أعلن قائد قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية سيرغي كاراكايف أن مسار صاروخ "أفانغارد" الفرط صوتي الروسي يمر على ارتفاع بضع عشرات من الكيلومترات داخل طبقات الجو الكثيفة..jpg)
وقال إن "تصنيع مجمع (أفانغارد) الاستراتيجي المزود برأس مجنح فرط صوتي حائم، أصبح ردا فعالا على نشر منظومة الدرع الصاروخية الأمريكية، وقد انتهت اختباراته بنجاح".
وأوضح كاراكايف أن الرأس المجنح الحائم يحلق نحو الهدف بسرعة فرط صوتية، بمسار ليس باليستي كما هو الحال بالنسبة إلى كل الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، بل على ارتفاع بضع عشرات من الكيلومترات في طبقات الجو الكثيفة. وأضاف كاراكايف أنه بمقدور الرأس المجنح القيام بمناورة عمودية وأفقية لتفادي مناطق مسؤولية كل المنظومات المعاصرة والواعدة للدرع الصاروخية.
وعلاوة على ذلك فإن استخدام مختلف أنواع المناورات تمنع وسائل الدفاع المعادية من تحديد مسار الرأس الصاروخي الفرط صوتي وإرسال معلومات عن الهدف لاعتراضه.
وأضاف قائد قوات الصواريخ الاستراتيجية أن جسم الرأس المجنح الفرط صوتي مصنوع من المواد المركبة، لضمان مقاومته لدرجات الحرارة العالية، والتي تصل إلى آلاف الدرجات المئوية، بالإضافة إلى الحماية من أشعة الليزر.
وأوضح صحفي بريطاني كان قد عرض خلال مشاركته في اختيار اسم (جديد) لأحدث منظومة صاروخية روسية أسرع من الصوت "افانغارد"- أنه بما أن روسيا تمتلك صاروخا نوويا يعرف باسم "الشيطان"، يمكنه أن يدمر منطقة بحجم فرنسا؛ فقد قرر أن يقترح اسم "عروس الشيطان" على منظومة "افانغارد" الصاروخية الجديدة والتي تعجز منظومات الدفاع الجوي عن اعتراضها.
سنمار سورية الاخباري – وكالات










Discussion about this post