أعلن العدوان التركي اليوم السبت سيطرته على مركز ناحية راجو التابعة لعفرين في إطار عملية "غصن الزيتون" العسكرية التي يشنها ضد وحدات حماية الشعب الكردية شمال غربي سوريا..jpg)
وذكرت وكالة "الأناضول" أن العدوان التركي وعناصر ما يسمى بـ"الجيش السوري الحر"، سيطرت على قريتي رمادية وحميلك في ناحية جنديرس جنوب غربي عفرين، وأن الاشتباكات مستمرة في مناطق مختلفة.
ولفتت إلى أنه بالسيطرة على القريتين، ارتفع عدد المناطق التي تخضع للعدوان التركي في إطار "غصن الزيتون"، إلى 122 بينها ناحية واحدة، و93 قرية، و6 مزارع، و21 جبلا وتلة استراتيجية، وقاعدة عسكرية واحدة".
وكما ذكرت الأركان التركية اليوم أن "القوات المشاركة في "غصن الزيتون"، تمكنت من تحييد 2434 مسلحا منذ انطلاق العملية التركية" في عفرين.
وأشارت إلى "استمرار عملياتها ضد مقاتلي حزب العمال الكردستاني، ووحدات حماية الشعب الكردية، وتنظيم داعش في عفرين".
وتجري تركيا وبالتعاون مع ما يسمى بـ "الجيش السوري الحر" عملية "غصن الزيتون" ضد مسلحين أكراد في عفرين.
وتؤكد أنقرة أنها تدير عمليتها بالاتساق مع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن لمكافحة الإرهاب، وحق الدفاع عن النفس المنصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة.
وكان مصدر عسكري كردي نفى ما تتناقله وسائل الإعلام فقال : " لا صحة لما تروج له تنسيقيات المسلحين بسيطرة مسلحي "درع الفرات" على بلدة "راجو" في ريف حلب الشمالي الغربي، في حين أن الاشتباكات تجري داخل البلدة بين الوحدات الكردية والمسلحين المدعومين من تركيا."
سنمار سورية الإخباري










Discussion about this post