عاد مسلسل الاغتيالات المتبادلة بين الجماعات المسلحة في مناطق انتشارها بمحافظة إدلب إلى الواجهة بعد هدوء نسبي أقل من أسبوع ، إذ سجل في الـ 72 ساعة الماضية أكثر من 50 عملية اغتيال وتصفية في صفوف الجماعات المسلحة وكان معظمها عبر إطلاق نار بشكل مباشر على الشخصيات المستهدفة.
فقتل أكثر من 45 مسلح وجرح العشرات من عدة فصائل مسلحة بعمليات منفصلة في بلدات سرمين وتلعادة وجوباس وجسر الشغور وخان شيخون وآبين والنيرب بريف إدلب..jpg)
كما قتل أكثر من 30 مدني بينهم 4 نساء و 5 أطفال وجرح 45 آخرين في عدة حوادث إطلاق نار وانفجار عبوات ناسفة في سراقب وسرمين ومعرة النعمان وجسر الشغور وأريحا وبنش وبير الطيب ومحمبل وزردنا ومناطق أخرى بريف إدلب.
وتحدثت مصادر مقربة من الجماعات المسلحة عن حالة انفلات أمني كبير تشهدها مدن وبلدات محافظة إدلب وانتشار موسع للحواجز ونقاط التفتيش في مداخل القرى وعلى الطرق العامة والفرعية.
هذا وفرضت (جبهة النصرة) حظرا للتجول لمدة 3 أيام في مناطقها للحد من عمليات التصفية التي تطال عناصرها، واعتقل الجهاز الأمني عدة ملثمين تابعين لتنظيم (أحرار الشام) حاولوا تنفيذ عمليات اغتيال وتصفية.
وكانت معارك عنيفة قد دارت بين تنظيم (جبهة النصرة) من جهة و تنظيم (جبهة تحرير سوريا) من جهة أخرى خلال الأشهر السابقة قتل على إثرها 2000 مسلح وجرح 4000 من الطرفين، وتمت التهدئة بينهما بعد عقد اتفاق على وقف إطلاق النار منذ أيام فقط.
ومن المتوقع أن ينفجر الوضع مجددا بين الفصائل المسلحة بعد سلسلة الاغتيالات الأخيرة كما حدث في الأشهر السابقة، ويبدو أن الأمور تتجه للحرب الشاملة بين (جبهة النصرة) والفصائل المتحالفة معها وبين (جبهة تحرير سوريا) والفصائل المؤيدة لها.
سنمار سورية الإخباري ـ رصد










Discussion about this post