بولتون أيد غزو العراق وبتعيينه يكون ثالث مستشار للأمن القومي الأميركي منذ تولي ترمب السلطة .jpg)
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخميس في تغريدة على موقع تويترتعيين جون بولتون محل هربرت ماكماستر في منصب مستشار الأمن القومي. ويأتي تعيين بولتون، وهو سفير سابق لدى الأمم المتحدة، بعد سلسلة من الإقالات والاستقالات في فريق ترمب في الأشهر الماضية.وقال ترمب "أنا سعيد أن أعلن أنه ابتداء من التاسع من أبريل/نيسان المقبل سيكون بولتون مستشاري الجديد للأمن القومي".
كما حيا ترمب مكماستر وشكره على جهوده في الفترة السابقة، وقال إنه قام "بعمل استثنائي"، مؤكدا أنه سيبقى صديقا له على الدوام.
من جهته قال البيت الأبيض إن قرار إقالة مكماستر متفق عليه بينه وبين ترمب. ويأتي هذا الإعلان بعد عشرة أيام من إقالة وزير الخارجية ريكس تيلرسون، الذي سيحل مكانه المدير الحالي للمخابرات "سي آي أي"،مايك بومبيو "الصقر" الجمهوري. ويعرف بولتون بأنه أيّد غزو العراق وتوجيه ضربات استباقية لكوريا الشمالية، كما أنه من أشد المعارضين للاتفاق النووي الإيراني الذي وقعته القوى الكبرى في يوليو/تموز 2015 ومنع إيران من حيازة التقنية نووية.
وبهذا فهو ثالث مستشار للأمن القومي الأميركي منذ انتخاب ترمب رئيسا.
جدير بالذكر أن مكماستر عين مستشارًا للأمن القومي بالبيت الأبيض خلفًا لسلفه مايكل فلين أول من تولى هذا المنصب بعهد ترمب الذي تولى مقاليد الحكم في 20 يناير/كانون الثاني 2017.
وفي 13 فبراير/شباط 2017 أقال ترمب فلين بدعوى كذبه في التحقيقات المتعلقة بالتدخل الروسي المحتمل في انتخابات الرئاسة الأميركية الأخيرة التي فاز بها ترمب على حساب المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون.
جون بولتون وهو السفير الأمريكي السابق في الأمم المتحدة يدعو إسرائيلا لمهاجمة إيران ويحذر جون بولتون، في مقابلة خاصة مع احد المواقع الالكترونية ميدا، من أن الولايات المتحدة والغرب على وشك الخضوع لإيران. ويرى أن إسرائيل تقف اليوم وحيدة في مواجهة تقدم إيران نحو القدرة النووية العسكرية، محذرًا من أن كل يوم انتظار سيزيد فرص تحوّل إيران إلى دولة نووية، ويرى أن إدارة أوباما بدأت تفقد أصدقائها العرب.
جون بولتون
قال "وينستون تشرتشل" ذات مرة، أن الدبلوماسي هو الذي يفكر مرتين قبل أن لا يقول أي شيء. من المؤكد أن تشرتشل كان صادقًا، ولكن لكل قاعدة استثناء. سواء كنا نتحدث عن بنيامين نتنياهو، حاييم هرتسوج أو هنري كيسنجر، فإن الدبلوماسيين الذين يتركون تأثيرًا على العامة، هم أولئك الذين يخرجون عن التقاليد المتبعة.
حاول جون بولتون، الذي تولى عدة مناصب على مدار 30 عامًا، أن يُحدث بعض التغيير ويترك بعض العلامات المؤثرة، وهو لم يعمل كدبلوماسي متخصص في "إطفاء الحرائق" كما هي العادة. وهذا الأسلوب الذي يتبعه بولتون، جعله محبوبًا في أوساط اليمين الأمريكي، ولكن جعله، في نفس الوقت، يتعرض إلى لكثير من الانتقادات من جانب الحزب الديمقراطي.
وتبنى بولتون في المناصب والوظائف التي تولاها ومن بينها: مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الدولية (1989ـ1993)، نائب وزير الخارجية لمراقبة التسلح (2001ـ2005)، سفير الولايات المتحدة في الأمم المتحدة (2005 ـ 2006)، أسلوبًا متشددًا فيما يتعلق بالموضوع الإيراني والكوري الشمالي. وكذلك بالنسبة للموضوع السوري والعراقي، ولم يخف تأييده غير المحدود لإسرائيل….
وكان بولتون خلال عمله في إدارة الرئيس يوش الأب، من العناصر المركزية التي ساهمت في إلغاء قرار الأمم المتحدة من العام 1975 والذي يساوي الصهيونية بالعنصرية….
وكانت تخشى إسرائيل في حينه أن لا تستطيع تجنيد الأكثرية المطلوبة للتصويت على القرار. لكن بولتون أعتقد بأنه بالإمكان ضمان أكثرية تصوّت لصالح إلغاء قرار الأمم المتحدة حول الصهيونية. وبالفعل وبعد حملة استمرت عدة أشهر، صادقت الأمم المتحدة على قرار يلغي القرار السابق حول الصهيونية، وذلك بأغلبية 111 من المؤيدين مقابل 25 معارضًا وامتناع 13 وعدم حضور 15 دولة.
ومع بداية المفاوضات في جنيف بين ممثلي الدول العظمى وإيران حول البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الدولية التي فُرضت على طهران، أجرينا لقاءً، الأسبوع الماضي، مع السفير بولتون للتعرف على موقفه من المفاوضات وبرنامج إيران النووي وسياسة إدارة أوباما في الشرق الأوسط. وكذلك التعرف على الطريقة التي يجب على إسرائيل اتباعها في تعاملها مع المشروع النووي الإيراني. وفيما يلي نص المقابلة:
السفير بولتون، ما هي توقعاتك حول المفاوضات التي بدأت خلال الأسابيع الأخيرة في جنيف بين ممثلي الدول الست العظمى وإيران؟
أعتقد أن إدارة أوباما تعتقد أن باستطاعتها دفع إيران نحو وقف المشروع النووي من خلال المفاوضات. وقد تبنى أوباما هذا الموقف، حتى قبل وصوله إلى الرئاسة. وهو موقف أعلنه أوباما بصراحة في خطاب التنصيب، عندما أكد أن الولايات المتحدة ستمد يدها لإيران وكوريا الشمالية في حال أظهر الطرفان الإيراني والكوري الشمالي رغبة في ذلك. وعلى ما يبدو فإن أوباما ما زال يؤمن بإمكانية التوصل إلى اتفاق مقبول. ولكن الحقيقة هي أنه يمكن دائمًا الوصول إلى اتفاق في حال خضع أحد الأطراف لموقف الطرف الآخر، وأنا أخشى أن ذلك ما سيحدث وأن الولايات المتحدة وأوروبا ستخضعان لإيران….
لا ينسى اللبنانيون دور جون بولتون في حرب تموز عام 2006 ودوره الخبيث وعلاقاتة مع قيادات 14 اذار
مختصر سيرته الذاتية (جون روبرت بولتون )
جون روبرت بولتون (ولد في 20 نوفمبر 1948) هو محام ودبلوماسي أمريكي خدم في عدة إدارات جمهورية. عمل بولتون سفيرا للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة في الفترة من أغسطس آب 2005 حتى ديسمبر 2006 كعضو معين من قبل الرئيس جورج دبليو بوش. ثم استقال قبل أن انتهت فترة تعيينه،… لأنه من غير المرجح أن يحظى بتأييد مجلس الشيوخ الذي سيتولى أغلبيته الحزب الديمقراطي المنتخب حديثا في يناير 2007…!!
بولتون حاليا يعمل في معهد المشاريع الأمريكية (AEI)، وهو مستشار لمؤسسة فريدوم كابيتال لإدارة الاستثمارات…
ومعلق في قناة فوكس نيوز، ومحامي إلى مكتب دي سي كيركلاند و إليس للمحاماة في واشنطن العاصمة….وكان مستشار السياسة الخارجية للمرشح الرئاسي عام 2012 ميت رومني….
ويشارك بولتون أيضا مع عدد من المراكز الفكرية ومعاهد السياسة المحافظة سياسيا، بما في ذلك معهد إيست ويست ديناميكس، والاتحاد القومي للأسلحة، واللجنة الأمريكية للحرية الدينية الدولية، ومجلس السياسة الوطنية (CNP)، ومعهد غيتستون…حيث يعمل رئيسا للمنظمة.
وقد وصف بولتون بأنه من المحافظين الجدد،…. وقد كان مشاركا بارزا في العديد من الجماعات المحافظة الجديدة، مثل مشروع القرن الأمريكي الجديد(PNAC) والمعهد اليهودي للأمن القومي الأمريكي (JINSA) ولجنة السلام والأمن في الخليج (CPSG…











Discussion about this post