تزداد التساؤلات في الأوساط الإعلامية حول الوجهة المقبلة للجيش العربي السوري بعد الانتهاء من معركة استعادة الغوطة الشرقية وخروج آخر مسلح من دوما اليوم..jpg)
المعركة التي رأت العالم اجمع قوة الجيش العربي السوري والتكتيكات الجديدة التي لم يصمد امامها الإرهابيين ولو لساعات.
الان بعد كل المعطيات التي أصبحت جلية وبعد المشهد الميداني أصبحنا امام ثلاث جبهات مع انها لا تشكل أي خطورة ولكن تحريرها بات قريب
الأولى جبهة الجنوب "القنيطرة ودرعا": معركة انخفضت بها حدة المعارك والتوتر، خاصة بعد إسقاط طائرة إسرائيلية الشهر الماضي، وبغض النظر عن بعض المحاولات الفاشلة، التي يحاول فيها أتباع إسرائيل حصد بعض المكاسب، فإسرائيل اليوم أكثر من ينشد الأمان بعد أن لمست جليا وبالنار، أي جهوزية بات محور المقاومة يمتلكها لأي معركة قادمة، سيكون وجه المنطقة بعدها حتما غير، فكتلة الصواريخ المنصوبة فوق رأس تل أبيب ستعيدها حتما لما قبل نكبة عام 1948،
اما الجبهة الثانية هي معركة الشمال الغربي وهي جزأين: إدلب، وتجمع الإرهابيين من مختلف الفصائل المسلحة، ومن ضمنهم من تم ترحيلهم من مناطق مختلفة، سيطر عليها الجيش السوري سابقا، وحررها من إرهابهم، وهي معركة كادت تنجز بحكم الانجازات التي سبقت حالة التصعيد على جبهة الغوطة الشرقية، والتي فرضت نفسها على واقع الحال، ودفعت نحو تأجيلها والتوجه لختم هذه الجبهة بالشمع الأحمر بشكل نهائي.
وعفرين: المدينة المنكوبة جراء العملية التركية على شعبها وكل ما فيها، والتي انسحبت منها صبيحة الأحد 18 الشهر الجاري وحدات حماية الشعب الكردية، التي رفضت كل العروض التي دعتهم لتسليم الجيش السوري وقواته الرديفة مهمة حماية المدينة، مقابل انضوائهم تحت العلم الوطني السوري، فتصبح مهمة حماية الشعب السوري في عفرين على عاتق جيش البلاد، كما كل المناطق الأخرى في الوطن.
سنمار سورية الإخباري ـ رصد










Discussion about this post