أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، انسحاب الولايات المتحدة رسمياً من الاتفاق النووي مع إيران, مشيراً إلى أن العقوبات الاقتصادية التي رفعت عن إيران بموجب الاتفاق النووي ستفرض عليها مرة ثانية..jpg)
و برر ترامب قراره بأن الصفقة التي عقدت مع إيران كانت تسمح لها بمواصلة تخصيب اليورانيوم و خصوصاً أن واشنطن لديها دلائل على أن إيران تنتهك الاتفاق النووي تبعاً لوثائق إسرائيلية.
و نوه بأن تجميد العقوبات على طهران لـ 4 أشهر يمثل آخر فرصة لتعديل الصفقة و فرض قيود على البرنامج الصاروخي الإيراني.
بينما أعلنت رئيسة وزراء بريطانيا، تيريزا ماي، والمستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اتفاقهم على مواصلة تطبيق التزامات دولهم بموجب الصفقة النووية مع إيران.
و من جهتها, أيدت السعودية و إسرائيل قرار البيت الأبيض بخصوص الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران و فرض عقوبات قاسية عليها.
و يذكر أن الاتفاق النووي، المعنون رسميا بـ"خطة العمل الشاملة المشتركة"، في 14 يوليو من العام 2015، بين إيران من جهة، ومجموعة "5 + 1"، التي تضم جميع الدول الـ5 دائمة العضوية في مجلس الأمن، أي روسيا والولايات المتحدة والصين وبريطانيا وفرنسا، بالإضافة إلى ألمانيا.
وكانت قد أكدت كل من الوكالة الدولية للطاقة الذرية والأمم المتحدة مراراً أن الحكومة الإيرانية تلتزم بالصفقة، محذرة الإدارة الأمريكية من التداعيات الخطيرة لانسحابها من الاتفاق النووي، فيما دعت الدول الأخرى المشاركة في الصفقة الولايات المتحدة للبقاء في الاتفاق.
سنمار سورية الإخباري ـ وكالات










Discussion about this post