.jpg)
مع تقديمه العديد من المخترعات في مجال الروافع الهيدروليكية لمساعدة والجهات العامة والخاصة على تنفيذ الأعمال الخاصة بها واستثمار طاقاتها يواصل المخترع موفق غزال في ورشته بمنطقة حوش بلاس بريف دمشق تطوير هذه المخترعات استجابة لمتطلبات عمل كل شركة بهدف تحقيق أفضل استثمار لطاقاتها المتوفرة وإنجاز الأعمال بأقل جهد وأقصر وقت.
.jpg)
//من المحتمل أنك تعرف ما تريد فعله.. لكن لا تعرف وبدقه في أي وقت ستحتاج لهذه المنتجات//..قاعدة ينطلق منها المخترع غزال في عمله ليقدم في كل اختراع له ابداع خاص حيث لكل مشكلة حلول عديدة وفق متطلبات عمل المؤسسات والشركات العامة والخاصة موفرا ملايين الدولارات من تلافي استيراد مثيلاتها .
يقول المخترع غزال الذي يحمل السجل الصناعي رقم 1 في مجال الروافع في سورية ان خبرتي السابقة في مجال اصلاح الروافع والآلات الهندسية إضافة الى دراستي للهندسة في جامعة كرانثم البريطانية منذ العام 1986 الى جانب متابعتي لكافة التطورات في مجال عملي الذي أعشقه مكنتني من اكتشاف مكامن النقص والضعف في الروافع التي يتم استيرادها من الخارج وبأرقام كبيرة.
ويضيف أن الاعمال المطلوبة في العديد من المواقع الانتاجية و الخدمية و التي كانت لا تلبيها الروافع المستوردة بالشكل المطلوب دفعني الى السعي لتصنيع روافع خاصة تستجيب لهذه المتطلبات فسجلت اول اختراع لي في هذا المجال منذ العام(2004) وهي رافعة سلة هيدوليكية للأعمال الأرضية ومنذ ذلك الوقت وأنا اقوم بتصنيع وتطوير كل منتج عن الاخر وحسب متطلبات الشركات والوظيفة والمهمة المطلوب انجازها منها.
ويوضح أنه انجز العديد من الروافع منها رافعة السلة المفصلية(DL16F) التي تمكن رجال الاطفاء من الوصول إلى النقاط الصعبة ضمن المدى الأفقي والشاقولي في عمليات إطفاء المباني من الخارج والداخل من على بعد وتوجيه القاذف من السلة لإطفاء الحريق أينما كان، إضافة الى السلة المفصلية (DLM 20 S) لاستعمالات إكساء المباني من الخارج والداخل ولأعمال تنفيذ الأسقف المستعارة للمدرجات والصالات وغيرها علاوة على أعمال صيانة الأعمدة والأبراج وغيرها .
وحول رافعة السلة متعددة الأعمال فيوضح غزال ان هذه الرافعة تعمل بمحركي ديزل للعمل والتنقل في العراء والثاني بمحرك كهربائي ( 220 ) فولت للعمل والتنقل ضمن المناطق لمغلقة حسب الحاجة وتسير بدارتين هيدروليكيتين وهي معدة للمسير في الأرض الوعرة و المرتفعة صعودا و نزولا الى جانب الرافعة الطولية التي تساعد العمال على القيام بتنظيف الصالات والمستودعات ودور العبادة وغيرها
أما الرافعة التلسكوبية (DL13S ) فهي حسب المخترع غزال لاستعمالات إكساء المباني من الخارج والداخل ولأعمال تنفيذ الأسقف المستعارة للمدرجات والصالات وغيرها علاوة على أعمال صيانة الأعمدة والأبراج وغيرها الى جانب تنفيذ الأبراج الخليوية المركبة على السيارة و التي يتم تركيبها لتغطية بعض الأمكنة هناك الكثير من الاعمال الميكانيكية التي يتم تنفيذها الى جانب العديد من الاختراعات التي يتم العمل عليها المتعلقة بالاستفادة من الطاقات المتاحة سيتم الكشف عنها لاحقا عند انجازها..
ويختم غزال تصريحه بدعوة الجهات العامة والخاصة على تبني منتجات المخترعين في سورية واستثمارها بشكل عادل وبما يعود بالنفع على المخترعين والاقتصاد الوطني وتوفير مئات ملايين الدولارات جراء استيراد منتجات مثيلة ربما لا تقوم بالوظائف كما يصممها المخترعون السوريون.
سنمار سورية الاخباري










Discussion about this post