منذ أن بدأ الجيش العربي السوري عملية تحرير الغوطة صعدت "الولايات المتحدة الأمريكية" وحلفائها لهجة التهديد ضد الحكومة السورية وعملت على تحريك أذرعها على الأرض وخاصة في جنوب البلاد.
حيث تحدثت وسائل إعلام "إسرائيلية" ومعها مواقع "للمسلحين" عن تحضيرات " أميركية-أردنية-إسرائيلية" بالتعاون مع الفصائل المسلحة لفتح معركة الجنوب السوري رداً على قرار الجيش بتحرير الغوطة..jpg)
صعدت المجموعات المسلحة في درعا إعتداءاتها على الأحياء الآمنة فيها وهاجمت البلدات الواقعة في السويداء والمتاخمة للحود الإدارية في درعا ولكن قوات الجيش العربي السوري ردت على هذه الإعتداءات وبقي الوضع هادئ.
وقد نفى "الجيش الأميركي" ماجاء في وسائل الإعلام عن تحركات غير عادي في التنف أو بالقرب من الحدود السورية " الأردنية"
وتشير معلومات أنه لو كان الأمر جدياً لأعلنت المعركة منذ اليوم الأول على بدء معركة تحرير الغوطة ليس الآن بعد أن تم تحرير أكثر من 60%من مساحة الغوطة واليوم أي عمل عسكري في جنوب سورية لن يؤخر استكمال ماتبقى في الغوطة خاصة بعد انهيار دفاعات الإرهابيون التي راهنوا عليها.
وقد أعد في السابق الجيش السوري وحلفائه العدة لتحرير المنطقة الجنوبية وحققوا تقدماً في ذلك الوقت إلا أن "أمريكا والأردن وإسرائيل" سارعوا إلى الطلب من روسيا التوصل إلى تهدئو وتفاهم لتكون منطقة خفض تصعيد.
ويذكر أن هذه المنطقة هي الوحيدة التي وافقت عليها " واشنطن" لتكون منطقة خفص تصعيد لأن هذه المعارك ستكون لها تداعيات كبيرة وخطرة على دولتين حلفتين وركزيتين للنفوذ " الأمريكي" هما " الأردن و إسرائيل".
ومهما أعدوا وحشدوا فإن الجيش العربي السوري مازال بكامل جهوزيته وهو أكثر استعداداً لتحرير المنطقة الجنوبية حيث باتت قوات نخبته التي تحرر الغوطة أقرب جغرافياً لجنوب سورية في هذه الفترة أكثر من أي فترة سابقة.
وحرك داعموا المجموعات الإرهابية أدواتهم في جنوب العاصمة حيث شن التنظيم الإرهابي " داعش" هجوماً مستغلين خروج مسلحوا القدم وخلوا بعض المواقع إلا أن وحدات الجيش المرابطة في المنطقة لجمت الهجوم واستهدفت مراكز "التنظيم " في الحجر الأسود ومخيم اليرموك وكبدتهم خسائر فادحة.
سنمار سورية الإخباري ـ رصد










Discussion about this post