حققت البرازيل فوزاً معنوياً مهماً 1-0 على ألمانيا في مباراة ودية لكرة القدم لتضع حداً لسجلّ بطلة العالم الخالي من الهزيمة في 22 مباراة وتثأر إلى حد ما لهزيمتها المنكرة في الدور نصف النهائي لكأس العالم 2014..jpg)
وسجل غابرييل خيسوس بضربة رأس في الدقيقة 38 لتنتصر البرازيل، التي خسرت مرة واحدة في مباراة ودية أمام الأرجنتين تحت قيادة المدرب تيتي وافتقدت القائد نيمار، على تشكيلة احتياطية لألمانيا لتستعيد بعض كبريائها بعد الخسارة 7-1 قبل نحو أربعة أعوام.
وكانت المانيا تأمل في معادلة رقمها القياسي بالحفاظ على سجلها الخالي من الهزيمة في 23 مباراة لكنها افتقرت للإبداع المعتاد مع غياب العديد من اللاعبين البارزين للراحة أو للإصابة ومن بينهم مانويل نوير ومسعود أوزيل وتوماس مولر.
وأدخل المدرب يواكيم لوف سبعة تغييرات على التشكيلة التي تعادلت 1-1 مع اسبانيا يوم الجمعة إذ تستعد للدفاع عن لقبها في روسيا في حزيران/ يونيو.
وقال لوف للصحفيين: ”توقعت أن تلعب البرازيل بأفضل تشكيلة وأنها ستكون متحفزة بسبب الجرح الذي حدث لكبريائها. لم يكن يومنا. أدخلنا تغييرات على التشكيلة الأساسية ويمكن أن تشاهدوا أن ذلك أثّر على الفريق. ارتكبنا بعض الأخطاء السهلة. هناك بعض اللاعبين الشبان على أرض الملعب والفريق لم يكن متأقلماً“.
وأضاف: ”لهذا السبب تخوض مثل هذه المباريات وتحاول تجربة بعض الأمور“.
وفي شوط أول متقارب المستوى وحديث تيتي عن ”الجرح الغائر“ بعد الهزيمة المذلة أمام ألمانيا لم يكن الفريق الزائر مستعداً للمخاطرة.
وقال تياغو سيلفا مدافع البرازيل: ”هذا الفريق يستحق الإشادة. أعتقد أننا على الطريق الصحيح بالتواضع والالتزام وأظهرنا ذلك اليوم أمام ألمانيا“.
وتابع: ”هذا يجعلنا فخورين. نحن سعداء بنتيجة إيجابية ضد فريق رائع“.
وبدلا من الضغط على الدفاع والخوف من التعرض لهجمات مرتدة فضّلت البرازيل التراجع للدفاع وانتظار ألمانيا. وظهر الدفاع ملتزماً لتضع البرازيل ضغط ألمانيا تحت السيطرة.
وخطفت البرازيل تقدماً غير متوقع عندما فشل الحارس كيفن تراب الذي شارك بعد حصول مارك-أندريه تير شتيجن على راحة في إمساك كرة بعد ضربة رأس من خيسوس من مدى قريب وانزلقت الكرة من يده إلى داخل المرمى.
وحاولت ألمانيا إدراك التعادل قبل نهاية الشوط الأول حيث كاد ماريو غوميز، الذي يسعى لحجز مكانه في تشكيلة كأس العالم، أن يهز الشباك في مناسبتين.
لكن البرازيل كانت أكثر شراسة في الشوط الثاني وهددت مرمى بطلة العالم عبر باولينيو وفيليبي كوتينيو.
وأشرك لوف، الذي سيعلن تشكيلته المبدئية لكأس العالم يوم 15 أيار/ مايو، المهاجم ساندرو فاغنر بدلاً من غوميز لمزيد من الضغط بمشاركة مهاجم نشيط.
لكن البرازيل حافظت على هدوئها لتقتنص فوزاً مهماً يعزز ثقتها.
وتفتتح البرازيل الفائزة باللقب خمس مرات مشوارها في كأس العالم بمواجهة سويسرا يوم 17 يونيو قبل أن تواجه كوستاريكا وصربيا.
وتلعب ألمانيا الحاصلة على أربعة ألقاب في المجموعة السادسة بجانب المكسيك وكوريا الجنوبية والسويد.
سنمار سورية الاخباري – وكالات











Discussion about this post