أكد مدير “هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات” ثائر فياض، أن الصناعات الدوائية لن تُدرج ضمن برنامج الدعم الذي تنفذه الهيئة حالياً، لكون الأصناف الدوائية المصدّرة محدودة جداً، وهو ما يجعل الهيئة بعيدة عن تشميلها ببرنامج الدعم.
وأضاف مدير هيئة دعم الصادرات لصحيفة “تشرين”، أن “الصناعات الدوائية الوطنية تمر بظروف صعبة، ورغم ذلك لم تتوقف المعامل عن إنتاج الدواء بما يلبي حاجة السوق المحلية”.
وقد قررت اللجنة الفنية العليا للدواء في حزيران 2021 رفع سعر 11,819 مستحضراً دوائياً بنسبة قاربت 30%، لكن أصحاب المعامل الدوائية اعتبروا الزيادة “غير منصفة” ولن تساعد على توفير الأصناف المقطوعة حالياً بسبب ارتفاع التكاليف، حسب كلامهم.
وأشار فياض إلى أن الهيئة مستمرة بتنفيذ برنامج دعم الصادرات بما يدعم المصدّر ويخفض كلفة المنتج الوطني، ليكون منافساً في الأسواق الخارجية من حيث الجودة الأعلى والتكلفة الأقل.
وحديثاً، وافق رئيس “مجلس الوزراء” حسين عرنوس، على آلية دعم الحمضيات المنتجة محلياً والمصدّرة، وذلك للفترة الممتدة من 1 تشرين الثاني 2021 ولغاية 30 أيار 2022، وتم تحديد المستندات والوثائق المطلوبة للحصول على الحوافز (الدعم).
وتضمنت الآلية التي اقترحتها اللجنة الاقتصادية، منح حوافز إنتاج لأصحاب المزارع المعتمدة والمنتجة لمادة الحمضيات بقيمة 30 ليرة سورية لكل كيلو غرام مصدّر من المزرعة المعتمدة خلال الفترة المذكورة.











