تواصل مدفعية الاحتلال الإسرائيلي استهداف المناطق الشرقية لحي الزيتون شرق القطاع، وأن لا إصابات حتى الآن..png)
في حين أعلنت حركة حماس عن أن القصف الصهيوني لمواقع المقاومة في غزة يعكس حالة التخبط والهستيريا التي يعيشها الكيان الصهيوني جراء الانخراط والتفاعل الشعبي الكبير في مسيرات العودة وكسر الحصار واحتضانهم للمقاومة والتفافهم حولها.
وأشارت الحركة إلى أن "هذا لن يزيد جماهير شعبنا الفلسطيني سوى مزيد من التحدي والصمود ومواجهة المحتل وانتزاع الحقوق وكسر الحصار مهما بلغت التضحيات، وستبقى المقاومة الدرع الحامي لهذا الشعب والمدافع عنه في مواجهة الاحتلال ومخططاته".
وقال الناطق باسم حماس عبد اللطيف القانوع إن "الحركة هي جزء من الحراك الشعبي والوطني المتواصل، وستزحف مع الجماهير الفلسطينية من جديد صوب الخط الزائل في الجمعة الثالثة لمسيرات العودة وكسر الحصار في مسيرات سلمية وشعبية بهمة عالية وعزيمة لن تلين، وستحرق العلم الإسرائيلي معهم وسترفع العلم الفلسطيني خفاقاً عالياً، وستظل بين الجماهير ومعهم حتى تحقيق مطالبهم".
بينما، اعتبرت حركة المجاهدين أن القصف الإسرائيلي يعكس حالة الارباك التي تعيشها قيادة العدو وفشلها في اسقاط خيار الشعب الفلسطيني بالمشاركة في مسيرات العودة الكبرى.
جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن من جهته اليوم الأربعاء عن مهاجمة عدة أهداف تابعة لحركة حماس في القطاع، وذلك بعد تفجير عبوة ناسفة استهدفت القوة العسكرية للاحتلال عند الحدود مع القطاع، محملاً حماس المسؤولية عن التفجير.
سنمار سورية الاخباري – وكالات










Discussion about this post