بعد قبول "فيلق الرحمن" و" أحرار الشام" الخروج من عربين وجوبر وعين ترما وتسليمها للجيش العربي السوري وتحرير المخطوفين وتسليم خرائط الأنفاق والعبوات الناسفة أعلن من جانبه متزعم مايسمى" جيش الإسلام" عن رفضه التفاوض مع الدولة والخروج من دوما..jpg)
وضهر رفض " بويضاني" الخروج عبر تسجيل صوتي له انتشر عبر حسابات إعلامية تابعة "لجيش الإسلام" الإرهابي حيث أكد أن الحملة العسكرية في الغوطة هي مؤقتة وزعم بأن " نصر عظيم آتٍ".
ووجه "بوضاني" تحذير للفصائل المسلحة في الجنوب السوري أن الحملة القادة للجيش العربي السوري بعد الغوطة هي درعا ثم إدلب.
الظاهر بأن بويضاني يجني على مدينة دوما ولايجنبها المعارك خصوصاً بعد أن سلم " أحرار الشام " حرستا للجيش العربي السوري مما جعل دوما محاصرة وساقطة نارياً.
وفي تصريحه الرافض للخروج من الغوطة الشرقية ماهو إلا دليل تلقيه أوامر من " السعودية" التي تقدم لفصيله الإرهابي الدعم العسكري والمادي واللوجستي .
في حين تشير معلومات عسكرية أن المفاوضات في دوما ستؤدي إلى اتفاق يقضي بتحويلها إلى منطقة "مصالحة".
سنمار سورية الإخباري ـ رصد










Discussion about this post