أجلي يوم أمس الأربعاء مدنيان اثنان من معبر مخيم الوافدين عن طريق الهلال الأحمر، إذ تناقلت مواقع معارضة أن المدنيان هما من “عائلة باكستانية” كانت تقيم في الغوطة الشرقية لريف دمشق..jpg)
وذكرت المواقع أن العائلة مكونة من رجل مسن وزوجته ويدعيان محمود فاضل أكرم (72) وزوجته صغرال بي بي (62)، تعود أصولهما لقرية بمحافظة كوجرات بولاية بنجاب شرقي باكستان، هاجرا إلى سورية بحثاً عن عمل عام 1975، وزار باكستان آخر مرة عام 1981، لتنقطع أخبارهما بعدها.
وكان مراسل وكالة “الأناضول” في الغوطة الشرقية، أجرى خلال عام 2017 تقريراً عن حياة الزوجين الباكستانيين المسنين يوم الثلاثاء الماضي، ناشدا خلالها بإجلائهما منها، والعودة إلى بلادهما.
ونشرت صفحة “وكالة كميت للأنباء” المقربة من فصيل “جيش الإسلام” بالغوطة صوراً للزوجين بعد إجلائهما الأربعاء 28 فبراير/شباط 2018، عبر الممر الإنساني من قِبل الهلال الأحمر.
الجدير بالذكر أنه خلال العام الماضي تم افتتاح معبر لخروج المدنيين، إلا أن أسباباً غير مفهومة دفعت هذه العائلة للبقاء في المنطقة الواقعة تحت سيطرة المسلحين شرق العاصمة.
سنمار سورية الإخباري ـ رصد










Discussion about this post