.jpg)
نهوضاً باقتصاد بلدنا وصناعاتها ومواكبةُ لعجلة التطور تزامناً مع انتصارات الجيش العربي السوري في أرض الميدان, ولكي نعيد لكل ذي حق حقه الذي حرم منه 7 سنوات عجاف مرت علينا ,أعلنت غرفة صناعة دمشق وريفها بالتعاون مع اتحاد المصدرين عزمهما افتتاح مراكز للصادرات السورية بالعاصمة العراقية بغداد ومدينة بنغازي الليبية من أجل الاطلاع على المنتجات السورية الصناعية..jpg)
وفي اجتماع أقيم اليوم حول هذا الحدث الهام,في مقر غرفة صناعة دمشق ،وبحضور عدد من الصناعيين والحرفيين ,أكد رئيس الغرفة سامر الدبس الى أهمية اقامة هكذا مراكز "مولات" في بغداد وبنغازي بشكل دائم لعرض البضائع السورية تشجيعاً للتصدير بشكل كبير,
من أجل دعم الصناعة السورية التي تكفي سورية وتتصدر للخارج ,فالهدف ليس فقط اقامة معارض بل أن تكون دائمة في العراق وفي ليبيا "
وأوضح أن البضائع السورية ستصل ليبيا خلال 6 ايام,وخلال شهر او شهرين ستصل العراق .
وفي سياق آخر’قال: سيأتي وفود من جميع رؤساء غرف الصناعة من الأردن ,فحوالي 30 الى 40 رجل اعمال في الأردن يضغطون على دولتهم لفتح الطريق بيننا وبين الاردن, لأنهم أدركوا أنهم بدون سورية وضعهم سيكون أصعب ,فطلبوا زيارتنا ونحن لبينا طلبهم لنرى مالديهم"
وأضاف :"نحن جاهزون لنتخلص من العصابات الارهابية المسلحة التي تسيطر على الحدود لنفتح الطريق, وسيكون هناك تعامل ترانزيت للعراق عن طريق الاردن ,والواضح أنها اشارة مهمة جداً من زملاءنا في الاردن عندما أدركوا النصر في سورية, أصبحوا يتراكضون مثلهم مثل باقي الدول ليأخذوا جزء من كعكة اعادة الاعمار أو ربما لأنهم اختنقوا بلا سورية ,فالهواء يمر من سورية".
وبدوره
قال رئيس اتحاد المصدرين محمد السواح :"مراكز التصدير في الدول المستهدفة هو توجيه حكومي لتنشيط الصادرات ولاعادة توجيه الصادرات للدول المستهدفة, أقمنا اليوم مركزين للصادرات..مركز في بغداد ومركز في بنغازي في ليبيا".
وبين أنه سيكون في كل مركز من 100 ل 150 شركة من كبرى الشركات.منها قطاع النسيج ,والقطاع الغذائي وأيضاً القطاع الكيميائي ,فالثابتين الآن هم القطاع النسيجي ,وأن موعد الافتتاح في بغداد سيكون108,وقال:" سنذهب ونعمل على ترويج بضائعنا في الدول المستهدفة, فالحكومة توجهت اتجاه العراق وليبيا وان شاءالله قادماً في دول أخرى".
وأشار الدبس في ختامه الى أهمية النصر الذي حققه الجيش العربي السوري في تحرير منطقة الغوطة الشرقية بكاملها تقريباً قائلاً: " نحن مهمتنا اليوم مساعدة أهلنا الذين خرجوا من الغوطة واعادتهم الي اماكنهم ,وتسليم المنشآت الصناعية لأصحابها ,فكان هناك تحديد برنامج زمني تنسيقاً مع محافظة ريف دمشق والجهات الأمنية المختصة لارجاع المنشآت لأصحابها بأقرب وقت ممكن حسب برنامج زمني, ودون تعارض مع العمليات الأمنية في المنطقة من تمشيط وبحث عن الألغام والأنفاق وغيرها".
من الجدير بالذكر أن مساحة المركز الذي سيتم افتتاحه في النصف الأول من آب القادم في مدينة بغداد 4 آلاف متر مربع وسيكون مخصصا للبيع بالجملة للمنتجات النسيجية والغذائية إلى جانب وجود مستودع لتخزين بضائع المشاركين بشكل مجاني مع توفير دعم لشحن الدفعات الأولى.
سنمار سورية الاخباري
أسماء غنم
تصوير:يوسف مطر











Discussion about this post