أن نسمّيه بالميديا-باترياركية التي يمثلها التلفزيون..ولقد عوضت هذه الصناعة حادثة قتل الأب بالمعنى الفرويدي للعبارة..التسليم الجسدي والروحي للتلفزيون بتعبير بيير بورديو..هذا الأخير الذي لا يكتفي بالصورة وحدها بل يودع الصورة تفسيرا، باعتبار الصورة وحدها غير ناطقة بل لا بد من وجود تفسير ما حسب بورديو أيضا..غير أنّنا نجد الأمر هنا صحيحا إذا وسعنا من مفهوم الإشارة والتفسير..كلام بورديو قد يفهم على نحو خاطئ إذا لم نؤكّد على طبيعة وشكل هذا التفسير الذي يرافق الصورة..وفي نظري أنّ وضع الصورة في سياق زمني معيّن هو تفسير تضمّني للصورة حتى لو لم يرافقها كلام..بهذا نستطيع أن نفهم ونوافق بيير بورديو بخصوص الصورة ومعنى الصورة المجردة..وتأجيلا لمعالجة هذه الإشكالية نود التركيز على دور التلفزيون في تغيير أولوياتنا..سألفت النظر فقط للأولويات التي تخصّ الحياة السياسية العامّة..هذا الجهاز الإخباري هو في الحقيقة يشغل فضاءنا كلّه ويعيد نظم الأشياء بطريقته وعرضها على فاهمة تحمل القابلية لتمثّلات لولاها لما أمكن التلفزيون أن يستكمل هيمنته..كل الثورات ممكنة ومفكّر فيها إلاّ الثورة على التلفزيون لأنها تشكّل الثورة الصعبة في تاريخ البشر والتي تحيل على تراجيديا قتل الأب..بالنسبة للمشاهد البسيط فإنّ الإحالة على التلفزيون تكتسي طابع التسليم للمرجعية الكبرى: لقد ذكرت في التلفزيون، جاءت في التلفزيون،أخبر بها التلفزيون..ثم بفعل هذا التثبيت لمرجعية التلفزيون أصبح من الصعوبة بمكان أن يتعاطى المثقف مع التلفزيون كمثقف بل فقط كمقنع للمشاهد بحسب الشروط التي تخضع لها عملية صناعة وهم الوعي بالعالم والأشياء..هذا المشاهد البسيط هو الذي يمثّل الجمهور العريض الذي قد يحدث تحوّلا كبير من خلال صناديق الاقتراع، مما يعني أنّ التلفزيون قد يصبح خطرا على الديمقراطية نفسها وعلى الحريات..الفكرة نفسها تقررت عند بورديو وكل من تأمّل سيرة التلفزيون لا سيما وأنه الوسيلة الأكثر حضورا وانتشارا بالمقارنة مع الصحافة المكتوبة..بل إنّها الوسيلة الأكثر حضورا وقربا من عملية تشكيل الوعي الجماهيري..لقد أمكن الحديث عن قاعدة أساسية لفهم ظاهرة الباترياركية التلفزيونية، وهي أنه بالإمكان فهم المجتمع من خلال الخطاب التلفزيوني: نمطيته، شيفرة اللاوعي الجماعي، قدراته الاستيعابية على مستوى التمثّل، ذوقه، ممكنات انحطاطه، ما يقال له وما لا يقال ومالا ينبغي قوله إن قيل كيف كان سيقال،همومه واهتماماته…التلفزيون هنا حالة مرآوية يكتشف بها المشاهد هويته..تستمر الأبوية ويستمرّ معها التحيين المستمر للمرحلة المرآوية من منظور جاك لاكان..الهوية الممنوحة باستمرار والآتية من الخارج لا التي تنيثق من داخل الخبرات الذاتية وصلتها بالعالم..الهوية الممنوحة من قبل التلفزيون هو شكل من القهر الأنطولوجي الذي يساهم في مفارقة نمو قدرات عقلية داخل شروط من المعقول المعيق لثورة العقل الكبرى..إنّ الكائن في حالة وهم بالوعي ووضعية سرنمة(somnambulism)دائمة..والواقع أن هناك من يتحدث عن متطلبات المشاهد وكأنه هو من يفرض شروطه على الصناعة التلفزيونية، ذلك لأنّ الحقيقة هي أنّ هناك متطلبات صناع الوعي الزّائف وما يتوقّعونه من هذه الصناعة في ضوء إدارة تقنية لما إسميه: تدبير الجهل عبر تقنية الإقناع وخلط السياقات بخفّة ساحر، لأنّ العقل الجماعي أبطأ من أن يلتقط التحوّل الذي يمنحه السياق لحقيقة من الحقائق..وتتجلّى هذه القضية في مجال الأخبار وكيف يعمل التلفزيون على احتواء الرأي العام في نسق أخباري مرهون بأجندة تتحكم من الخلف بالصناعة التلفزيونية..وفي هذا الإطار وإذا غاب هذا الوعي بالخداع التلفزيوني الأبوي الذي لا يعترف برشد المشاهد، فإنّ التلفزيون يستطيع أن يستعمل النقيض نفسه في تثبيت شرعية ومصداقية رسالته، حينما يعمل التلفزيون على التطبيع مع المحلل السياسي النقيض والذي يمنحه شرعية البقاء وشهادة زور بجدية رسالته الإعلامية..إنّ الوعي بالسياقات التي يعمل على أساسها التلفزيون هو وحده من يمنح إمكانية معرفة ما يجري داخل هذه اللعبة..صحيح أن التلفزيون ككل منشأة رأسمالية يستعين بطابور احتياطي ضاغط، ولكنه أحيانا يلعب على علم نفس "البوز" لمقاومة الفراغ الذي قد تسببه ثورة المثقف على التلفزيون..قد تكون الرغبة اللّنهاية للمثقف هي أن يقول شيئا مفيدا من دون شروط تقيّده أو ترسم له معالك طريق الكلام أو تغتصب رأيه عند منعطف ما يزيد في سوء الفهم والإلتباس، تقنيات يصار إليها تحت طائلة المهنية لكنّها في الواقع تساهم في توسيع دائرة الوهم بالوعي..هذا الوهم هو حصيلة تكامل أدوار بين التلفزيون والمشاهد وحتى المثقّف الذي يمارس شكلا آخر من الخضوع..الثّورة على التلفزيون هي الثورة الكبرى المنتظرة، وهي على خطورتها تظلّ رهانا من خلاله يستطيع الذهن البشري الانفتاح على إمكانياته الأخرى: المدى العقلي المستبعد..

ما يحدث اليوم في عصر لثورة المعرفية ومجتمع المعرفة هو أنّ هذه الأخير تنمو باضطراد على هامش التآمر على الذهن البشري لكي تكون له القدرة على التعايش مع المغالطة والاكتفاء بوهم الوعي الذي به نحيا..تبدو وسائل ووسائط التواصل جزء من لعبة هذا الاستبدال من الوعي بالوهم إلى وهم الوعي..ثمة مفارقة كبيرة لا بدّ من أن نقف عندها ونحن نعالج مأزق الوعي في سياق الثورات العلمية الكبرى: أنّ العقل المعاصر ينمو بشكل كبير من حيث قابليته للفهم، غير أنّه في واقع الأمر لا زالت إرادة التعقّل مشوبة بأوهام ابتكرها العقل نفسه: العقل ضدّ العقل..أو لنقل على أساس تصنيف أندري لالاند: عقل منتظم ضدّ عقل منظّم..بنية تحاصر العقل بشروط المعقول..المعقول هو تعبير عن موقف عقلي مشروط بعنايات عرفية وتاريخية معيّنة، لكن العقل أحيانا يظهر جنونا مفتعلا ليربك بنية المعقول حين تستنفذ أغراضها..وظيفة التلفزيون الأساسية هي إعادة إنتاج اللاّمعقول بشروط المعقول..هو الكائن الذي وجب التعامل معه بنزعة إحيائية..هو الكائن الذي يخاطب اللاّوعي باستمرار..ثمة ما يمكن أن نسمّيه بالميديا-باترياركية التي يمثلها التلفزيون..ولقد عوضت هذه الصناعة حادثة قتل الأب بالمعنى الفرويدي للعبارة..التسليم الجسدي والروحي للتلفزيون بتعبير بيير بورديو..هذا الأخير الذي لا يكتفي بالصورة وحدها بل يودع الصورة تفسيرا، باعتبار الصورة وحدها غير ناطقة بل لا بد من وجود تفسير ما حسب بورديو أيضا..غير أنّنا نجد الأمر هنا صحيحا إذا وسعنا من مفهوم الإشارة والتفسير..كلام بورديو قد يفهم على نحو خاطئ إذا لم نؤكّد على طبيعة وشكل هذا التفسير الذي يرافق الصورة..وفي نظري أنّ وضع الصورة في سياق زمني معيّن هو تفسير تضمّني للصورة حتى لو لم يرافقها كلام..بهذا نستطيع أن نفهم ونوافق بيير بورديو بخصوص الصورة ومعنى الصورة المجردة..وتأجيلا لمعالجة هذه الإشكالية نود التركيز على دور التلفزيون في تغيير أولوياتنا..سألفت النظر فقط للأولويات التي تخصّ الحياة السياسية العامّة..هذا الجهاز الإخباري هو في الحقيقة يشغل فضاءنا كلّه ويعيد نظم الأشياء بطريقته وعرضها على فاهمة تحمل القابلية لتمثّلات لولاها لما أمكن التلفزيون أن يستكمل هيمنته..كل الثورات ممكنة ومفكّر فيها إلاّ الثورة على التلفزيون لأنها تشكّل الثورة الصعبة في تاريخ البشر والتي تحيل على تراجيديا قتل الأب..بالنسبة للمشاهد البسيط فإنّ الإحالة على التلفزيون تكتسي طابع التسليم للمرجعية الكبرى: لقد ذكرت في التلفزيون، جاءت في التلفزيون،أخبر بها التلفزيون..ثم بفعل هذا التثبيت لمرجعية التلفزيون أصبح من الصعوبة بمكان أن يتعاطى المثقف مع التلفزيون كمثقف بل فقط كمقنع للمشاهد بحسب الشروط التي تخضع لها عملية صناعة وهم الوعي بالعالم والأشياء..هذا المشاهد البسيط هو الذي يمثّل الجمهور العريض الذي قد يحدث تحوّلا كبير من خلال صناديق الاقتراع، مما يعني أنّ التلفزيون قد يصبح خطرا على الديمقراطية نفسها وعلى الحريات..الفكرة نفسها تقررت عند بورديو وكل من تأمّل سيرة التلفزيون لا سيما وأنه الوسيلة الأكثر حضورا وانتشارا بالمقارنة مع الصحافة المكتوبة..بل إنّها الوسيلة الأكثر حضورا وقربا من عملية تشكيل الوعي الجماهيري..لقد أمكن الحديث عن قاعدة أساسية لفهم ظاهرة الباترياركية التلفزيونية، وهي أنه بالإمكان فهم المجتمع من خلال الخطاب التلفزيوني: نمطيته، شيفرة اللاوعي الجماعي، قدراته الاستيعابية على مستوى التمثّل، ذوقه، ممكنات انحطاطه، ما يقال له وما لا يقال ومالا ينبغي قوله إن قيل كيف كان سيقال،همومه واهتماماته…التلفزيون هنا حالة مرآوية يكتشف بها المشاهد هويته..تستمر الأبوية ويستمرّ معها التحيين المستمر للمرحلة المرآوية من منظور جاك لاكان..الهوية الممنوحة باستمرار والآتية من الخارج لا التي تنيثق من داخل الخبرات الذاتية وصلتها بالعالم..الهوية الممنوحة من قبل التلفزيون هو شكل من القهر الأنطولوجي الذي يساهم في مفارقة نمو قدرات عقلية داخل شروط من المعقول المعيق لثورة العقل الكبرى..إنّ الكائن في حالة وهم بالوعي ووضعية سرنمة(somnambulism)دائمة..والواقع أن هناك من يتحدث عن متطلبات المشاهد وكأنه هو من يفرض شروطه على الصناعة التلفزيونية، ذلك لأنّ الحقيقة هي أنّ هناك متطلبات صناع الوعي الزّائف وما يتوقّعونه من هذه الصناعة في ضوء إدارة تقنية لما إسميه: تدبير الجهل عبر تقنية الإقناع وخلط السياقات بخفّة ساحر، لأنّ العقل الجماعي أبطأ من أن يلتقط التحوّل الذي يمنحه السياق لحقيقة من الحقائق..وتتجلّى هذه القضية في مجال الأخبار وكيف يعمل التلفزيون على احتواء الرأي العام في نسق أخباري مرهون بأجندة تتحكم من الخلف بالصناعة التلفزيونية..وفي هذا الإطار وإذا غاب هذا الوعي بالخداع التلفزيوني الأبوي الذي لا يعترف برشد المشاهد، فإنّ التلفزيون يستطيع أن يستعمل النقيض نفسه في تثبيت شرعية ومصداقية رسالته، حينما يعمل التلفزيون على التطبيع مع المحلل السياسي النقيض والذي يمنحه شرعية البقاء وشهادة زور بجدية رسالته الإعلامية..إنّ الوعي بالسياقات التي يعمل على أساسها التلفزيون هو وحده من يمنح إمكانية معرفة ما يجري داخل هذه اللعبة..صحيح أن التلفزيون ككل منشأة رأسمالية يستعين بطابور احتياطي ضاغط، ولكنه أحيانا يلعب على علم نفس "البوز"(buzz) لمقاومة الفراغ الذي قد تسببه ثورة المثقف المحتملة على التلفزيون..قد تكون الرغبة اللّانهاية للمثقف هي أن يقول شيئا مفيدا من دون شروط تقيّده أو ترسم له معالك طريق الكلام أو تغتصب رأيه عند منعطف ما يزيد في سوء الفهم والإلتباس، تقنيات يصار إليها تحت طائلة المهنية لكنّها في الواقع تساهم في توسيع دائرة الوهم بالوعي..هذا الوهم هو حصيلة تكامل أدوار بين التلفزيون والمشاهد وحتى المثقّف الذي يمارس شكلا آخر من الخضوع..الثّورة على التلفزيون هي الثورة الكبرى المنتظرة، وهي على خطورتها تظلّ رهانا من خلاله يستطيع الذهن البشري الانفتاح على إمكانياته الأخرى: المدى العقلي المستبعد..يتأكد من كلّ هذا أنّ التلفزيون وسيط غير وفيّ للحقيقة..وسيلة تآمر على الوعي..غريب لا زال بمثابة لغز..هل تحسب أنك تدرك حقيقة التلفزيون؟ إن الوهم بمعرفة التلفزيون هو شكل آخر من وهم الوعي بما يستعبدنا ويحرس حثالة الثقافة والوعي المستعاد على مدار نبض الوجود الجماعي الذي هو أدنى اليوم من كلّ أشكال ومراتب الوجود التي تعي على الأقل مرتبتها في الوجود ولم تبتكر شيئا يغالط أو يقيّد من معنى وجودها الممتد والمحتمل..أعلن أن التلفزيون هو في صدارة الأزمة الأنطولوجية في عصر الميغا-مغالطة..


Previous Post

كيفية إدارة يوتيوب على نظام أندرويد

Next Post

هاتفك محدود السعة.. "فيسبوك كلاود" سيحل المشكلة

Related Posts

تايم: كيف أصبحت الملكة فيكتوريا أكبر تاجر مخدرات في العالم؟
اخترنا لكم

تايم: كيف أصبحت الملكة فيكتوريا أكبر تاجر مخدرات في العالم؟

2025-07-28
“المثلث الزمرّدي”.. ما جذور النزاع المتجدّد بين كمبوديا وتايلاند؟
آخر الأخبار

“المثلث الزمرّدي”.. ما جذور النزاع المتجدّد بين كمبوديا وتايلاند؟

2025-07-28
آخر الأخبار

لماذا اتخذ حزب العمال الكردستاني قرار حل نفسه؟

2025-05-18
أبعاد الانعقاد السريع للحوار الوطني السوري
آخر الأخبار

أبعاد الانعقاد السريع للحوار الوطني السوري

2025-02-27
لماذا اقترحت تركيا تأسيس تحالف رباعي مع سوريا والعراق والأردن؟
آخر الأخبار

لماذا اقترحت تركيا تأسيس تحالف رباعي مع سوريا والعراق والأردن؟

2025-02-20
ما دلالات الجولة الآسيوية للرئيس التركي “أردوغان”؟
آخر الأخبار

ما دلالات الجولة الآسيوية للرئيس التركي “أردوغان”؟

2025-02-20
Next Post

هاتفك محدود السعة.. "فيسبوك كلاود" سيحل المشكلة

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
0

يستقر دفتر سميك فوق جارور النقود في دكان صغير بأحد أحياء جرمانا. تبدو صفحاته مثل سجل عادي، لكنها في الحقيقة...

Read more

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا