كشفت الدكتورة إيرينا خفينغيا، اختصاصية الطب العصبي النفساني، عن الأسباب العلمية التي تؤدي إلى فشل الإنسان أحياناً في تذكر المعلومات الجديدة.
وأوضحت إيرينا، حسبما أفاد موقع «الشرق الأوسط» نقلاً عن وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية، أن هناك عوامل تؤثر في قدرة الإنسان على التعلم، أي استيعاب وتذكر المعلومات الجديدة، مشيرةً إلى الوظائف المعرفية للدماغ.
وأشارت إلى أن الوظائف المعرفية للدماغ بما فيها الذاكرة واستيعاب المعلومات الجديدة، يمكن أن تنخفض لأسباب عديدة، وبصورة خاصة بسبب الإجهاد، وأنه «إذا توقف الشخص عن استيعاب المعلومات الجديدة، فقد يكون السبب عدم حاجته إلى هذه المعلومات حالياً، أو بسبب التعب، أو بسبب إجهاد هز الوظائف المعرفية. مع العلم أن الإجهاد لا يعني فقط المشكلات التي حدثت، بل هو كل ما يؤثر في أداء الجسم».
وقالت: «إن الإنسان الذي يقع تحت تأثير الإجهاد يصعب عليه القيام بواجباته اليومية المعتادة، إذ يصعب في حالة الإجهاد التركيز على العمل أو التعلم. لأن مستوى تركيز الانتباه ينخفض؛ أي يحتاج إلى القيام بأي عمل إلى مزيد من الجهد، ما يؤدي إلى استنفاد الجسم وظهور مشكلات في الذاكرة. فيمكنه قراءة النص إلى نهايته دون أن يتذكر ما كان في بدايته».
وأكدت الاختصاصية الروسية أن انخفاض الوظائف المعرفية بسبب الإجهاد قابل للعلاج، «فإذا كان الشخص دائماً هادئاً وحدثت له في الفترة الأخيرة أحداث غير سارة أثرت في نفسيته كثيراً، فإن هذا لا يعني أن الإنسان سيبقى دائما كذلك. ولكن من المهم في هذه الحالة إدراك أن جميع الوظائف المعرفية للدماغ تتأثر؛ فعندما نشير إلى اضطراب استيعاب المعلومات بسبب الإجهاد، فنحن لا نحاول تغيير طرق استيعابها، بل بدلاً من ذلك نحتاج إلى طريقة للتغلب على الإجهاد».
منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا