• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
الأربعاء, أبريل 1, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home قــــلـــــم و رأي

ما وراء اللغة

admin by admin
2018-04-09
in قــــلـــــم و رأي
0
6
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

ما نشهده اليوم وبشكل متسارع هو تجاهل للحقيقة، والواقع، وجرأة غير مسبوقة في استخدام اللغة بشكل أساسي لترويج الأكاذيب، والتضييق على كلّ ما يمكن أن يلقي الضوء لكشف هذه الأكاذيب، وتحويلها إلى نفايات التاريخ. وأصبح هذا الاستخدام دارجاً على ألسنة رؤساء، ووزراء، وسفراء من دون خجل أو خشية على مصداقيتهم، وصورتهم في أذهان الناس. فالمتابع للشأن السياسي يكاد يحار من تصريحات الرئيس ترامب، والتصريحات المعاكسة من وزارة الخارجية، والبنتاغون، والكونغرس بحيث أصبحت تصريحات هؤلاء المسؤولين لا قيمة لها في أنظار السامعين لأنّ ما يقومون به على الأرض يتناقض وبشكل جوهري مع ما يعلنون عنه في وسائل الإعلام. فمنذ اليوم الأول لدخولهم غير الشرعي إلى سوريا وهم يتذرعون بمحاربة داعش، وقد أصبح واضحاً اليوم أن حساباتهم لا علاقة لها بمحاربة داعش، وهي من الواضح أنها أداتهم الإرهابية في الحرب على سوريا، بل إنّ التصريحات الأخيرة تُري أنهم يتخذون من داعش أداة لإطالة أمد عدوانهم، واحتلالهم، وترسيخ قواعدهم الغازية على أرض ليست أرضهم، وفي ديار ليست لهم.

 

كما أن اللغة التي تمّ استخدامها من قبل الإعلام الغربي حول معاناة أهل الغوطة، والظروف الإنسانية الصعبة التي يتعرضون لها سقطت سقوطاً مروعاً حين تمّ تحرير الغوطة الشرقية (أو معظمها)، وخرج أهالي الغوطة لنرى أنهم لم يعانوا من نقص في الغذاء، أو الماء (فالمستودعات كانت مليئة بالماء، والغذاء والأسلحة الغربية)، ولكنهم كانوا عرضة لممارسات لا أخلاقية ولا إنسانية من قبل الإرهابيين الذين كانوا يتلقون الدعم من الدول الغربية والخليجية. وفي الوقت الذي خرج فيه مئات الآلاف من أهالي الغوطة كانت الحكومة السورية، ومنظمات الأمم المتحدة الموجودة في دمشق هم وحدهم مَن سارعوا لتوفير ما يحتاجه هؤلاء من خدمات معيشية وطبية. وفجأة صمتت كل الأبواق الغربية، وغابت عن المشهد دون أن تبدي أقلّ اهتمام بمعاناة النساء، والأطفال، والحالات الشاذة التي تعرض لها هؤلاء، والتي تتنافى مع أبسط القيم الدينية والأخلاقية. فلم نسمع كلمة واحدة، ولم نقرأ سطراً واحداً عن همجية أدواتهم الإرهابية، وانفلاتهم من كل الأطر الأخلاقية، والدينية، ولم تصلنا إدانة واحدة لجرائم هؤلاء الإرهابيين الذين كانوا منذ أيام فقط محطّ اهتمام منقطع النظير من قبل هذه الدول الغربية، والاستعمارية ذاتها. والحديث ينطبق أيضاً على ما أدلى به وزير الخارجية البريطاني في قضية الجاسوس المزدوج سكريبال حين أكد أن المنظمة المختصة أكدت أن السمّ من روسيا لتنتهي مخابر المنظمة إلى القول لقد تعرفنا على نوع السمّ ولم نتعرف على مصدره، وأيضاً لتقوم الولايات المتحدة، وبعض الدول الغربية بفرض عقوبات غير مسبوقة على روسيا بذرائع، وحجج واهية فقط لأن روسيا تتبع استراتيجية ذات مصداقية تحقق لها موقعاً متقدماً متصاعداً كقطب عالمي جديد. لقد حول الرئيس بوتين خصماً تاريخياً مثل تركيا إلى طرف يفاوضه في الكثير من القضايا، ويتوصل معهم إلى اتفاقات مشتركة. لا بل وأنّ هذا الخصم قد بدأت الخلافات العميقة، والجذرية تظهر بينه وبين دول أوروبا مثل فرنسا، وألمانيا، وأيضاً بينه وبين الولايات المتحدة الأميركية.

 

الظاهر في أقوال ودعايات الدول الغربية أنها لا علاقة لها بواقع الحال لأنّ واقع الحال يُري أنهم ينظرون بعين الريبة، والخوف إلى التمدد الروسي في الشرق الأوسط وإلى التقدّم في الصناعات العسكرية الروسية، والتقدم الهائل في الاقتصاد الصيني، وقدرة هذه الدول على خطّ مسارات حقيقية لا تنتهك حرمة، ومصداقية اللغة من خلالها بل تستخدم لغة متناسقة جداً مع واقع الحال، وبذلك تكتسب مصداقية أكبر وأكبر في أعين الناس بمن فيهم الناس الغربيون. لعلّ أحد أهداف هذا التهويل الإعلامي ليس فقط التغطية على قوة روسيا، والصين المتصاعدة وإيهام العالم أن الولايات المتحدة، وبعض الدول الأوربية مازالت تمسك بزمام الأمور بل قد يكون أيضاً تمرير صفقة القرن، وإلغاء حق العودة، وإيهام العرب، والعالم أن هذه الصفقة هي قدر لابدّ منه. ولكنّ الحقيقة الأكيدة هي أنّ الغرب يمرّ في لحظات ضعف تاريخية مشهودة، وموصوفة ولو أن هناك صوتاً عربياً، أو فعلاً عربياً مرموقاً، ومحسوباً لما تجرأ الغرب، وربيبته إسرائيل على ذبح الشباب الفلسطيني على معابر أرضه، ولما تجرأ على خنق طفل فلسطيني في أبشع صور الجرائم العنصرية التي شهدتها البشرية. لقد سارعوا بعد هذه الجريمة النكراء إلى محوها من اليوتيوب، والفيسبوك، والغوغل، وأنا أسأل أو ليست هذه الأدوات متاحة لملايين الشباب العرب الذين يمكن لهم أن يستخدموا هذه الوسائل لتعرية الجرائم الصهيونية العنصرية والعمل من منطلق أن المستقبل لنا، وأنّ كل ما نراه من جنون ضد روسيا، والصين، وإيران، وسورية، والفلسطينيين هو نتاج الشعور بالضعف وليس من علائم القوة. ألا يمكن لنا أن نتعلم من الأسلوب الروسي، والصيني بمواجهة الأمور بثقة، وثبات، ومتابعة إلى أن تبلغ الأمور منتهاها، وإلى أن نصمّ آذان العالم بالقصص عن ممارساتهم العنصرية ، والجرائم الوحشية التي ترتكب ضد شعبنا ممهورة بأكاذيبهم، وإلى أن نعيد للغة اعتبارها، ومصداقيتها، وللإنسانية كرامتها، ورونقها.

بثينة شعبان

Previous Post

البابا فرنسيس يدين الهجوم الكيماوي المزعوم في سوريا

Next Post

البنتاغون ينفي وإسرائيل لا تؤكد.. الدفاعات الجوية السورية تتصدى لعدوان على مطار التيفور بحمص

Related Posts

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري
آخر الأخبار

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

2025-07-27
هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟
آخر الأخبار

هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟

2025-04-15
ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟
آخر الأخبار

ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟

2025-04-01
سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها
آخر الأخبار

سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها

2025-04-01
هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟
آخر الأخبار

هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟

2025-02-22
انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي
قــــلـــــم و رأي

انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي

2025-02-20
Next Post

البنتاغون ينفي وإسرائيل لا تؤكد.. الدفاعات الجوية السورية تتصدى لعدوان على مطار التيفور بحمص

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
0

يستقر دفتر سميك فوق جارور النقود في دكان صغير بأحد أحياء جرمانا. تبدو صفحاته مثل سجل عادي، لكنها في الحقيقة...

Read more

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا