ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺎﺑﻴﻊ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﺇﺳﺘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﻓﻌﻠﻴﺔ، ﻛﺎﻟﻘﻠﻤﻮﻥ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﻭﺑﻌﺾ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺩﻣﺸﻖ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻭﻣﺪﻳﻨﺔ ﺩﻭﻣﺎ، ﻭﺃﺧﻴﺮﺍً ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻭﻣﺪﻥ ﺷﻤﺎﻝ ﺣﻤﺺ، ﺃﻱ ﺍﻟﺮﺳﺘﻦ ﻭﺗﻠﺒﻴﺴﺔ، ﻭﻫﻮ ﻳﺘﺠﻪ ﺧﻼﻝ ﺍﻳﺎﻡ ﻟﻠﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺆﺭﺓ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺗﻨﻈﻴﻢ “ ﺩﺍﻋﺶ ” ﻓﻲ ﻣﺨﻴﻢ ﺍﻟﻴﺮﻣﻮﻙ ﺟﻨﻮﺏ ﺩﻣﺸﻖ ..jpg)
ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻹﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﺳﺘﻨﻘﻞ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻣﻦ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﺣﻠﺔ، ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﻟﻴﻔﺘﺢ ﺟﺒﻬﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻣﺮﺍﺑﻄﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﺠﺒﻬﺎﺕ، ﺇﻟﻰ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺑﺎﺕ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻪ ﻧﻘﻞ ﻗﻮﺍﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍً ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﺧﺮﻯ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ، ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﺇﺗﺠﻬﺖ ﺍﻷﻧﻈﺎﺭ ﻧﺤﻮ ﻣﺤﺎﻓﻈﺘﻲ ﺇﺩﻟﺐ ﻭﺩﺭﻋﺎ .
ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻃﺎﺭ ﻋُﻠِﻢ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﺗﻨﺎﻗﺶ ﺑﻴﻦ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﻭﻃﻬﺮﺍﻥ ﻭﻣﻮﺳﻜﻮ ﺑﻬﺪﻑ ﻓﺘﺢ ﺃﻭﺗﻮﺳﺘﺮﺍﺩ ﺩﻣﺸﻖ – ﺣﻠﺐ ﻭﺗﺄﻣﻴﻨﻪ، ﻭﺗﺤﺪﻳﺪﺍً ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺮ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺇﺩﻟﺐ، ﺇﺫ ﺇﻥ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻷﺟﺰﺍﺀ ﺑﺎﺗﺖ ﺁﻣﻨﺔ ﺑﻌﺪ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻋﻠﻰ ﺷﻤﺎﻝ ﺣﻤﺺ .
ﻭﺃﺷﺎﺭﺕ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﺃﻭﺗﻮﺳﺘﺮﺍﺩ ﺩﻣﺸﻖ – ﺣﻠﺐ ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺇﻧﺴﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻣﻦ ﻏﺮﺏ ﺳﻜﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺇﺩﻟﺐ ﺇﻟﻰ ﻏﺮﺏ ﺃﻭﺗﻮﺳﺘﺮﺍﺩ ﺇﺩﻟﺐ – ﺣﻠﺐ ﺑﻨﺤﻮ 10 ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮ .
ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺃﻥ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﻏﺮﺏ ﺳﻜﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺇﺩﻟﺐ ﺳﺘﻨﺘﻘﻞ ﺇﻟﻰ ﻏﺮﺏ ﺃﻭﺗﻮﺳﺘﺮﺍﺩ ﺩﻣﺸﻖ – ﺣﻠﺐ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ، ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺑﻌﺮﺽ 10 ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮ ﻏﺮﺏ ﺍﻻﻭﺗﻮﺳﺘﺮﺍﺩ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻨﺰﻭﻋﺔ ﺍﻟﺴﻼﺡ .
ﻭﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﺗﻔﺎﻕ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﻧﺤﻮ ﺛﻠﺚ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺇﺩﻟﺐ ﺳﺘﺼﺒﺢ ﺗﺤﺖ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺃﻭ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺤﻠﻴﻔﺔ ﻟﻪ، ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﺍﻭ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ، ﻭﻳﻜﻮﻥ ﺑﺬﻟﻚ ﻗﺪ ﺳﻴﻄﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺎﻣﻞ ﻋﻠﻰ ﺷﺒﻜﺔ ﺍﻟﻄﺮﺍﻗﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺑﻂ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﺑﺒﻌﻀﻬﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ .
سنمار سورية الإخباري ـ رصد










Discussion about this post