وأخرجت الأرض أثقالها … هكذا كانت فتح صفحة تشرين ال ٧٣ ولكن ليس بتشرين بل أيار قرن جديد حتى قال الصهاينة مالها اسألوا الأرض هي تحدث أخبارها كيف تم دعس نهجيتهم وكبريائكم وتمردكم على مر الأربعين عام خلال بضع سويعات فلم تكونوا أكثر من منفاخ ممتلئ بالهواء الذي افرغناه اليوم وكسرنا اسطورتكم التي لا تقهر.
عدة صواريخ صنعت من دماء شهدائنا في تشرين حفرت عليه اسمائهم لكي تقول لكم مازالت أمجاد تشرين حية في أذهاننا لا تموت وللحق رجال الشمس .
في العاشر من أيار التي كانت اشبه بتشرين حدثت حرب مصغرة لعدة ساعات مع الكيان الصهيوني رفض على إثرها الكيان الصهيوني التصعيد خوفا من خسارته معركة كبرى ودفنه في فلسطين حيث تصدت وسائط الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري لعدوان إسرائيلي بصاروخين مع بداية الليل على الأراضي السورية تصدت دفاعاتنا الجوية له مالبثت أن أعادت الكرة ولكن عن طريق دباباتها في الجولان المحتل على مدينة البعث في ريف القنيطرة ..jpg)
من ثم بدأت المعركة بإطلاق عشرات الصواريخ على الأراضي المحتلة استهدفت كل من مركز عسكري رئيسي للاستطلاع الفني والالكتروني ومقر سرية حدودية ومركز عسكري رئيسي للتنصت ومركز لعمليات التشويش الالكتروني ومحطات اتصالات لأنظمه التواصل والارسال ومرصد لوحده اسلحه دقيقه موجهة للعمليات البرية ومهبط مروحيات عسكرية ومقر القيادة العسكرية الاقليمية للواء 810 ومقر قياده قطاع كتائب عسكرية والمقر الشتوي للوحدة الثلجية الخاصة.
وقد خلف القصف جرحى وقتلى وأضرار مادية في ظل تكتم إعلامي واضح من الكيان الصهيوني ومن جانبه أيضا أكد ليبرمان أن إسرائيل لا تريد تصعيد الأوضاع ونأمل أن يكون "هذا الفصل قد انتهى".
فيما طلبت سلطات الاحتلال من المستوطنين في الأراضي السورية المحتلة الدخول إلى الملاجئ.
ومن جانب آخر قال مصدر عسكري: “إن دفاعاتنا الجوية أسقطت عشرات الصواريخ الإسرائيلية المعادية ومنعت معظمها من الوصول إلى أهدافها.
وقال مصدر ميداني أن المعلومات تفيد بأن العدو الإسرائيلي كان يستهدف عبر عدوانه بعض كتائب الدفاع الجوي ويحاول تدمير بعض الرادارات وأن طائرات العدو أطلقت من داخل الأراضي المحتلة عدداً من الصواريخ باتجاه الأراضي السورية تصدت لها الدفاعات الجوية.
فيما أفادت قيادة الجيش اللبناني أن 4 طائرات للعدو الإسرائيلي خرقت الأجواء اللبنانية بالتزامن مع العدوان وقامت بغارات وهمية ..jpg)
ويعمد العدو الاسرائيلي إلى التدخل بشكل مباشر لدعم التنظيمات الإرهابية المنهارة تحت ضربات الجيش العربي السوري حيث تأتي هذه الاعتداءات الإسرائيلية بالتزامن مع العملية العسكرية للجيش العربي السوري على مواقع الإرهابيين في الحجر الأسود وقرب تطهير محيط دمشق من أي وجود إرهابي.
سنمار سورية الإخباري
إسراء وليد جدوع











Discussion about this post