كلمات لم يلقِ لها بال عناصر تنظيم داعش الإرهابي ولم تعرف لهم سمع او تخطف لهم بصر او لم يكن بينهم شهيد لم يكن ليعلموا أن أبواب جهنم ستفتح عليهم من كل حدب وصوب ولن يعثروا على ملاذ أخير يقيهم غضب الله عليهم بجنوده على الأرض بسيفه المسلول لدك عنق هذا الإرهاب الذي طغى وتجبر ولم يعلم أن الله أكبر فأنتقم منه بصيحته; بطوفانه بريحه بصوت عذب ، فكان الجيش السوري كل هذا لينهي أكبر خطر على أجمل وطن ويدفن معه حلم أقرانه من أمريكا وإسرائيل بدأوها بباقية وتتمدد وقلنا فانية وتتبدد وبددناها ووأدناها لغير رجعة .
ولد تنظيم داعش الإرهابي في سوريا في محافظة إدلب مثله مثل أقرانه من الإرهاب حيث أن الحدود مع تركيا كانت مدخلا لآلاف الإرهابيين من كافة أرجاء العالم فقد كانت تتوافد مجموعات الإرهاب إلى داخل محافظة إدلب مشكلة بداية تنظيمات إرهابية وكانت تتلقى الدعم من الولايات المتحدة الأمريكية وتركية من سلاح وعتاد وأموال تحقيقا لهدفها وحلمها بالقضاء على الدولة السورية وسرعان ماتم صرف أنظار هذا التنظيم الجديد عن محافظة إدلب إلى آبار النفط المتواجد في الجزيرة السورية والبادية السورية في محافظات حلب والرقة والحسكة ودير الزور وحمص وريف دمشق والسويداء حيث تغلغل التنظيم وسيطر على ريفي حلب الشمالي والشرقي ومحافظة الرقة بكاملها و أرياف دير الزور وقسم من المدينة وقسم من مدينة الحسكة وريفها الجنوبي والشرقي وريف حمص الشرقي وريف حماة الشرقي وريف دمشق الشرقي وريف السويداء الشرقي حتى الحدود العراقية وأتخذ التنظيم من مركز مدينة الرقة عاصمة لخلافته المزعومة وكان في أوج قوته ولم يصل إلى هذه القوة إلا بعد أن خاض معارك عدة مثل معركة الباب ومارع في حلب ومعركة الرقة والطبقة ومطارها في الرقة ومعركة شاعر وتدمر في حمص ومعركة الضمير في ريف دمشق ومعركة الشدادي في الحسكة ولم يكن ليربح هذه المعارك بدون دعم الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني وكان هدف هذا الدعم تفتيت الدولة السورية المقاوم الوحيد للكيان الصهيوني بين أقرانه وايضا تشويه صورة الإسلام الذي هو برئ من هذا التنظيم الإرهابي.
وصل التنظيم إلى أوج قوته وهدد مدن كبرى ك دير الزور وحمص وحلب والعاصمة دمشق وطريق دمشق حلب والحدود السورية اللبنانية وكان لا بد من وضع حد لهذا التنظيم الذي أصبح هاجس يؤرق الشعب السوري ف تم التحضير لعملية عسكرية لتأمين الحدود السورية اللبنانية وبالفعل استطاع الجيش السوري تأمين الحدود رفقة الجيش اللبناني في جرود قارة وعرسال ثم حضر لعملية أخرى في ريف حلب الشمالي والشرقي وتم تحرير معظم الريفين وكان لميليشيات درع الفرات أيضا بصمة في هذا التحرير حيث حرر جرابلس و الباب ومارع والجيش السوري حرر تادف وكلية المشاة ووصل إلى نهر الفرات محررا مئات القرى من براثن التنظيم
ومن جهة أخرى بدأت عملية للوصول إلى مدينة تدمر فتم تحرير مدينة القريتين ومهين ووصل إلى مدينة تدمر وتم تحريرها وحقول شاعر النفطية وأمن مطار التيفور العسكري ثم تابع تقدمه للوصول إلى الحدود العراقية وتأمينه لمعبر بري مع البلد المجاور
وفي صعيد متواز تحركت القوات من مطار الثعلة وشرقي مدينة السويداء لتحرير الريف الشرقي للمدينة وتم بسط السيطرة عليه، وعلى الطرف الآخر كان قد شكل ما يسمى بقوات سوريا الديمقراطية من المكون الكردي والعربي مايعرف ب قسد من قبل الولايات المتحدة بعد أن رأت أن نهاية التنظيم الارهابي الذي شكلته بات أمر مقضيا لتثبيت موضع قدم في المنطقة فقد خاضت معارك مع التنظيم الإرهابي وتمكنت من بسط السيطرة على كامل الجزيرة السورية شرقي الفرات ومنبج غربي الفرات وتمكنت أيضا من السيطرة على عاصمة الخلافة المزعومة مدينة الرقة ،
بالعودة فقد تحرك الجيش السوري لفك الحصار عن الأسطورة الخالدة في مدينة دير الزور التي حوصرت من التنظيم مايقارب الثلاث سنوات واذاقت اهلها الجوع والعطش والقصف والخوف فتحرك الجيش السوري من عدة محاور من شرقي حلب حيث تمكن من السيطرة على ريف الرقة الجنوبي وكسر شوكة التنظيم في هذا الريف بعد معركة الرصافة ومن ريف حمص الشرقي من مدينة تدمر باتجاه مدينة السخنة ومن ريف حماة الشرقي أيضا باتجاه ريف دير الزور الجنوبي وتمكن من الوصول إلى مدينة دير الزور وفك الحصار قاطعاً مئات الأميال في عرض الصحراء ومن ثم تحرير المدينة ،لم يتبق فقط إلا ريف دير الزور الشرقي لتأمين البادية السورية والحدود العراقية وكان لا بد من الخوض في هذه المعركة وبالفعل تم التأمين مع تحرير مدينتي الميادين والبوكمال الحدودية ،
كما تم القضاء على أسطورة هذا التنظيم الإرهابي مع وجود بعض الشراذم في أحياء دمشق المكتوم على نفسهم ولا حول لهم ولا قوة بانتظار سيف الجيش السوري لقطع ما تبقى منهم وبهذا يكون قد تم إحراق تنظيم عاث فسادا وهجر وقطع رؤوس وجوع .. حاصر شعب طيب كريم ب جهنم الجيش العربي السوري قاطعا رأس هذا الثعبان بمقصلة الحق المباركة.
سنمار سورية الإخباري
إسراء وليد جدوع











Discussion about this post