المعركة المتسارعة في الغوطة الشرقية لدمشق تثبت بما لايدع للشك مكان أن هناك عناصر عدة أدت إلى تسارع العمليات في تلك المنطقة، والعنصر الأهم في مسرح العملية هو محاولة الغرب إيجاد قرار يوقف المعركة النارية التي أتخذ قرارها وهذه المرة بدعم مباشر من موسكو والحلفاء.
فموازين القوى التي يحاول الغرب تجاهلها على الأرض السورية لم يعد مقبولا في حسابات الحلف المقاوم وموسكو. .jpg)
والواقع الذي خطط له بأن الغوطة الشرقية خط أحمر في معادلات دول الخليج المتصهين هو خط وهمي تمت إزالته.
فالفوضى التي حاولت واشنطن وتركيا اختلاقها على الحدود الشرقية بعد انتصارات ديرالزور ومحاولة فتح جبهات جديدة تربك دمشق والحلفاء جاءت بعكس الحسابات التي خططت في التنف قرب الحدود العراقية السورية وبتدخل مباشر من المنتدى الوهابي الصهيوني فالخطة ب التي خططت سعوديا وأمريكيا لاحراج موسكو ومحاصرة العاصمة دمشق باعداد كبيرة من ارهابيي القاعدة والتنف، ومحاولة إيجاد عنصر دعم جوي عبر ضربات صهيونية لكسر طوق حماية العاصمة يرفد بأعداد كبيرة من الوهابيين بهجوم منسق مخابراتيا وإعلاميا، مدعوما بهجمات انغماسية وقذائف لشل العاصمة دمشق، ترافق مع تشويش كبير على الإعلام السوري. هو الغدر والطعن الذي قطع الشعرة الأخيرة بين موسكو وواشنطن.
فمخطط كسر العاصمة دمشق رد عليه بضرب الأفعى الصهيونية في قلب تل أبيب المزعومة وكسر الردع المفترض لدى الكيان المتهالك، وجعل من خطوط هجوم العدو الجوي عاصفة من الضربات المركزة على مواقع الإرهابيين وكشف مكامن الخلل و التنسيق مع واشنطن وما تفترضه من خطط للحل.
يبدو أن هذا الطعن في جميع الاتفاقات التي تم نسجها بين واشنطن وموسكو لإيجاد حل أو أرضية مشتركة للحل، وماكشف مؤخراً عما تجهزه واشنطن وأدواتها في محور التنف والفبركة الكيماوية التي كانت محور الفبركة الإعلامية التي كانت سترافق ضربات العدو الصهيوني في محاور الطوق، والرد الواضح من قبل دمشق والجيش العربي السوري ومن خلفها الحلف بشكل كامل هو قانون ردع كامل بحد ذاته الذي سرع بقرار البدء بإلغاء مااعتبر وهابيا خط أحمر فجميع الالتفافات التي حاولت واشنطن الإسراع بعملياتها اصطدمت بدقة الوعي الروسي السوري لما يجهز واتخذ قرار إنهاء الحالة المفترضة في الغوطة.
وماجهزته واشنطن وأدواتها في الخفاء
واطلقت أدواتها لتحقيقه عاد اليها بالصفر نتائج، وأعطى ملامح حقيقية لما يجهز ألغى بموجبه قنوات الثقة تجاه أمريكا من قبل موسكو، بل ترافق مع رد حاسم ضد الصبي الصهيوني جوا وضربات منهكة ضد أدوات واشنطن البرية وخط معالم أجواء سورية محمية بأحدث الأدوات للدفاع عن الأراضي السورية،وأعطى الحلف المقاوم قوة غير مسبوقة في الميدان بدأت معالمه في في الشرق الأوسط ولم تنتهي في البحر الأسود وقزوين، فلا موسكو تراجعت ولاطهران ركعت ولادمشق انهارت وانمحت، فالحلف صامد وانتصاراته الميدانية تجاوزت حتى ماخطط زمنياً، لم توقفه حركات واشنطن والوهابية ولامهزلة الكيماوي الأممية، بل انعكس قوة ردعية شرق أوسطية بخط بياني متسارع لتنتهي مهزلتهم الكيماوية بزر إنذار مبكر جاء من موسكو القيصر صواريخ بالستية أنهت الأحلام الصهيواميركية،هذه الأرصدة ستحتم على واشنطن وعملائها في (إسرائيل والوهابية) الاعتراف بوجود واقع مقاوم غميق لاتقف حدوده حتى طهران أو طريق الحرير الطويل إنما طريق البحار الواسع مع الغواصات اللامرئية والصواريخ فوق صوتية.. فهنيئا للحلف معادلته الجديدة المختومة بالصواريخ البالستية.
بقلم لؤي خليل











Discussion about this post