لا شك بأن الصدمة كانت كبيرة في مدينة مانشستر حيث ودّع فريقها الأشهر يونايتد على نحو مفاجئ من دور الـ 16 لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم بخسارته على ملعب "أولد ترافورد" أمام إشبيلية الإسباني 1-2..jpg)
وتأهل الفريق الاسباني إلى دور الثمانية لأول مرة في البطولة بشكلها الجديد ولأول مرة منذ 1958 بصفة عامة بعد التعادل في لقاء الذهاب بدون أهداف.
واستقبل فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو هدفين قرب النهاية من الفرنسي وسام بن يدر ورغم أن البلجيكي روميلو لوكاكو قلّص الفارق فإن النهاية لم تكن سعيدة بالنسبة لأصحاب الأرض.
وقال الإيطالي فينشنزو مونتيلا مدرب إشبيلية: ”رغم واقع أننا لم نصنع الفرص في الشوط الأول فإننا ظهرنا بشكل جيد جداً حتى الثلث الأخير وسمحنا ليونايتد بفرص قليلة جداً على مرمانا. بن يدر صنع الفارق رغم ذلك ولقد كان حاسماً مرتين“.
وظهر يونايتد كظل للفريق الذي فاز على ليفربول في الدوري الإنكليزي يوم السبت الماضي وافتقر لدقة التمرير والسرعة. وستزيد التساؤلات عن سبب تغيير مورينيو للأسلوب الخططي مقارنة بهذا اللقاء.
ولم يبلغ إشبيلية مطلقاً دور الثمانية في دوري الأبطال لكنه تأهل إلى دور الثمانية في كأس الأندية الأوروبية البطلة القديمة عام 1958 لذا احتفل لاعبوه بصخب عقب الفوز وإقصاء بطل أوروبا السابق.
سنمار سورية الاخباري – وكالات











Discussion about this post