.jpg)
برعاية وزير الشؤون الاجتماعية والعمل السيدة ريمه محمد رشدي قادري أقامت المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية – مديرية السلامة والصحة المهنية واللجنة التحضيرية للاحتفالية بالتعاون مع الاتحاد العام لنقابات العمال وعدد من شركات القطاع الخاص ( الاحتفالية الرابعة للسلامة والصحة المهنية في سورية ) بمناسبة اليوم العالمي للسلامة والصحة المهنية تحت شعار " من أجل جيل آمن وصحي " بقاعة المؤتمرات في اتحاد عمال دمشق.
اقترنت حملة اليوم العالمي للسلامة والصحة في العمل مع اليوم العالمي ضد عمالة الأطفال وتهدف لتحسين سلامة وصحة العاملين الشباب وإنهاء عمالة الأطفال وذلك انسجاماً مع أهداف التنمية المستدامة حول بيئة سليمة وآمنة لجميع العاملين بحلول عام 2030 , وهدف إنهاء كل أشكال عمالة الأطفال بحلول عام 2025 يتطلب تحقيق هذه الأهداف لمصلحة الجيل القادم من قوة العمل العالمية مقاربة متزامنة ومتكاملة لإنهاء عمالة الأطفال ونشر ثقافة الوقاية في السلامة والصحة المهنية.
وفي كلمة له خلال الاحتفالية بين معاون وزير الشؤون الاجتماعية والعمل راكان الابراهيم أهمية تضافر جميع الجهود للحد من إصابات العمل عبر نشر الوعي بين الأفراد والمؤسسات حول تطبيقات شروط السلامة والصحة المهنية.
وأشار معاون الوزير إلى أن سورية صدقت على الاتفاقيات والتوصيات الدولية المتعلقة بالصحة والسلامة المهنية فضلا عن إصدار عدد من التشريعات اللازمة لتطبيق شروطها في المنشآت مبينا أن قلة عدد مفتشي العمل أبرز التحديات التي تواجه الوزارة في مجال الرقابة على المنشآت ومدى تطبيقها للشروط المطلوبة.
من جانبه السيد يحيى أحمد مدير المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية أشار بأن الهدف من المؤتمر هو الوصول إلى جيل آمن وصحي لنشر ثقافة الصحة والسلامة المهنية بالتعاون بين أطراف العلاقة الإنتاجية الثلاث أي صاحب العمل واتحاد نقابات العمال ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، لافتاً إلى أن هذا المؤتمر يتزامن مع اليوم العالمي لمناهضة عمل الأطفال.
وأشار أن هنالك خطة لمنظمة العمل الدولية لإنهاء عمالة الأطفال بحلول عام 2025، وخاصةً أن قسم كبير من الأطفال يعملون في أعمال شاقة.
وبين مستشار غرفة صناعة دمشق وريفها الدكتور عدنان عطفة أن تحقيق شروط الصحة والسلامة المهنية يسهم بالوصول إلى جيل آمن وصحي في مواقع العمل للوصول إلى التنمية المستدامة لافتا إلى أن هذا الموضوع ذو أهمية عالية لأطراف العمل الثلاثة.
بدورها سحر إدلبي من برنامج الغذاء العالمي قالت "أنا قادمة إلى هذا افتتاح الصحة والسلامة المهنية بصفتي طبيبة أطفال وأستشارية بأمراض النمو ، وسأتحدث عن التأثيرات الصحية والسيكولوجية الناجمة عن عمل الشباب"
وأضافت "فمن المؤكد الصحة والسلامة المهنية هي كل الأجراءات الممكن تطبيقها لحماية الأشخاص سواء الكبار أو الأطفال او الشباب من مخاطر العمل سواء كانت الأعمال البسيطة أو الأعمال المجهدة" موضحة بأن التأثيرات الصحية والسيكولوجية تكون بشكل أكبر عند الأطفال لأنهم بمرحلة النمو و لم يكتمل بعد نمو أجهزتهم وأعضائهم المختلفة.
وأشارت إلى حاجة الأطفال لتغذية خاصة وإلى راحة ودراسة فلديهم خصوصية بالنسبة للعمل فالعمل يفترض ألا يكون موجود عند الأطفال وفي حال وجوده عند الأطفال سيؤثر على صحتهم سواء كان العمل في الشارع أو بالمصانع أو بالزراعة أو بالرعي .
كل هذه البيئات تؤدي لتأثيرات سيئة جداً على نمو الطفل وعلى صحته ، بالإضافة إلى أنه يتسرب من المدرسة فتطوره الدراسي يكون سيء وتطوره الأجتماعي والحالة النفسية كل هذه الأمور تتأثر نتيجة عمله المبكر جداً
وقالت" بالحقيقة حسب تعريف منظمة الصحة العالمية احصائيات عمالة الأطفال قليلة قبل الأزمة كان معدل عمالة تحت سن الثامنة عشر الأطفال تقريبا" 18%ولكن بالأزمة ارتفعت النسبة تقريبا"إلى أكثر من الضعف وصلت لحدود 38%هذه النسبة ليست أكيدةو لكنها مأخوذة من الأطفال أو الشباب الذين يقدمون لشهادة التعليم الأساسي فانخفضت نسبة التقديم "
.jpg)
يقدر عدد العمال الشباب ( من 15 إلى 24 سنة ) ب 540 مليون على مستوى العالم , يشمل هذا الرقم 37 مليون طفل يعملون في ظروف عمل خطرة , ويشكل الرقم الأول أكثر من 15% من قوة العمل العالمية. تتجاوز نسبة إصابات العمل غير القاتلة في العمال الشباب أكثر من 40% منها في العمال الأكبر سناً ( من 25سنة وما فوق ) ويعود ذلك إلى عدة عوامل منها قابلية تعرض العمال الشباب لمخاطر بيئة العمل المختلفة بسبب الحالة الجسمية والنفسية , ونقص الخبرة بالعمل ونقص التدريب وبسبب الوعي المحدود بالأخطار المرتبطة بالعمل , وكذلك نقص القدرة على التفاوض مما يؤدي إلى قبول العاملين الشباب بمهام خطرة أو العمل في ظروف عمل سيئة , لذا تهدف حملة اليوم العالمي للسلامة والصحة المهنية إلى التعامل مع هذه التحديات وتحسين ظروف السلامة والصحة للعاملين الشباب وتوفير ظروف عمل جيدة كما تهدف إلى مكافحة عمالة الأطفال وبخاصة في الأعمال الخطرة والمجهدة.
سنمار سورية الاخباري
يوسف مطر











Discussion about this post