الغوطة الشرقية الغنية بجناتها وبساتينها وهوائها العليل اجتذبت الكثير من عشاق الطبيعة حيث بساتين الفاكهة وعذوبة الماء ورقة الهواء وروعة المكان وجمال الطبيعة الساحرة.
أضافة إلى وجود الكثير تمتد من الآثار القديمة التي تعود لعصور قديمة متعددة و15 دير تاريخي أثري ومجموعة من التلال والمواقع الأثرية نذكر منها تل الصالحية يقع على بعد 14 كم وفيه آثار من العصر الحجري القديم وتل اسود ويقع إلى الشرق يحتوى على آثار تعود للعصر الحجري الوسيط والقديم وكذلك تل المرج ويقع في منطقة حوش الريحانة وتل أبو سوده بالقرب من المرج وآثار كثيرة في جسرين و عين ترما هذا غير الآثار الدينية وغيرها..jpg)
و كشفت مواقع إعلامية "إسرائيلية" عن تعاون "تركي إسرائيلي" في تهريب آثار وتحف قديمة من معبد يهودي وأيضاً تهريب المسلحين في الغوطة الشرقية الكثير من الآثار إلى تركيا.
واتهمت الحكومة السورية "إسرائيل" عبر تقديم شكوى رسمية "للأمم المتحدة" إلى "مجلس الأمن الدولي" أنها تعاونت مع "تركيا" لتهريب آثار قديمة بالتعاون مع الجماعات الإرهابية التي كانت في الغوطة الشرقية.
وهذا الذي أكد عليه الدكتور بشار الجعفري في رسالته التي إلى "الأمم المتحدة" في 23مارس2018حيث قال تود حكومتي أن تنقل معلومات استخباراتية ذات مصداقية عالية تفيد بأن الجماعات الإرهابية النشطة في منطقة جوبر قامت بالتعاون مع الاستخبارات التركية والإسرائيلية على نهب آثار و أن "الآثار تم تهريبها عن طريق وسطاء محليين وأجانب إلى اسطنبول. وقام خبراء آثار في تركيا بفحصها وأكدوا أنها قديمة وثمينة للغاية، ومن ثم هُرّبت إلى نيويورك".
وعلى صعيد آخر قال مأمون عبد الكريم رئيس قسم الآثار في وأضاف عبد الكريم: "تعرض الآثار في الغوطة الشرقية للسرقة والاعتداءات.
وفي سياق متصل أشار الإعلامي حسين مرتضى الى قضية سرقة الاثار من قبل مايسمى "جيش الاسلام"، وان ” هناك 14 منطقة اثرية قريبة من دوما في التلال المحيطة بدوما كان يتم التنقيب عنها من قبل مايسمى " البويضاني" و"الكعكي" وبعد سرقتها تهرب وتباع في مزاد سري في "تركيا" وهناك ملايين الدولارات.
سنمار سورية الإخباري ـ رصد










Discussion about this post